<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتدى شبكة قطر - &nbsp;ركن القصص والروايات]]></title>
		<link>http://www.qatarw.com/vb</link>
		<description>روايات وقصص دراميه ومعبّره ...</description>
		<language>ar-om</language>
		<lastBuildDate>Sat, 21 Nov 2009 12:52:39 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.qatarw.com/vb/images/style_qatarw/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[منتدى شبكة قطر - &nbsp;ركن القصص والروايات]]></title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>صديقتي وافلونزا الخنازير</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74605.html</link>
			<pubDate>Thu, 29 Oct 2009 12:57:34 GMT</pubDate>
			<description>صديقتي وافلونزا الخنازير  
 
هذي القصه على لسان صديقتي وتقووووووووولـ : 
 
 
قبل اسبوع تغريباََ 
كنا في حصه النحو وانا رايقه واريد ان اضحك البنات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">  <br />
صديقتي وافلونزا الخنازير </font></div><br />
<font color="magenta"><font size="5">هذي القصه على لسان صديقتي وتقووووووووولـ :</font></font><br />
<br />
<br />
<font color="blue"><font size="4">قبل اسبوع تغريباََ<br />
كنا في حصه النحو وانا رايقه واريد ان اضحك البنات والمدرسه فعلت فعله لايفعلها المجرمون هههههـ<br />
<br />
&lt;&lt;شدعوه<br />
<br />
المهم اني قمت اعطس ( اتشو ) مره ومرتين وثلاث والرابعه سئلت المدرسه من هاذي اللي تعطس <br />
<br />
وعطست ( اتشو ) وكل الفصل ميتين ضحك قالت انتي ... قلت لها اي <br />
قالت لي تعالي قلت لها ها قالت تعالي قلت لها ليش استاذتي قالت نزلي تحت للإداره وخليهم يشوفو درجة حرارتش وانا ميته خوف قلت خلاص بنفضح والبنات ميتين ضحك وسئلت البنات قالت من متى وهي تعطس ( اتشو ) ردت وتليقفة السنيورهـ&lt;&lt; انا طبعا <br />
&quot; قالت من اسبوع قالت لي لا يا ... انزلي وخليهم يشوفو حرارتش<br />
<br />
نزلت وأمري الى الله &lt;&lt;استاهل لأني مكذبه <br />
ورحت للأداره وانا ميته ضحك قلت لهم انا اعطس وقالت لي مدرسه النحو انزلي للأداره يشوفو درجة حرارتك <br />
وعطست وانا اكلمهم ( اتشو ) طبعا ولا عطسه حقيقيه .,,<br />
وشافو درجه حرارتي وإلا يدخلو موجهات غرفة الأداره قالو فيها خنازير هلبنت ومتت ضحك هههـ<br />
وشافوردرجة حرارتي واخيراً 36.7<br />
<br />
ورجعت الحصه قالت لي كم درجه حرارتكِ قلت لها 38 قالت يؤ صحيح <br />
قلت للأستاذه لا استاذه امزح 36.7<br />
<br />
بس من ورى هلكذبه شكلي بخنزر تعبانه حيل <br />
<br />
<font size="6"><font color="red">طبعا القصه في مدرستي  وصاحبة القصه صديقتي </font></font><br />
<br />
<font size="6"><font color="red">بس قويه وش رايكم فيهااااا</font></font><br />
<br />
انتظر ردودكم .,</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>السنيورهـ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74605.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشيـــبه بوعلي ويا حمنـــــي</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74540.html</link>
			<pubDate>Tue, 27 Oct 2009 19:15:39 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اما بعد  
 
الوالد بوعلى رجل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اما بعد <br />
<br />
الوالد بوعلى رجل عمره اليوم 95 عاما يخرج من بيته مع بزوغ النور تساعده على المشي رفيقة دربه عصاته التي تخط طريقة امامه وعلى وجهه يضع نضارته الكبيره التي توضح له شيء من الطريق ويرتدي تلك الكندوره البيضاء ويلف معصمه على راسه وساعته الصغيره تزين معصمه مع انه لا يحتاجها لانه لايري الوقت جيدا فيها وفي يده الاخرى يتدلى مسباحه الجميل ويسير شيخنا في طريقه الى شاطىء البحر حيث اعتاد ان يجلس هناك حيث يلفه البحر بشىء من الاحترام والتقدير والبحر يعرف بوعلي جيدا ويذكره مليا يذكره عندما غاص في اعماقه واستخرج صدفاته يذكره يوم كان يشق موجه بجالبوته الكبير وكيف ينسى الصاحب صاحبه بل كيف ينسى الحبيب حبيبه اخذ بوعلي طريقه الى مكانه وبدا بالجلوس والبحر يناظره ويكتم اعجابه بهذا الاسد حقا انه اسد مد شيبتنا رجله في وجه السلطان دون حياء او وجل وكانه يقول لازلت انا بوعلي يا بحر والبحر يناظر هذا البطل الشجاع باعجاب حتى اقترب من بوعلى ((شنيوب ))صغير يجري من حوله وقد استطاع ان يعض شيبتنا في طرف يده فسحبها ثم اخذ يناظر هذا ((الشنيوب ))الصغير وهنا لم يكتم البحر كلامه فناداه هيه يابوعلي كبرت وصرت شيبه كبير التفت شيخنا يمينا وشمالا فلم يجد احدا فرد من من ينادي رد البحر انا يا بو على انا الصاحب القديم  قال بوعلى ومن انت شيطان قال لا انا السلطان يا بوعلي نسيت ولا تباني اذكرك قال تذكرني بشو قال البحر تذكر اللي قال  ((: في غبت الهند جتنا مناينا وانقص دستورنا واشراعنا يانا ولوما رب العرش نجانا كنا غدينا وموج البحر يحمل وصايانا الاتذكروا طيبنا وربوا يتامانا))<br />
رد بوعلي بنفس طويل الله محلاها من ايام ومحلا تواليها هالقصة يوم ضربتنا شمال الهند لا اله الا الله كان عمري يومها 20 وكنت واقف في صدر البوم والموج يرش وانا واقف اشوف البر وين. الله بس انت شو دراك بهالسالفه ؟ رد البحر كيف شو دراني وانا شايلك فوق ظهري رد بوعلي وكانه استغرب انت من قال انا البحر يا بوعلي ولا نسيت يوم طبقت المحاره على لحية واحد منكم وغصت له وقصيت لحيته ورفعته ويا محارته ويوم فلقتوا المحارة طلعت فيها دانه عوده دانة غزر شو قلت يومها قال بوعلي اصبر علي شوي وطلع بوعلى علبه من الفضه كان يحملها في جيبه وطلع منها قرطاسه بيضاء ولف فيها شيء بني ثم ولعها وشفط شفطه طويله ونفخ دخانها كانه خط مستقيم وطلع ويا دخانها غصه عمره ما حس فيها قال للبحر قلت يومها الدنيا يوم اقبلت بشعره تنقادي والدنيا يوم ادبرت قوي الحديد كسرت ما فادي ارتخى البحر وهدات امواجه وكانه بساط  قد فرش واخذ يسمع ضحكة هالشيبه ضحكه صار له سنين ما سمعها وبعدها سمع الشيبه يقول  لله در صحابة عرفتهم من ذاك الزمان الاطيب شم الانوف رجال لا نندم اليوم الا على فراقهم ايه يا بحر ذكرتني بايام وايام ياليت بس ياليت رحت وياهم قال البحر ليش شو فيك يا بوعلى قال تخبر ذاك الزمان تخبر شكثر نتيمع عند سيفك  تخبر كم كان عددنا يوم نجلس ونتسامر تذكر يا بحر وقت الاصيل شو نقول على سيفك قال البحر كيف ما اذكر وكل محاري شواهد عليكم تحيد يا بوعلي شيخه قال بوعلي شيخه من قال شيخه البنت اللي كانت تترياك عند الحصاه الكبيره البعيده عن السيف وكانت تضحك يوم تشوفك نزلت من البوم  وانت لما تشوفها تنزل راسك من الخجل هنيه خلع شيبتنا نظارته ومسح دمعه حزينه خرت على وجنتيه وقال ((غزال مر ضحويه ضرب عني بالغشايه  ياويل القلب ويلايه  لباسه كله الغالي وحي بذاك الجبالي بو جبين كالهلالي عليها ضايع الفكر بت انا وياه في انسه قطعنا الحس والرمسه وكل يشكي في نفسه عسى ما يطلع الفجر ليالي الوصل محلاها ويوم اذكر تلاياها غذت وايامي تنعاها الا ياويلي يا عمري )) هيه يابحر تعرف هاي الحرمه من قال لا قال هاي ام علي اللي ماتت من سنين طويله والله قال البحر كانك حبيتها وايد يا بوعلي قال وكيف ما احبها وهي حرمه بنت اصول الصبح  محلاها وحليبها جاهز والظهر مجبوسها بارز والعشى رقاقها وفرديها محطاي ولييتها في الظلام عرفتها من الخنه والدخون بنت عرب ابوي كل شي فيها حلو الله يرحمها <br />
قال البحر والحين انته شو مسوي قال بو علي شوفت عينك اجلس بجوارك شوي واقوم صوب الجماعه شوي لين الظهر صار حالي مثل العاله قال البحر ليش ولدك علي وين قال صار لي شهرين ماشفته لا هو ولا عياله وحتى بناتي صار لى زمان ما شفتهم ولا ادري عنهم خلوني في هالدار بروحي وياي البشكار مالي صرت اليوم مثل النخله اللي تتريا حد يقطعها تصدق بوعلى اللي هز الدنيا بافعاله وبيض صفحات التاريخ باعماله صار اليوم مثل أي جماد لا حول ولا قوة الا بالله <br />
قال البحر ياليتني ما سالتك قال بوعلي زين يوم سالت على الاقل طلعت شيء من داخلي وبينما بوعلى يكلم البحر اذ سمع صوت يستاذنه ان يقوم من مكانه فالتفت فاذا هو صبي  يقول له  ايه انته قم من هنه بنلعب انا وربعي كرة . قال بوعلي منو انت قال انا حمني قال بوعلي حمني شو قال شو ما تسمع اسمي حمني رد بوعلى اسمحلي يا بوي بس حمني شو معناها  قال انا اسمي عبدالرحمن ويدلعوني حمني  رد بوعلي انه كم عمرك الحين قال عبدالرحمن عمري 18 سنه استعجب الشيبه وقال 18 سنه ويدلعونك بعد وشو هذا اللي فوق راسك قال هذا شعري قاصنه على الموضه رد بوعلي وليش ما تسير الحلاق احسن من هالموضه رد عبدالرحمن ياجدي انا قاصنه عند الحلاق جذي رد بو على الله المستعان وليش ابوك مخلنك هالشكل قال ابوي هو اللي وداني للحلاق وطلب من الحلاق يقص شعري جذي رد بوعلي والحين ما حصلت مكان تلعب فيه الا هنه طيب سر بعيد انته وهالبنات اللي وياك والعبوا قال هذول مب بنات هذول ربعي هذا حماده وذاك حمادي رد بوعلي الله المستعان شباب مثل الورد اساميهم حماده وحمادي عيل متى انشاء الله بينادونكم باساميكم رد وقال يوم بنكبر ؟؟؟سحب الشيبه رجليه وتهيا للذهاب الى مكان اخر ثم التفت فسال الشاب انزين يابوي الحين لين متى بتلعبون قال لين ياذن الظهر الدنيا شتا والجو حلو قال الشيبه وعقب الاذان رد الشاب بنسير البيت بنسبح وبعدين بنسير نتمشى قال بوعلى والصلاة رد عليه الشاب أي صلاة   بوعلى صلاة الظهر يابوك ليش انتو ما تصلون ؟ الشاب  توا الناس بعدنا صغار خل نكبر بنصلى   بو على    اكبر من جذي  انتو رياييل    الشاب  ادري بس تونا على الصلاة والالتزام خل نعيش زمانا وبعدين نفكر في الصلاة     بوعلى   انزين وانته شو تشتغل الحين يابوك ؟  الشاب  انا ما اشتغل   بو على عيل من وين تصرف   الشاب   الله يخلى ابوي يعطيني فلوس ما يقصر   بوعلي   ولين متى بتم تعتمد على ابوك   عبدالرحمن  لين اكبر واصير ريال    بوعلي  وانت الحين شو      عبدالرحمن  انا بعدي صغير خل اخلص الثانويه اول وبعدين اشتغل    بوعلي وربعك مثلك بعد     عبدالرحمن  هيه طبعا مثلي     بوعلى  يا ولدي تعرف صلاة الظهر كم ركعه ؟   عبدالرحمن  هيه ادري شو تتحراني غبي   الظهر  اول شي يوقف الامام على المنبر ويتكلم وبعدين يصلى ركعتين    بو على بس هاي صلاة الجمعه  انا اقولك الظهر   عبدالرحمن شو دراني انا اخر مرة صليت كان في رمضان كانت جي صلاتهم في المسجد  وراح الشاب يركض صوب ربعه وسحب شبتنا نفسه الى مكان اخر واخذ يقول هو يامال هويامال على ذاك الزمان واهله  ورفع عينيه الى صاحبه القديم وقال يا صاحبي خذني وياك معاد لي في المكان واهله اللي ريالهم حمني الله يرحمنا من اهله  اخذ شيخنا يمشي الى ظله قريبه تمدد تحتها وقد اخرج ورقه صغيره وقلم واخذ يخط بها بعض الحروف ثم وضع نظارته في جيبه وتوسد يديه تحت وجهه وعينيه تدمع تلك الدموع الحزينه ومن خلفه صاحب عمره يراقبه حتى تمدد شيخنا فطال نومه  اراد البحر ان يوقضه بزمجرة موجه ولكن لافائدة فاخذ يرسل موجه الهويني تحته لعله يستيقظ فلم يجد ذلك نظر البحر في طيات موجه فوجد وريقه خطها الشيبه بيده  فقراها (( الحب اسمى المعاني والصبر مبلغ الاماني لكل جيل زمان وانا مضى زماني )) اهتز البحر وكان زلزالا ضربه وكان بركانا انفجر فيه فقرب موجه بلطف من ذلك الجسد المسجى فعرف انه نام نوم لن يستيقظ بعدها ابدا  فسحب البحر موجه وعاد ادراجه وهو يردد ويل لهم ويل لهم ايموت مثل هذا بينهم .  <br />
<br />
تاليف  ولد المطر</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>ولد المطر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74540.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة واقعية صارت لي مع بنت</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74460.html</link>
			<pubDate>Sun, 25 Oct 2009 17:21:22 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
 
القصه يمكن الكل يستغربها او يمكن ماتصدقونها بس واللي خلقني ويشهد علي ربي 
انها قصه صارت معاي انا وعايشتها بقولكم القصه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
القصه يمكن الكل يستغربها او يمكن ماتصدقونها بس واللي خلقني ويشهد علي ربي<br />
انها قصه صارت معاي انا وعايشتها بقولكم القصه بختصار لاني ما ابي اشغلكم القصه ومافيها قبل سنه تقريبا يوم انا بصف ثالث ثانوي انا من طبعي انسان مرح ومشاغب واغلبيت المدرسه يحبوني على بداياتي على النت كان قبل سنه عرفت لنت وتعلمت عليه المهم دخلت شات معروفه المهم كنت انكت واضحك واستهبل بالناس بالشات وبيوم من الايام شد انتباهي نك بالشات والنك هذا نك بنت بطريقتي الخاصه تعرفت عليه وكلمته بالشات وبصرحه البنت اهبلتني تدعي على نفسها بالموت قلت لها ليش كذا مارضت تقولي قالت لي ياليت اموت احسن لي انا اول مره بحياتي اشوف بنت تدعي على نفسه قلت له ليش اصريت عليها وقالت لي البنت بقولك وياليت تلاقي لي حل قلت لها ابشري يابنت الاجواد قالت لي شوف انا تعرفت على واحد بالشات وصرت اكلمه بالايميل وبالجوال وحبيته وحبني<br />
واستمرت علاقتنا بالايميل وانا وثقت به وهو طلب مني طلب وقالي وريني صورتك ووريته صورتي وبعد ايام طلب مني الصوره وارسلت له صورتي بالماسن بس الولد طلع حيوووان قالي انا ما احبك يااغبيه وانتي صرتي خاتم بيدي وراح تسوين اللي ابي والا بفضحك وقالت لي بعد ان الكلب الحقير يهدنني يقولي اطلعي معاي وانا رفضت لاني ما ابي افضح اهلي وهو الحين يهددني وانا ما ادري وش اسوي وابي حل لمشكلتي<br />
انا قلت لها طيب انتي عندك اخوان قولي لا اخوانك قالت للاسف اخواني صغار قلت طيب الحل بسيط بس بسالك وسالتها قلت لها طيب هو الحقير اللي يهددك يكلمك بالجوال كثير قالت لي لا كلمته بالجوال حوالي اربع مرات بس قلت انا طيب اقولك الحل هما الحقير يقولك اطلعي معاه خلاص قولي له بطلع معاك بس مو انتي اللي بتقابلينه انا اللي بقابله وبيشوفني ولد وبقوله انا سحبتك بصوت بنت ياغبي والصوره اللي عندك انا اخذها من النت ومرسلها لك وبكذا بينصدم وبيتاكد مليون بالميه اني مجرد ولد وسحبته بصوت بنت ومن ناحية الصوره هو راح يمسحها بنفسه ع طول لانه تاكد اني مجرد ولد وسحتبه بصوت بنت<br />
البنت قالت لي بس صعبه وبعدين من انت علشان تساعدني رديت عليها انا وقلت انا يابنت الاجواد اخوك اللي ماجابته امك ردت البنت وقالت لي وشلون اوثق فيك قلت لها معك حق وقلت لها علشان توثقين اني بساعدك بقولك اشياء عني وعلمت البنت كل شيء عني مثل اسمي الكامل ووين ساكن وكل شيء قالت لي البنت وش يثبت لك ان اسمك صحيح رديت عليها وعطيتها رقم بطاقتي الشخصيه السجل قالت لي يمكنه من عندك قلت لها شوفي اذا ودك تصدقين ادخلي موقع وزارة الدخليه ودخلي اسمي ورقم البطاقه بالمخالفات المروريه وراح تلاقين ان علي مخالفه بقيمة 600 ريال لم تسدد وفعلا البنت سوت اللي قلت لها انا وقالت صحيح وتاسفت مني قالت لي يعني انت لو بمكاني كان خفت قلت معك حق يابنت الناس<br />
المهم انا قلت للبنت واتفقت معها انها تواعد الحقير وتقول له خلاص بطلع معاك وتواعده بمكان عام مثل السوق وتقول له له ان السواق بينزلن بالسوق وانت تجي وتاخذن من السوق وقلت لها انا اسالي الحقير قولي له وش سيارتك مواصفتها واتركي الباقي علي<br />
البنت قالت لي وشولون القاك علشان اقولك قلت لها تلاقيني بالشات بنفس الوقت قالت يمكن ما القاك عطن ايميلك وعطيتها ايميلي المهم البنت علمتني بالايميل عن متى ووين مكان الوعد اللي واعدت به الحقير بس طلعت مشكله صغيره انا واعوذ بالله من كلمة انا احسب البنت من نفس مدينتي بس للاسف طلعت البنت مو من مدينتي من مدينة قريبه من مدينتي لاني كنت بروح بقابل الحقير لوحدي بس من شفت انها مو من مدينتي اخذت معاي اصحابي بالمدرسه سيف ومحمد اللي هم اعز اصحابي والبنت اخذت رقم جوالي<br />
علشان هي تكلم الولد وترد علي<br />
المهم رحنا قبل الموعد بساعتين انا وسيف ومحمد المهم وصلنا<br />
يالله بالله دلينا المكان من وصلنا وقفنا بالسياره وشفنا الحقير توه واقف بسيارته انا قلت لاصحابي سيف ومحمد انا بنزل له واذا صار شيء لا اوصيكم المهم نزلت عليه وعلى طول فتحت باب سيارته ونزلته قلت له وش عندك هنا بدون سلام قال لي من انت ووش تبي قلت لها انا اللي اللي انت تنتظرني انا اللي سحبتك بصوت بنت انا اللي تهددني بالصوره اللي انا اخذته من النت وارسلتها لك ياغبي وانت مخفه وانا ماجيت اقابلك الا علشان اطيح وجهك من قلت له الكلام هذا الحقير انصدم حييييل ما يدري وش يقول وقعد يسبني ومادريت الا سيارتين وقفن اصحاب الحقير بيضربوني وسيف ومحمد نزلوا وتضاربنا انا وسيف ومحمد علينا سته منب قايل لكم اني ضربتهم لا لانهم اكثر منا والكثره تغلب الشجاعة بس ماقصرت فيهم وكل الناس بالسوق تجمعوا علينا والزحمه ويالله بالله فرقونا وعلى طول ركبنا السياره ورجعنا لبيوتنا نمشي مليون ونضحك على بعضنا انا مفلوق مع راسي وسيف وجهه مخمش ومحمد رايح فيها ووصلنا وتفرقنا وانا كنت ما ابي ادخل البيت علشان ما ابي امي تشوفني لان راسي دم وثوبي وحالتي حاله المهم دخلت البيت متسلل نفس الحرامي اذا جاء بيصرق ورحت لغرفتي وكان جوالي طافي من البطاريه المهم شحنت الجوال وبدلت ملابسي وشغلت الجوال ولقيت رساله من البنت تقولي رجاء رد ليش مقفل جوالك المهم اخذت شوي ودقت علي البنت قالت لي رجاء ها قولي وش صار قلت لها ابشرك انحلت المشلكله قالت لي البنت واهبلتني قالت لاتقول شيء طمني عليك وعلى راسك وانا شفت كل شيء بعيني انت رجال بمعنى الكلمه وقالت لي كل الاحداث اللي صارت انا انهبلت قلت لها وانتي وش دراك قالت لي شوف انا وبنت خالتي كنا موجودات وكنا بالسياره مع السواق وشفنا كل شيء وقالت لي انت انسان مافيه مثلك احد ولا راح اشوف احد مثلك وقالت لي ما راح انسى لك المعروف هذا ابد وراح ادعي لك كل ما اصلي المهم انا قلت لها يابنت الناس انا ماسويت شيء وانتي مثل اختي والناس لناس والكل بالله وقلت لها انتبهي على نفسك وهذا درس لك وان شاء الله انك تعلمتي من الدرس هذا المهم اني ودعتها بنفس المكالمه والى يومك هذا ما ادري عنها والله يستر عليها وانا نزلت القصه علشان ابي كل بنت تنتبه على نفسها وتنتبه على اغلا شيء تملكه وهو شرفها وسمعت اهلها<br />
وهذا مقصدي واسف طولت عليكم<br />
<br />
واتمنى انكم تسامحوني لاني ما عرفت اعبر زين<br />
<br />
والله يستر على جميع بنات المسلين<br />
وفي امان الله<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ملاحظه : صاحب هذه القصة اعز اصدقائي رجـاء <br />
وانا نقلت القصة من منتدى  منزل فيه صديقي هذه القصة وانا نقلتها لكم </b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>سفتي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74460.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طفله تضحك على شاب قصه روعه</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74415.html</link>
			<pubDate>Sat, 24 Oct 2009 13:37:50 GMT</pubDate>
			<description>بنـت صغـيرة تضـحك عـلى شـاب!! 
 
 
شـوفو ذكـاء هالبـنيه 
 
ولله حبيتـها من دون ما اشوفـها 
 
 
قـال لهـا عـبر الإنتـرنت: أحبـك يـا حـلوة. أجـابته:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بنـت صغـيرة تضـحك عـلى شـاب!!<br />
<br />
<br />
شـوفو ذكـاء هالبـنيه<br />
<br />
ولله حبيتـها من دون ما اشوفـها<br />
<br />
<br />
قـال لهـا عـبر الإنتـرنت: أحبـك يـا حـلوة. أجـابته: كيـف تعـرف أنـني حلـوة؟ أنـت لم تـرني .<br />
<br />
قالـت أيـضا: كيـف تحبـني دون أن تعـرفني؟<br />
<br />
كيـف أعـرف أنـك صـادق لا تخـدعني؟<br />
<br />
أعجـب بذكـائها ونضـجها..<br />
<br />
قـال لنفسـه: هـذه الفتـاة تصـلح للـزواج..<br />
<br />
قالـت له: إن عمـرها عـشرون عـاما..<br />
<br />
وأنهـا شقـراء..<br />
<br />
وعينـاها خـضراوان..<br />
<br />
رائعـة الجـمال..<br />
<br />
تـدرس في كـلية الآداب..<br />
<br />
ولديهـا هاتـف نقـال..<br />
<br />
واسمـها رهـف..<br />
<br />
أرسـل لهـا صـورته..<br />
<br />
أعـادتها إليـه بعـد أن رسمـت لـه قرنـين مـع عبـارة ( أنـت شيـطان)..<br />
<br />
قـال لنفسـه هـذه الفـتاة مرحـة، أنـا أحـب هـذا.<br />
<br />
بعـد زمـن اتفـقا علـى الـلقاء عنـد مركـز تجـاري قريـب مـن مـنزلها..<br />
<br />
فوجـئ باقـتراب طـفلة في العـاشرة مـن عمـرها مـنه..<br />
<br />
قالـت لـه ضاحكـة: أنـا رهـف كنـت أمـزح معـك، مـا أغبـاكم أيـها الشبـاب..<br />
<br />
ـههـ مسـكين الصـبي انصـدم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>جمالي في شموخي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74415.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإدانــــــــة</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74353.html</link>
			<pubDate>Thu, 22 Oct 2009 22:37:14 GMT</pubDate>
			<description>وأخيرا جادت الأمطار فبللت المكان، 
وهبت العواصف فمزقت الأردية والحجب ، 
وجثا الضحية القرفصاء خلف أحزانه وآلامه . 
يتتبع فلول السحب الهاربة في اتجاه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="Black"><br />
<br />
وأخيرا جادت الأمطار فبللت المكان،<br />
وهبت العواصف فمزقت الأردية والحجب ،<br />
وجثا الضحية القرفصاء خلف أحزانه وآلامه .<br />
يتتبع فلول السحب الهاربة في اتجاه الشمال ، مهزومة أمام قيظ الحر ، <br />
باحثة عن موطئ قدم بسماء أراضي الخصب والخضرة والماء المتدفق . <br />
ابتلع الفضاء الشاسع آخر قوافل السحب الداكنة ، <br />
وبقي وحيدا يواجه مصيره ،<br />
يستأنس كلما جن الليل بصلصلة الصراصير المختفية وراء أكوام الحجارة المتناثرة هنا وهناك .<br />
وكأنها لا تجرؤ على المغامرة ،<br />
فتغادر مخابئها .<br />
بطول المراس ، وفعل الاحتكاك ، <br />
يفهم أنها تستنجد همسا .<br />
وتندد في نفسها وتحتج بغمغمة غير مفهومة على حرمانها وضياعها . <br />
لا تقوى على المواجهة ، <br />
ولا تغادر مكامنها إلا بعد أن يسدل الظلام أرديته . <br />
ما أشبه واقعه بحال الصراصير .<br />
هو بدوره لا يبرح معتقله الطوعي .<br />
ولا يجرؤ على البوح ببنت شفة بما يفيد الرغبة في تحرره من قيوده . <br />
<br />
بل ...<br />
<br />
لا يتلذذ بأكل ولا مرح ولا شراب.<br />
ولا يقوى على قول ولا إشارة ولا تفكير .<br />
ولا يتمكن من أن يبصر ولا أن يسمع ولا أن يتحرك .<br />
<br />
هو حي ...<br />
<br />
شبيه بنزلاء القبور .<br />
<br />
يتذكر أنه ضاق يوما بجدران رمسه ، <br />
فقرر الخروج إلى العراء .<br />
أطل في البداية من كوة كوخه ، مرسلا نظراته المنكسرة المترقبة .<br />
يتحسس المحيط وأهله ، <br />
ثم يلقي بمحاولته الأولى في تردد وتوجس .<br />
يكتب فيصيح ثم ينادي ..<br />
ينطلق صوته مدويا في الأفق .<br />
لا أثر لأي مجيب .<br />
يبدو أن الخطر قد انحسر .<br />
استمر ، يتأرجح ويتمايل ، محاولا بث التعود على المشي المستقيم .<br />
يصر على السير منتصب القامة ، رافع الهامة .<br />
مشعرا بشموخه وعزته وصلابته . <br />
يبحث بإلحاح بين الرفات والنفايات عن مصدر رزق مدرار ، <br />
وفي الأماكن المهجورة عن مأوى فسيح آمن ، <br />
وفي الفضاء الملوث عن مهب هواء نقي منعش .<br />
لم يهنأ بفسحته طويلا .<br />
فجأة انقض عليه حراس المكان <br />
ساقوه بتهمة التحريض على التمرد ،<br />
والعمل على تشكيل عصابات إجرامية ، <br />
والتخطيط لتهديد الأمن والعباد والبلاد .<br />
أنكر أمام القاضي كل ما اتهم به ، <br />
وأكد أنه لا يرغب إلا في تعميم العيش الكريم وتوفير الراحة والاستقرار .<br />
متعوه بالدفاع (النزيه) والحاكم (العادل) والشهود (الصادقين) .<br />
وفي ظرف وجيز ، وزمن قياسي <br />
أدانوه وقرروا تنفيذ عقوبة شنقه على الأعمدة بالساحة العامة . <br />
مع توصية بقاء جثته في العراء تنهشها الغربان والبوم والهوام .<br />
ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن يرفع صوته ، أو يبحث عن لقمة يسد بها رمقه ويكفي بها أود أهله وذويه .<br />
<br />
<br />
بأعجوبة ...<br />
<br />
<br />
استغفل جلاديه ... ،<br />
وارتدى سترة الظلام الحالك ... ،<br />
ومشى حبوا عبر قنوات الصرف في اتجاه مقبرته الأولى ....<br />
<br />
عاد من حيث أتى ....<br />
<br />
واستقرمن جديد في مكان الراحة والاستقرار .... </font></font><br />
<br />
<br />
aminwalid</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>aminwalid</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74353.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه قصيرة ظريفة بعنوان هكذا بدأت قصة الحب</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74321.html</link>
			<pubDate>Thu, 22 Oct 2009 09:59:37 GMT</pubDate>
			<description>** 
 
قصه قصيرة ظريفة بعنوان 
هكذا بدأت قصة الحب 
للشاعر سلطان الرواد 
كتبها عام 2001 
وحازت على جائزة أفضل قصه قصيرة 
على مستوى جامعات الخليج العربي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="courier new"><font size="5"><font color="magenta"><b><b><div align="center"><br />
<br />
ق<font color="red">صه قصيرة ظريفة بعنوان<br />
هكذا بدأت قصة الحب<br />
للشاعر سلطان الرواد<br />
كتبها عام 2001<br />
وحازت على جائزة أفضل قصه قصيرة<br />
على مستوى جامعات الخليج العربي<br />
أترككم معها</font><br />
<br />
<br />
<br />
فى قديم الزمان<br />
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد<br />
<br />
<br />
كانت الفضائل والرذائل , تطوف العالم معاً<br />
وتشعر بالملل الشديد<br />
<br />
<br />
ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية<br />
اقترح الإبداع لعبة<br />
وأسماها الأستغماية<br />
أو الغميمة<br />
<br />
<br />
أحب الجميع الفكرة<br />
<br />
والكل بدأ يصرخ : أريد أنا ان أبدأ .. أريد انا أن أبدأ<br />
<br />
<br />
الجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد<br />
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء<br />
<br />
<br />
ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ<br />
واحد , اثنين , ثلاثة<br />
<br />
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء<br />
<br />
<br />
وجدت الرقه مكاناً لنفسها فوق القمر<br />
<br />
<br />
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة<br />
<br />
<br />
وذهب الولع بين الغيوم<br />
<br />
<br />
ومضى الشوق الى باطن الأرض<br />
<br />
<br />
الكذب قال بصوت عالٍ :- سأخفي نفسي تحت الحجارة<br />
ثم توجه لقعر البحيرة<br />
<br />
<br />
واستمر الجنون :- تسعة وسبعون , ثمانون , واحد وثمانون<br />
<br />
<br />
<br />
خلال ذلك<br />
أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها<br />
<br />
<br />
ماعدا الحب<br />
<br />
<br />
كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أين يختفي<br />
وهذا غير مفاجيء لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب<br />
<br />
<br />
تابع الجنون :- خمسة وتسعون , ستة وتسعون , سبعة وتسعون<br />
وعندما وصل الجنون في تعداده الى :- المائة<br />
<br />
قفز الحب وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها<br />
<br />
فتح الجنون عينيه وبدأ البحث صائحاً :- أنا آتٍ إليكم , أنا آتٍ إليكم<br />
<br />
<br />
كان الكسل أول من أنكشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه<br />
<br />
<br />
ثم ظهرت الرقّه المختفية في القمر<br />
<br />
<br />
وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس<br />
<br />
<br />
واشار الجنون على الشوق ان يرجع من باطن الأرض<br />
<br />
الجنون وجدهم جميعاً واحداً بعد الآخر<br />
<br />
<br />
ماعدا الحب<br />
<br />
<br />
كاد يصاب بالأحباط واليأس في بحثه عن الحب<br />
<br />
<br />
واقترب الحسد من الجنون , حين اقترب منه الحسد همس في أذن الجنون  <br />
قال :- الحب مختفاً بين شجيرة الورد<br />
<br />
<br />
إلتقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش<br />
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب<br />
<br />
<br />
ظهر الحب من تحت شجيرة الورد وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه<br />
<br />
<br />
صاح الجنون نادماً :- يا إلهي ماذا فعلت بك ؟<br />
لقد افقدتك بصرك<br />
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟<br />
<br />
<br />
أجابه الحب :- لن تستطيع إعادة النظر لي , لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي<br />
(كن دليلي )<br />
وهذا ماحصل من يومها<br />
يمضي الحب الأعمى يقوده الجنون<br />
<br />
&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;<br />
من بريديــــ<br />
النســـيمــــ<br />
&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</div></b></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>النسيم العليل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74321.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه حزينه  واقعيه</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74191.html</link>
			<pubDate>Mon, 19 Oct 2009 13:51:15 GMT</pubDate>
			<description>لا حول ولا قوة الا بالله قصه جدا حزينه 
 
 
 
يااااه والله يوم قال الطفل خل امي تطلع ابي اشوفها  
 
والله خنقتني العبره ثم نزلت دمعتي غصب يا رب نعوذ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لا حول ولا قوة الا بالله قصه جدا حزينه<br />
<br />
<br />
<br />
يااااه والله يوم قال الطفل خل امي تطلع ابي اشوفها <br />
<br />
والله خنقتني العبره ثم نزلت دمعتي غصب يا رب نعوذ بك من قسوة البشر <br />
<br />
والله يعين قلبك يا السمي والله اللي جاك يهد الحيل مو بس يحزن<br />
<br />
<br />
<br />
قصة تقطع نياط القلوب <br />
<br />
<br />
حسبنا الله ونعم الوكيل <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
لم تعلم ساره ماتخبأه الاقدار لها<br />
<br />
عندما اخبرها الطبيب انها حامل<br />
<br />
طارت من الفرحه ولم تكد تصدق ماتسمع بعد زواج دام اكثر من خمس سنوات دون حمل<br />
<br />
اتصلت على زوجها واخبرته انها حامل فكاد ان يطير عقله من الفرح فسجد شكرا لله<br />
<br />
<br />
<br />
سارت الايام والزوجين سعيدين بهذا الحمل<br />
<br />
<br />
<br />
حيث اخبرتهم الطبيبه بعد عدة اشهر انه ولد<br />
<br />
<br />
<br />
ذهبت ساره الى السوق لتجهز ملابس صغيرها لانه لم يتبقى الا اقل من شهر وتلد <br />
<br />
لذلك عليها ان تجمع له ملابس الولاده<br />
<br />
<br />
<br />
الاب بدوره ذهب الى محلات الاثاث ليجهز غرفه لصغيره<br />
<br />
<br />
<br />
في تلك الليله حست ساره بألام الولاده<br />
<br />
<br />
<br />
ايقضت زوجها من النوم واخبرته بانها لم تنم طوال اليل بسبب الالام التي تحس بها .<br />
<br />
<br />
<br />
وطلبت منه ان يأخذها الى المستشفى<br />
<br />
<br />
<br />
في الطريق قالت له ياخالد اذا رزقنا الله بمولود ماذا ستسميه<br />
<br />
<br />
<br />
قال اختاري انتي ياحبيبتي<br />
<br />
<br />
<br />
قالت لا اترك الاسم لك<br />
<br />
<br />
<br />
وقالت بصوت حزين فيه ابتسامه حزن<br />
<br />
<br />
<br />
لو ان الله قبض روحي وانا ألد فانتبه لابني ياخالد<br />
<br />
<br />
<br />
نظر اليها زوجها بنظره خوف واراد ان يهدئ من روعها<br />
<br />
انتي ياساره اول مره تلدين لذلك من الطبيعي ان تخافي<br />
<br />
فلاداعي للخوف<br />
<br />
<br />
<br />
كل الحريم يلدون والحمدلله لم يحدث لهن مكروه<br />
<br />
<br />
<br />
قالت له <br />
<br />
<br />
<br />
خالد : اعطني يدك<br />
<br />
<br />
<br />
فمسكت يده وضمتها الى صدرها وهي تقول بخوف وحزن شديدين<br />
<br />
<br />
<br />
ممكن اموت وانا ماشفت ولدي<br />
<br />
<br />
<br />
فاذا طلع بصحه جيده<br />
<br />
ضمه بيدك هذي الي ضميتها انا <br />
<br />
عشان احس فيها<br />
<br />
<br />
<br />
ابي وانا بالقبر احس بولدي<br />
<br />
<br />
<br />
غضب خالد من كلامها وسحب يده من يدها وقال له تعوذي من الشيطان واذكري الله ياساره<br />
<br />
<br />
<br />
تفائلي بالخير تجديه وان شالله ماصاير الا الخير<br />
<br />
<br />
<br />
قالت ساره لزوجها<br />
<br />
خالد : انا قبل ليلتين رأيت رؤيا غريبه ولا ادري ماهو تفسير ذلك الحلم<br />
<br />
رايت انني وانت ومعنا طفل كأنه في الحلم انه ابننا واقفون في طريق<br />
<br />
واذ بقطار يمر ويقف امامنا<br />
<br />
وانت بجانبك امرأه لااعرف من هي فدفعت بي وبأبننا للركوب بالقطار<br />
<br />
واذا باحد حراس القطار يمسك بيدي ويركبني القطار<br />
<br />
فقال انتي لك مكان لدينا<br />
<br />
اما الطفل فمكانه في القطار الرابع<br />
<br />
وبعد ان مر اربع قطارات<br />
<br />
وقف القطار الرابع <br />
<br />
وبينما انت كنت مشغول عن الطفل دفعت به تلك المراه الى القطار <br />
<br />
وهي تضحك<br />
<br />
فركب القطار وجلست انت مع تلك المراه<br />
<br />
وحقيقة انني خفت من هذا الحلم ولا ادري ماهو تفسيره<br />
<br />
قال خالد لزوجته تعوذي بالله من شر ماريتي <br />
<br />
هذي اضغاث احلام يازوجتي <br />
<br />
<br />
<br />
عندما وصلا المستشفى دخلت سارها قسم التوليد<br />
<br />
<br />
<br />
وتم عمل الفحوصات والاجراءات الازمه<br />
<br />
<br />
<br />
حيث قررت الطبيه ان يتم ادخال ساره الى غرفة الولادة<br />
<br />
<br />
<br />
طلبت ساره من الطبيبه ان تسمح لزوجها بمرافقتها ولاكنها رفضت وقالت لها توكلي على الله وكل شي بيد الله سبحانه<br />
<br />
<br />
<br />
قالت ساره للطبيبه اريد ان اكلم زوجي في الممر فقط <br />
<br />
وانا على السرير<br />
<br />
فوافقت الطبيبه<br />
<br />
<br />
<br />
في الممر اتى خالد ونظر الى زوجته بابتسامه <br />
<br />
واذا بوجهها شاحب مصفر<br />
<br />
قال لها مابك ياساره <br />
<br />
<br />
<br />
اليوم اسعد يوم في حياتنا وانتي حزينه<br />
<br />
<br />
<br />
مفروض ان تكوني سعيده لهذا اليوم لان الله سيرزقنا مولولدا وباذن الله ساسميه على اسم والدك اكراما لك ياحبيبتي<br />
<br />
<br />
<br />
نظرت اليه بعينيها الشاحبتين<br />
<br />
وقالت له<br />
<br />
<br />
<br />
خالد تحبني<br />
<br />
قال خالد : ياساره اكيد احبك واموت فيك بعد<br />
<br />
دمعت عينيها وامسكت بيديه وضمتهما على صدرها<br />
<br />
قالت له خالد<br />
<br />
<br />
<br />
اذا انا مت وعاش ولدنا ماراح امنعك من انك تتزوج<br />
<br />
بس ارجوك لاتحط الولد عند زوجتك<br />
<br />
حطه عند اهلي او اهلك بس لاتحطه عند وحده ثانيه<br />
<br />
قال اعوذ بالله شفيك اليوم ياحبيبتي متغيره مره<br />
<br />
وين ساره المؤمنه بقضاء الله وقدره<br />
<br />
بعدين هذي مو عمليه خطيره او مرض خطير عشان تخافي<br />
<br />
هذي ولاده سهله باذن الله<br />
<br />
<br />
<br />
قالت خالد انا حاسه ان هذا اخر يوم لي في هالدنيا<br />
<br />
لو الله اخذ روحي سامحني <br />
<br />
<br />
<br />
ارجوك ياخالد سامحني لو قصرت عليك في يوم<br />
<br />
سامحني اذا انا اخطيت عليك او ماسمعت كلامك<br />
<br />
في هالوقت خالد ماقدر يتمالك اعصابه وسقطت دمعه من عينه على يد ساره<br />
<br />
قال لها ساره صدقيني انتي اغلى واعز مااملك بهالوجود<br />
<br />
وحط راسه على صدرها وجلس يبيكي<br />
<br />
<br />
<br />
اتت الطبيبه وقالت لهم توكلو على الله وادع لزوجتك ان الله يسهل عليها الولاده<br />
<br />
<br />
<br />
دخلت ساره غرفه الولاده ومعها الطبيبه والممرضات<br />
<br />
وخالد جالس يتذكر شريط حياته مع ساره من اول ماتزوجو لين اليوم وهو يدعي الله ان يسهل على زوجته الولاده<br />
<br />
<br />
<br />
راح ساعه وخالد ينتظر لين حس بالتعب وتمدد على الكرسي لعله يرتاح بعض الوقت<br />
<br />
<br />
<br />
بعد مضي ساعتين واذا بالطبيبه تصحيه من نومته فقالت له مبروك رزقك الله بولد<br />
<br />
<br />
<br />
لم يتمالك نفسه من شدة فرحته ومسك الطبيبه من دون ان يشعر واراد ان يضمها الى انه تدارك الوضع فتعذر منها وشكرها <br />
<br />
<br />
<br />
ثم توجه للقبله وسجد شكرا لله<br />
<br />
<br />
<br />
ثم قال للطبيه وماهو حال زوجتي <br />
<br />
<br />
<br />
قالت انها تعبانه قليلا ونقلناها الى العنايه المركزه<br />
<br />
<br />
<br />
قال خالد : مابها يادكتوره طمنيني<br />
<br />
<br />
<br />
قالت له : لديها نزيف حاد وارتفاع في الضغط مما جعلها تدخل في غيبوبه<br />
<br />
<br />
<br />
صعق خالد من هذا الخبر فكاد أي يغشى عليه مما حدث لزوجته<br />
<br />
<br />
<br />
هدأته الطبيبه وقالت عليك بالدعاء لها ونحن سنفعل مابوسعنا والي كاتبه الله سيقع<br />
<br />
<br />
<br />
ذهب خالد وتوضأ ثم صلى ركعتين دعى لزوجته بان يشفيها الله مما هي فيه<br />
<br />
<br />
<br />
بعدها ذهب ليرى ابنه <br />
<br />
وهو يضحك تاره فرحا بابنه ويبكي تاره بسبب ماحل بزوجته<br />
<br />
<br />
<br />
ثم ذهب الى الطبيبه يستاذنها للدخول على زوجته<br />
<br />
<br />
<br />
دخل على زوجته فرءاها صفراء اللون شاحب وجهها <br />
<br />
والاجهزة على جميع جسمها فبكى بكاء الطفل<br />
<br />
<br />
<br />
بعد ان كانت قبل قليل معه في أتم صحه وعافيه<br />
<br />
<br />
<br />
كيف تبدلت الاحوال وصار ماصار<br />
<br />
<br />
<br />
جلس بجانبها يقرأ عليها القران ويدعو لها <br />
<br />
<br />
<br />
اتت الطبيبه واخبرته بان عليه ان يخرج لانه ممنوع الزياره لها<br />
<br />
<br />
<br />
خرج خالد الى بيته وجلس هناك يصلي ويدعي الله بان يشفي زوجته الى ان احس بالتعب ثم ذهب لينام قليلا<br />
<br />
<br />
<br />
في منتصف اليل جرس الهاتف يرن ورد عليه خالد اذا به المستشفى <br />
<br />
<br />
<br />
الو<br />
<br />
نعم<br />
<br />
انت خالد<br />
<br />
نعم<br />
<br />
اعظم الله اجرك في زوجتك<br />
<br />
اردنا ان نخبرك ان زوجتك قد فارقت الحياة لكي تاتي لانهاء اجراءت استلامها<br />
<br />
سقطت السماعه من يد خالد من الصدمه التي حلت به وبكى حتى جفت عيونه من الدموع<br />
<br />
اتصل على اخيه ووالده واهل زوجته واخبرهم<br />
<br />
ذهب الى المستشفى وقد قرر المستشفى خروج الاثنين من المستشفى<br />
<br />
الام والطفل معا<br />
<br />
جميع من في المستشفى بكى لهذا المنظر خرجت الام ملفوله بالكفن الابيض مودعة الدنيا ورائها<br />
<br />
وخرج الطفل ملفوفا بخرقة بيضاء الى هذه الدنيا من دون ام<br />
<br />
خرجو في لحظه واحده وفي دقيقه واحده وفي سياره واحده<br />
<br />
ولكنه لم يكتب لهما ان يرا بعضها <br />
<br />
ولم يكتب لها ان يجتمعا<br />
<br />
اجتعما طيلة تسعة اشهر وفي اللحظات الاخيره تفرقا<br />
<br />
خرجا من المستشفى وكل منهما له طريق<br />
<br />
الام الي المقبر<br />
<br />
والولد الي بيت والده<br />
<br />
اخذو ساره ونقلوها الى القريه التي يعيش بها اهلها واهل زوجها كي يصلى عليها وتدفن هناك<br />
<br />
تقبل زوجها العزاء بكل الم وحسره ومراره على فراق زوجته وهو راض بقضاء الله وقدره<br />
<br />
كان يتذكر كلمات زوجته ويرددها<br />
<br />
احس بما كانت تحس به من دون اجلها عندما كانت تقول له تلك الكلمات في السياره وفي المستشفى<br />
<br />
وضع خالد ابنه عند والدته كي تهتم برعايته وتربيته<br />
<br />
اهتم خالد بصغيره فهد الذي اسماه على اسم والد زوجته وفاء لعده لها واكراما لحبه له<br />
<br />
وكان خالد يأتي كل اسبوع من الرياض ويلاعبه ويحضر له الهدايا والالعاب ويقضي معه يومي الخميس والجمعه في اللعب والجلوس مع ابنه<br />
<br />
ويوم الجمعه يودع ابنه مساءا لكي يذهب الى عمله<br />
<br />
كان الابن متعلقا بوالده ويحبه حبا شديدا فلا يكاد يتركه طوال وقته<br />
<br />
كان والد خالد ووالدته يلحون عليه بالزواج ولكنه كان يفكر بكلام زوجته ساره<br />
<br />
حيث ان خالد يحبها حبا جنونيا يمنعه من الزواج من بعدها وفاء وحبا لها<br />
<br />
ولكن والديه اصرا على زواجه لانه وحيدا في الرياض مما يستدعي سرعه زواجه من فتاه تقوم بشؤنه وترعاه<br />
<br />
كان خالد بين نارين<br />
<br />
نار زوجته التي ستأكل النيران قلبه اذا تزوج وخان وعده معها<br />
<br />
ومن الجهه الاخرى انه ان لم يتزوج فسيكون قد عصى والديه واغضبهما<br />
<br />
وفي الاخير استجاب لرغبه والديه ارضاء لهما لان رضى الوالدين من رضا الله<br />
<br />
فخطبت له والدته فتاه وقررا الزواج<br />
<br />
كان عمر ابنه فهد سنه <br />
<br />
اشترط خالد على الزوجه بان تقبل بوجود ابنه فهد بالبيت للعيش معهما<br />
<br />
ورفضت في البدايه ولاكنها وافقت بالاخير<br />
<br />
كانت الزوجه تعامل فهد معاملة متوسطه <br />
<br />
لم تقسو عليه ولم تعطف عليه<br />
<br />
كانه أي طفل بالشارع لايعنيها امره<br />
<br />
<br />
ان اكل فلا يهم<br />
<br />
وان لم ياكل كذلك<br />
<br />
<br />
كان خالد يشدد على حصه زوجته بالحرص على الطفل وانه يتيم فيه اجر كبير<br />
<br />
وكانت لاتلقي بالا لكلامه<br />
رزقهمها الله في اول سنه بطفل <br />
<br />
وبعد سنتين رزقهما لله بطفل اخر<br />
<br />
وكانت حصه بعد ولادة الطفل الاول تتغير شيئا فشيئا حيال فهد<br />
<br />
كانت تضربه اذا اخطأ بعكس ابنها<br />
<br />
وكانت تعطي ابنها الالعاب الجديد<br />
<br />
<br />
وفهد لاياخذ الا الالعاب القديمه<br />
<br />
وبعد ان اتاها المولد الاخر بدأت تقسو على هذا الطفل اليتيم<br />
<br />
ففي اتفه الاسباب كانت تضربه وتهينه<br />
<br />
وتدعي امام زوجها انها تعامله مثل اخوانه وانهم جميعا ابنائها<br />
<br />
كان الصغيرلا يفقه شيئا مما يجري<br />
<br />
حيث كانت لاتهتم بملابسه فتشتري لابنائها الملابس الجديده بكثره وتشتري له لباسا واحد<br />
<br />
وفي الشتاء لاتهتم بالباسه لبسا ساترا عن البرد بعكس ابنائها حيث تلبسهم افضل واحسن الملابس الشتويه اما فهد فاذا رايت ملابسه بالشتاء كانك تحسبه بالصيف<br />
<br />
فطفل في عمر اربع سنوات لايعي من الحياة شيئا الا الاكل والمرح والنوم<br />
<br />
كان خالد قد اخذ عهدا على نفسه بعد ان تزوج وبعد ان نقل ابنه للعيش معه ان يذهب اسبوعيا لزيارة قبر زوجته<br />
<br />
فكان كل يوم اربعاء يأخذ ابنه معه لزياره اهله في القريه وزيارة قبر زوجته والدعاء لها<br />
<br />
كلن يبكي كثيرا عند قبرها من حبها لها<br />
<br />
وكان ياخذ ابنه فهد<br />
<br />
<br />
ويقول له ابنه<br />
<br />
بابا ليش تبكي<br />
<br />
<br />
<br />
يقول له هذي ماما هنا<br />
<br />
في احد المرات قال فهد لوالده :<br />
<br />
بابا<br />
<br />
قال الاب سم ياولدي<br />
<br />
قال ماما هنا ماتضرب؟<br />
<br />
قال خالد ليه ياولدي<br />
<br />
مامام اصلن ماتضرب<br />
<br />
قال ماما حصه تضربني كثير<br />
<br />
قال لا ماما حصه تحبك بس انت اذا اخطيت ممكن تضربك مثل اخوانك<br />
<br />
قال طيب ماما تحبني؟<br />
<br />
قال ايه تحبك وتموت فيك<br />
<br />
قال فهد بابا خلها تطلع ابي اشوفها<br />
<br />
قال هي الحين بالجنه ياحبيبي<br />
<br />
قال بابا ابي اشوفها<br />
<br />
طلع صورتها من جيبها قال هذي ماما يافهودي<br />
<br />
قال فهد ماما حنوووه<br />
<br />
يعني حلوووه<br />
<br />
قال ايه هي حلوه مثلك وتحبك بعد<br />
<br />
مسح دموعه خالد وطلع من المقبره وهو يدعي لزوجته بالجنه والغفران<br />
<br />
كان خالد كل ليله يتكذر اخر كلمات زوجته بالسياره وبالمستشفى<br />
<br />
وكان يتذكر ذلك الحلم الغريب الذي قالته له زوجته<br />
<br />
يفكر فيه دائما وابدا الى ان يقطع تفكير وهواجيسه النوم<br />
<br />
كان خالد يرى في كثير من الاحيان رؤيا لزوجته وهي جالسه في حديقة غناء كلها ورود وبساتين وطيور تغرد حولها وهي تحكي له انها سعيده ومبسوطه في حياتها وانها في الجنه وكانت تشير اليه بالحلم الى مكان بعيد وتقول له انظر ياخالد هناك هل ترى<br />
<br />
فيلتفت فيرى عربة قطار كبيره<br />
<br />
قالت له ساره هذه ياخالد العربه التي اتيت بها الى الجنه<br />
<br />
وانا ياخالد سعيده ومبسوطه ولكن هناك مايكدر خاطري قال خالد ماهو <br />
<br />
قالت انتظر العربه الرابعه ففيها مايسرني ويقر عيني<br />
<br />
ويسالها خالد بالحلم ماهو ؟<br />
<br />
ولاكنها لاتجيبه<br />
<br />
تكرر عليه هذا الحلم اكثر من مره<br />
<br />
<br />
وسال عنه ولم يجد له جوابا<br />
<br />
بعد سنه من وفاة زوجته راى نفس الحلم ولاكن باختلاف وجود عربتين<br />
<br />
وقالت له نفس الكلام وانها بانتظار العربه الرابعه<br />
<br />
كان خالد يقوم من نومه سعيدا بعد ان راى زوجته سعيده في الجنه ولكنه لم يفهم مايؤله له ذلك الحلم المخيف<br />
<br />
بعد السنه الثالثه راي خالد زوجته وهي تشير اليه ان العربه الثالثه قد اتت <br />
<br />
وانها قد قرب موعد اللقاء<br />
<br />
مما زاد الحيره في نفس خالد والشكوك في هل هذه احلام ام اضغاث احلام وكان دائما يتعوذ بالله من شر مارأى<br />
<br />
<br />
<br />
في ليلة الاربعاء ومع شدة البرد قرر خالد ان يذهب بالغد الى القريه لزياره اهله وزوزجته وكان يفكر هل يذهب بأابنه ام يتركه في بيته حفاظا عليه من البرد لان البرد شديد ويخاف على ابنه <br />
<br />
<br />
نام خالد تلك الليله ورأى في منامه حلما مفرحا ومخيفا في نفس الوقت<br />
<br />
فقد راى زوجته في تلك الجنه التي رءاها من قبل وهي فرحه مبسوطه وتشير له الى العربات وهن ثلاث عربات وتقول له غدا ستصل الرابعه وكررتها ثلاث مرات<br />
<br />
<br />
قام خالد من نومه فزعا خائفا وهو يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم<br />
<br />
<br />
وقام فصلى ركعتين وتعوذ بالله من شر مارأى ودعا الله ان يحفظه وذريته من كل شر<br />
<br />
<br />
بعد هذا الحلم دخلت خالد الشكوك في ان ابنه سيصيبه مكروه في هذه الرحله فقرر تركه في البيت حفاظا عليه<br />
<br />
<br />
وفي المساء وصى زوجته على ابنائه كلهم وبالذات ابنه اليتيم لانه اول مره يتركه لوحده معهم<br />
<br />
<br />
ثم ذهب الى القريه لزياره اهله وزوجته كعادته كل اسبوع<br />
<br />
بعد ان وصل اتصل على بيته وكلم زوجته وكلم ابنه فهد يساله عن اخباره ووعده ان يحضر له هديه اذا رجع<br />
<br />
<br />
وقال له فهد<br />
<br />
بابا ليه ماخذتني اشوف ماما<br />
<br />
قال يولدي خلها المره الجايه<br />
<br />
اليوم برد ولا اخذتك <br />
<br />
بكى فهد وهو يكلم والده قال مابي مابي<br />
<br />
ابي اشوف ماما ابي ماما<br />
<br />
انا احبها<br />
<br />
<br />
قال له والده طيب ياحبيبي انا بسلم على امك واجي الليله ماراح انام الا معاك ان شالله<br />
<br />
<br />
كانت حصه قد عزمت اهلها واخواتها في البيت للعشاء<br />
<br />
وقد حضر الجميع من نساء واطفال وامتلأ البيت منهم<br />
<br />
واصبح الاطفال يسرحون ويمرحون في فناء المنزل وفي داخله <br />
<br />
<br />
وكان الصغير فهد يلعب ويلهو معهم<br />
<br />
<br />
كان الجو شديد البروده وكان الجميع عليه من الملابس مايكفيهم الا فهد فليس عليه الا قميصا بالكاد يستر بدنه<br />
<br />
وبما انه طفل لايعي ولا يدرك عواقب البرد <br />
<br />
<br />
فقد ظل يلعب ويلهو مع الاولاد حتى تغلغل البرد في عظامه وجسمه فجلس على الارض يلهث من التعب والاطفال من حوله يلعبون<br />
<br />
<br />
صاحت حصه باعلى صوتها يلا تعالو العشا يابزارين <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
راح الاطفال يركضون الى الداخل وتبقى فهد يلهث من التعب وقد قضى البرد على جسمه واتعبه واصبح يكح ولا احد يعلم عنه<br />
<br />
<br />
تجمع الاطفال من جهه على العشاء والنساء من جهه فكل لاهي في اكله الا هذا الطفل اليتيم المسكين لاحد يعلم عن امره شيء الا الله<br />
<br />
<br />
جلس الجميع ياكلون في غرفه دافئه حتى امتلأت بطونهم وتفرغوا للكلام واللعب<br />
<br />
<br />
فقالت احدى الفتيات لاخرى دعينا نخرج نتمشى قليلا في فناء المنزل<br />
<br />
<br />
فخرجتا الفتاتين فاذا بهما يريا فهد ممدا على الارض وقد تقوقع على نفسه من شدة البرد<br />
<br />
<br />
ضحكت احداهما وقالت شوفي هالبزر الخبل نايم بالحوش<br />
<br />
خلي نصوره تشوفه امه<br />
<br />
صورت الطفل بالفيديو وذهبت به الى حصه قالت لها شوفي ابنك وين نايم فيه<br />
<br />
جلسو يتفرجون على الفلم قالت حصه ايه الولد طلع نوام على امه<br />
<br />
<br />
وكان الجميع يعتقد انه قد غلب عليه النعاس ونام <br />
<br />
<br />
قالت حصه الله يستر لايجي الولد شي <br />
<br />
وش يفكنا من ابوه <br />
<br />
<br />
في هذه الاثناء قد رجع خالد من القريه وفتح الباب واذا به يرى ابنه فهد ساقطا على الارض وقد تقوقع على جسمه<br />
<br />
ركض مسرعا اليه وحمله من الارض وهو يحرك جسمه معتقدا انه نائم <br />
<br />
ويقول له فهد حبيبي نايم هنا؟<br />
<br />
<br />
وهو لايجيب صار ينفض جسمه ويحرك وجهه<br />
<br />
فهودي حبيبي انا بابا وصلت من عند امك يلا قوم ابي احضنك<br />
<br />
فهودي حبيبي ماما تسلم عليك قوووم<br />
<br />
<br />
لم يتحرك الابن<br />
<br />
<br />
كان لون جسمه ازرق وشديد البروده<br />
<br />
<br />
<br />
اسرعه به الى المستشفى وبعد اجراء الفحوصات عليه<br />
<br />
اخبره الطبيب ان الطفل قد مات من شدة البرد فسقط خالد على الاض وهو يبكي ويقول صدقت ساره صدقت ساره <br />
<br />
يقصد ذلك الحلم الذي راته وهو القطار !!<br />
<br />
<br />
<br />
وهذه قصته<br />
الى كل امرأه او رجل فليخاف الله في الايتام فأن ليس لهم احد بعد الله الا نحن<br />
وقد وصانا الرسول عليه السلام بالايتام ..<br />
<br />
<br />
لا حول ولا قوة الا بالله .. <br />
<br />
م<br />
ن<br />
ق<br />
و<br />
ل <br />
<br />
:rtw::rtw::rtw:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>جمالي في شموخي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74191.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اقوى خيانه بين زوجين</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74150.html</link>
			<pubDate>Sun, 18 Oct 2009 14:28:21 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمان الرحيم  
 
اسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اليوم جبتلكم قصه مؤثرة ارجوا ان تنال اعجابكم ولا تحرمني من ردودكم  
خيانة زوج لاتخطر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمان الرحيم <br />
<br />
اسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اليوم جبتلكم قصه مؤثرة ارجوا ان تنال اعجابكم ولا تحرمني من ردودكم <br />
خيانة زوج لاتخطر على بال احد ابداً ابداً ابداً <br />
هذا قصة غريبه جدا جدا جدا .. اترككم معها.. !!!! <br />
<br />
<br />
<br />
كانت هذا الفتاة تعمل في سلك التدريس وكانت متزوجة ولديها اطفال <br />
مثلها مثل الكثير من النساء . <br />
وكانت تعيش في سعادة .<br />
<br />
واخذت مجريات الحياة في التغير واستقدمت خادمة لبيتها<br />
حتى تساعدها في مشاغل البيت والجلوس مع الاطفال ومتابعتهم .<br />
وكانت هي تطمأن عليهم باستمرار بالاتصال من المدرسة . <br />
وكل شي علي ما يرام .<br />
ولكن <br />
<br />
في احد الايام اخذت الزوجة في الاتصال على البيت كعادتها .<br />
ولكن هذا المرة تغير الوضع فلا احد يرد على الهاتف <br />
<br />
واخذت العادة يالاستمرار وكانت الزوجة تتصل ولكن لا احد يرد على الهاتف <br />
ايضا وتكرر الوضع عدة ايام مما جعل الزوجة تنزعج وتسأل الخادمة .<br />
لماذا لا تردين :<br />
وعندها قالت <br />
:الخادمة للزوجه بأن الزوج يدخلها هي والاطفال الى احدى الغرف ويقفل عليهم باستمرار<br />
. ويطلب منهم عدم مغادرة الغرفة الى قبل خروجك من العمل بساعة.<br />
. عندها اندهشت الزوجة من كلام الخادمة وراودتها الشكوك من جميع الجوانب :<br />
واخذت في التفكير لحل ذالك الغز المحير <br />
<br />
فطلبت الزوجة من الخادمة ان تأخذ الجوال الخاص بها دون معرفت الزوج وقالت لها <br />
<br />
عندما يطلب زوجي منك انتي والاطفال الدخول الى الحجرة <br />
. ما عليك الى طلبي عبر الجوال على تلفون العمل <br />
<br />
وعندها سوف احضر :<br />
فقالت لها الخادمة حسنا سوف افعل :<br />
وفي صباح احد الايام المشؤومة .<br />
جاء الزوج وطلب <br />
<br />
من الخادمة اخذ الاطفال والدخول الى الحجرة وقام بقفل الباب عليهم كعادته.<br />
فما كان من الخادمة الى الاتصال على <br />
<br />
الزوجة واخبارها بما حدث .<br />
وعندها اقفلت الزوجة الهاتف وذهبت الى البيت مسرعة .<br />
وفي داخلها تساورها الشكوك من كل مكان .<br />
وعندما حضرت الزوجة الى المنزل واخذت في الدخول وهي واضعة يدها على قلبها <br />
<br />
واخذت في البحث عن الزوج حجرة حجرة . <br />
ولم يبقي الا حجرة النوم والتي تمنت الزوجة انا لا يكون فيها احد . <br />
<br />
عندها اخذت بفتح الباب وليتها لم تفعل ليتها لم تفعل ................ <br />
<br />
ماذا رأت والله المستعان الزوج مع امرأة اخرى .<br />
ليست هنا المصيبة ولكن المصيبة <br />
<br />
الكبرى ان تلك المرأة لم تكن.<br />
....... الا امها التي تعيش معها في نفس المنزل . <br />
<br />
نعم الزوج عاشر ام زوجته وعلى نفس الفراش الذي يعاشر فيه زوجته .<br />
الست تلك مصيبة تذرف لها الدموع <br />
<br />
وتتقطع لها القلوب .<br />
لكم فكيف بتلك الزوجة المسكينة .<br />
فلم اتمالك نفسي من الحزن واخذت غير قادره على الوقوف من مكان واخذت الدموع تنهمر من عيني في حياتي لم اذرفها على فقدان قريب او حبيب . <br />
<br />
فارجو من كل من يقرأ تلك القصة ان يدعو لتلك المرأة بشفاء فقد اصيبت بانهيار عصبي كاد ان يؤدي بحياتها الى الابد .<br />
المرأة في وقتنا الحالي تستجيب للعلاج .<br />
فدعو لها . <br />
ان ينسيها تلك المصيبة . <br />
فلم تجد الزوج المحب ولا الام الحنونة<br />
<br />
م<br />
ن<br />
ق<br />
و<br />
ل <br />
     <br />
  <br />
:36_1_4[1]::36_1_4[1]::36_1_4[1]:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>جمالي في شموخي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74150.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ظلموني وانا صغير</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74131.html</link>
			<pubDate>Sat, 17 Oct 2009 18:16:44 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
هذه القصة بدأت منذ ساعة ولادة هذا الطفل, ففي يوم ولادته توفيت أمه 
وتركته وحيداً ؟ احتار والده في تربيته فاخذه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
هذه القصة بدأت منذ ساعة ولادة هذا الطفل, ففي يوم ولادته توفيت أمه<br />
وتركته وحيداً ؟ احتار والده في تربيته فاخذه لخالته ليعيش بين أبناءها<br />
فهو مشغول في أعماله صباح مساء..<br />
تزوج الأب بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته وأتى بولده ليعيش معه 000<br />
وبعد مضي ثلاث سنوات وأشهر أنجبت له الزوجة الجديدة طفلين<br />
بنت وولد<br />
كانت زوجة الأب لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره<br />
فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت<br />
غسل ونظافة وكنس وكوي<br />
وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها<br />
وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله<br />
حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير<br />
إلتم شمل أهلها عندها ودخلوا في أحاديثهم<br />
حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق أن<br />
تمتد يداه إلي الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه .<br />
فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن<br />
وقالت له صارخة: أذهب وكل عشاءك في الساحة (ساحة البيت) ...<br />
أخذ صحنه مكسور القلب حزين النفس وخرج به، وهم انهمكوا بالعشاء<br />
ونسوا أن هذا طفل صغير محتاج لحبهم ورحمتهم0<br />
جلس الطفل في البرد القارس ياكل الرز ومن شدة البردانكمش خلف أحد<br />
الأبواب يأكل ما قدم له، ولم يسأل عنه أحد أين ذهب، ونسوا وصية<br />
رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انا وكافل اليتيم كهاتين فى الجنه )الخادمة انشغلت في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه في ذاك<br />
الجو البارد...<br />
خرج أهل الزوجة بعد ان استأنسوا أاكلوا وأمرت زوجة الأب الخادمة<br />
أن تنظف البيت وآوت إلي فراشها ولم تكلف نفسها حتى السؤال عن الصغير ...!<br />
عاد زوجها من عمله سألها عن ولده فقالت: مع الخادمة (وهي لا تدري<br />
هل معها أم لا )؟؟؟<br />
فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه<br />
للولد:<br />
فاستيقظ مذعوراً وسأل زوجته عن الولد<br />
فطمأنته أنه مع الخادمة ولم تكلف نفسها أن تتأكد<br />
نام مرة أخرى وحلم بزوجته تقول له انتبه للولد:<br />
فاستيقظ مذعوراً مرة أخرى وسأل زوجته عن الولد<br />
فقالت له أنت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير<br />
وأكتفى بكلامها<br />
فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له :-<br />
( خلاص الولد جانى )<br />
فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة فلم يجده عندها جن<br />
جنونه وصار يركض في البيت هنا وهناك حتى وجد الصغير <br />
ولكنه كان قد فارق الحياة 000<br />
<br />
لقد تكوم على نفسه وأزرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز<br />
وقد أكل بعضه....<br />
اتمنى ان تنال اعجابكم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>جمالي في شموخي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74131.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصص مضحكه</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74130.html</link>
			<pubDate>Sat, 17 Oct 2009 17:56:08 GMT</pubDate>
			<description>قصص مضحكه مريم فتاه بالعشرينات ... لها عائلة كبيرة واقارب كثيرون وخاصة من الرضاعة وهي لاتعرفهم جميعاً بسبب كثرتهم  
 
في احد الايام اتاها والدها وهي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصص مضحكه مريم فتاه بالعشرينات ... لها عائلة كبيرة واقارب كثيرون وخاصة من الرضاعة وهي لاتعرفهم جميعاً بسبب كثرتهم <br />
<br />
في احد الايام اتاها والدها وهي تجلس بغرفتها تمشط بقرونها الطويلة استعداداً لقصهن مدرجات <br />
<br />
وقال يا مريم ... قالت لبيك يبة <br />
<br />
قال بنتي روحي سلمي على اخوانك وقرايبك بالرضاعة ... قالت ابشر يبة وراح ابوها غرفته يجيب شغلة <br />
<br />
نزلت مريم للمجلس ولقت اخوانها اربع شباب سلمت عليهم وباستهم لانهم اخوانها بالرضاعة بس اول مرة تشوفهم <br />
<br />
وجلست تسولف معاهم شوي .. <br />
<br />
المهم رجعت لغرفتها ... وجاء ابوها بعد شوية قال وينك ما سلمتي على اخوانك ... قالت توني رحت المجلس وسلمت يبه <br />
<br />
وينفجع ابوها ويصرخ فيها يا بقرة اللي بالمجلس ذولي ربع اخوك اخوانك عندي بالملحق <br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
كانت المعلمة تشرح لطالبات الصف الثالث الابتدائي عن وسائل الاتصال <br />
<br />
الحديثة،مثل الهاتف والبريد الجوي والفاكس،فرفعت احدى الطالبات الصغيرات <br />
<br />
يدهاوقالت:أستاذة احنا عندنا فاكس في البيت. <br />
<br />
فشجعتها المدرسة على اكمال حديثها وقالت:وكيف تستخدمونه؟ <br />
<br />
فقالت الطفلة:نتدهن به. <br />
<br />
&lt;=====البنت تقصد فكس <br />
<br />
----------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
في أحد المساجد ،وعندما سجد الناس قام أحد الأطفال بجمع ((العقل))من على <br />
<br />
رؤوس المصلين، ثم وضعها على الباب،وهرب.. <br />
<br />
بعد الصلاة تعالت أصوات الرجال:خذ عقالك ،هذا عقالي..لا هذا عقالي أنا <br />
<br />
&lt;===فعلا شقاوة <br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
احدى الصغيرات كلما أرادت أن تقرأ القرآن فانها تنسى الاستعاذة، <br />
<br />
وفي كل مرة تذكرها أمها. <br />
<br />
وذات يوم كانت البنت تستعد لحفظ القرآن الكريم فسمعت صوت الهاتف، <br />
<br />
فرفعت السماعة وقالت بسرعة:أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. <br />
<br />
<br />
اقوووووول بس يازين الصغيرين <br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
رأى طفل صرصارا فهب مسرعا لقتله بالحذاء((أكرمكم الله))،فأمرته أمه <br />
<br />
أن يسمي قبل أن يضربه،فاستجاب لها قائلا للصرصور عند كل ضربة: <br />
<br />
اسم الله عليك. <br />
<br />
&lt;====خايف عليه <br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
أحد الأطفال كان مشاغبا بدرجة كبيرة ،وذات يوم كثر ازعاجه فقامت أمه <br />
<br />
بحبسه في مخزن البيت،وبعد أن طال حبسه أخذ يردد نشيدا بصوت حزين في <br />
<br />
الظلام:يا اله العالمينا....فرج كروب المسلمينا <br />
<br />
فحزنت أمه وأخرجته. <br />
<br />
-------------------------------------------------------------------------------- <br />
<br />
طفلتان تتحدثان عن آمالهما في المستقبل فقالت الكبرى: <br />
<br />
أنا أحب أصير كبيرة مثل أمي عشان ألبس الفساتين وأروح الأفراح. <br />
<br />
فقالت الصغرى:أنا أحب أصير مثل أبوي عشان ما أخليك تطلعين للعرس<br />
<br />
<font face="Arial Black"><font size="5"><font color="Blue">:y:</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>hdd</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74130.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>( بناتي ) نزف قلم : محمد سنجر</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74108.html</link>
			<pubDate>Fri, 16 Oct 2009 16:22:53 GMT</pubDate>
			<description>*حاولت الفرار و لو للحظات من هذا الجو الصاخب ، 
هذه السحب من الدخان الذي عبأ المكان ،  
انزويت إلى إحدى الشرفات ، 
سحبت شهيقا عميقا ملأت به رئتاي ،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><b><font size="5">حاولت الفرار و لو للحظات من هذا الجو الصاخب ،<br />
هذه السحب من الدخان الذي عبأ المكان ، <br />
انزويت إلى إحدى الشرفات ،<br />
سحبت شهيقا عميقا ملأت به رئتاي ،<br />
لذة برودة الهواء المنعش و عبقه أخذني مما أنا فيه ، <br />
تطلعت إلى البدر ، وجدته يتابعني ، <br />
ازدادت ابتسامته اتساعا ، <br />
بسط جناحه ،<br />
صعدت سعيدا ،<br />
راح يسبح بي هناك بين الحقول الخضراء ،<br />
وجدتني أجري بين أقراني ، نلهو و نلعب، <br />
نفتح أذرعنا لموجات الهواء المتتالية ، نعانقها ،<br />
أخذنا نبحث عن بلاطات سبع ،<br />
نصفها فوق بعضها البعض ،<br />
نحاول إسقاطهن بكرتنا التي صنعناها من قصاصات ملابسنا البالية ،<br />
و عندما ننجح ، نلوذ بالفرار ، <br />
نختبئ بين أعواد الذرة ،<br />
يجتهد الخصوم في البحث عنا ،<br />
حتى إذا ما ابتعدوا ،<br />
تسللنا خلسة نحاول صفها فوق بعضها مرة أخرى ،<br />
يحاولون إصابتنا بالكرة ،<br />
و لكن لا فائدة فلقد أنجزنا مهمتنا و فزنا ،<br />
أخذنا نقفز في الهواء نكبر و نهلل ،<br />
يا لها من سعادة ، <br />
فرحة الانتصار ،<br />
..................................... <br />
كف ثقيلة تضرب كتفي ،<br />
تسحبني من براءة طفولتي ،<br />
انظر تجاه صاحبها )<br />
ـ مسعود ؟<br />
ـ ما بك يا رجل ؟ و كأنك لست فرحا بالجائزة ؟<br />
( صفير تنهيدة خرجت رغما عني )<br />
ـ هيا ، هيا ، إنهم ينادونك لاستلامها .<br />
( حاولت التراجع إلا أنه سحبني عنوة إلى داخل القاعة )<br />
ـ الأستاذ محمد سنجر يتفضل لاستلام الجائزة .<br />
( تقدمت وسط الجموع حتى وصلت إلى منصة التتويج ،<br />
مد أحدهم يده مهنئا بينما ناولني الجائزة ،<br />
تناولتها ، وضعتها جانبا ،<br />
تناولت الميكروفون من الأخت التي تقدم الحفل )<br />
ـ السلام عليكم ( حاولت انتقاء الكلمات )<br />
الإخوة الأعزاء ، شكرا جزيلا لكم على هذا اللقاء الذي جمعنا سويا ،<br />
و لكن صدقوني أيها الأفاضل لو قلت لكم أنني لم أتقدم يوما لنيل جائزة ، و لكن أحد الأحبة هو الذي تقدم بها نيابة عني ، <br />
و أرجو ألا تنعتونني بالجنون إذا ما قلت لكم أن فرحتي بالنجاح في صف ( السبع بلاطات ) أيام الطفولة أكثر بكثير من فرحتي بهذه الجائزة .<br />
( أخذت الهمهمات تتردد بين الجالسين )<br />
ـ عفوا يا جماعة ، أرجو ألا يغضب مني أحد ، <br />
فلقد خطرت لي فكرة مجنونة ،<br />
ما رأيكم الآن إذا قمت بعمل مسابقة على هذه الجائزة ،<br />
مسابقة بين بناتكم لاختيار أجمل بنت في هذا الحفل ،<br />
هيا ، هيا ، فليقدم كل منكم ابنته لنيل الجائزة ،<br />
( جحظت العيون ، تلعثمت الألسنة ، لحظات مرت و لحظات ، <br />
الجميع تسمروا في أماكنهم )<br />
ـ هيه أيها المبجلون ، لماذا لا يتقدم أحدكم بابنته ؟ <br />
لماذا لا تقدمون بناتكم لاختيار إحداهن كأجمل بنت في الحفل ؟<br />
( ناديت ابنتي )<br />
ـ ســــــــــــارة ، تعالي يا ابنتي ،<br />
( تقدمت سارة حتى وقفت بجواري ، وضعت كفي فوق رأسها )<br />
ـ لا عجب ، فأنا أيضا لا أوافق أن تكون ابنتي في موضع كهذا ،<br />
نعم فابنتي عندي هي أجمل من في الكون ،<br />
هل يقبل أحدكم أن أبادله ابنته ببنت (عجرم) أو بنت (وهبي) أو أيا كانت ممن يتندرون بهن هذه الأيام ؟<br />
هل تقبلون ؟<br />
حتى لو ضربتم لي كل هؤلاء في (خلاط) لعمل (كوكتيل) منهن جميعا ،<br />
فأطراف أظافر ابنتي التي تقصها كل عدة أيام أجمل عندي و أرق و أحلى و أطعم و ألذ منهن جميعا ،<br />
قصصي بناتي ،<br />
و لذلك لم أفرح يوما بفوز إحدى بناتي بجائزة أفضل قصة ،<br />
و لم أحزن أبدا لعدم فوز إحداهن بجائزة ملكة الجمال ،<br />
فهن عندي أجمل بنات الكون .</font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>محمد سنجر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74108.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ولد يطلع من القبر ويعقب امه قصه واقعيه</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t74026.html</link>
			<pubDate>Wed, 14 Oct 2009 12:24:12 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
 
 
 
طفل يخرج من قبره ليعاتب أمه((قصه حدثت في الفجيره))  
سمعت هالسالفه الغريبه العجيبه  
من الأم نفسها 
هذي القصه فعلا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
طفل يخرج من قبره ليعاتب أمه((قصه حدثت في الفجيره)) <br />
سمعت هالسالفه الغريبه العجيبه <br />
من الأم نفسها<br />
هذي القصه فعلا إستوت في امارة الفجيره ( الامارات العربيه المتحده) <br />
و إللي ما مصدق سالفتي <br />
بعطيه رقم الأم عشان يتصل بروحه ويتأكد <br />
السالفه من البدايه <br />
عاشت قصة حب مع شاب <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
تقريبا سنتين <br />
وتحدوا حارتهم عشان يتزوجوا <br />
المهم تم الزواج بعد عذاب <br />
وتعب وكان أحسن عرس حسب ما تقول <br />
مرة السنوات <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
جابت الأم الولد الأول وبعده الثاني وبعده الثالث حتى الخامس <br />
ولما حملت سادس مره <br />
قالها زوجها أنا أريد بنت ولو جبتي ولد بطلقج <br />
الام إنصدمت من كلمة بطلقج <br />
وقالت أسوي المستحيل ولا يطلقني <br />
يريد بنت أجيبله بنت بس كيف؟! <br />
ما لقت طريقه إلا ربيعتها ام نوف <br />
خبرتها بالسالفه وقالتلها ساعديني <br />
المهم فكرت ام نوف وقالت ولا يهمك <br />
خلي بس موعد الولاده يجي <br />
/<br />
/<br />
/<br />
عقب يصير خير <br />
ام نوف عندها معارف في إحدى المستشفيات في الفجيره قسم الولاده <br />
المهم إتفقت مع الدكتور أحمد علاء خواجه <br />
على أنه إذا الأم جابت ولد يبدل الولد مع أي بنت مولوده في المستشفى <br />
وقالت الأم بدفعلك إللي تباه بس سوي هالطلب <br />
المهم غرته الفلوس <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
على قولة المثل الفلوس تعمي النفوس <br />
وافق الدكتور أحمد عطلبهم <br />
يوم جا وقت العمليه <br />
ولدت الأم <br />
بس<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
شو جابت <br />
/<br />
/<br />
جابت<br />
/<br />
/<br />
ولد <br />
/<br />
/<br />
/<br />
ولد مثل القمر <br />
/<br />
/<br />
/<br />
بس للأسف بتستغنى عنه <br />
/<br />
/<br />
/<br />
جا الدكتور عند الام عشان يفحص حالتها <br />
قالتله يالله روح بدل الولد قبل لا يجي زوجي ويطلقني <br />
شوفوا كيف تستغنى عن ولدها بكل سهوله وبرود <br />
/<br />
/<br />
/<br />
رد عليها الدكتور <br />
/<br />
/<br />
/<br />
لا إسمحولي ما أقدر أشارك في هالجريمه <br />
ردت الأم قالت كيف بعد ما خذيت الفلوس تقول هل الكلام <br />
المهم الأم وربيعتها مب فاضين حق الدكتور <br />
راحت أم نوف(ربيعتها) تفكر بعدين قالت <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
شو رايك نذبحه ونقول لزوجك أنك جبتي بنت عقب ماتت <br />
قالت لا كيف اقدر أذبح قطعه من لحمي وروحي <br />
قالت أم نوف كيفك خلي زوجك يطلقج <br />
خافت الأم من هالكلمه <br />
/<br />
/<br />
قالت ربيعتها(أم نوف)شو رايك ندفنه في صحراء <br />
ونخليه يموت بروحه و بيكون كذاك مات بروحه... <br />
المهم الأم بعد ما إقتنعت راحت هي وأم نوف وسوا فعلتهم <br />
بس قبل ما تدفنه <br />
رضعته من حليبها <br />
/<br />
/<br />
ودفنته <br />
/<br />
/<br />
ردت الأم بيت زوجها <br />
قالتله جبت بنت بس ماتت<br />
قال كذابه لازم أروح أتاكد بنفسي<br />
ربيعتها أم نوف راحت المستشفى وإتفقت مع بعض الدكاتره<br />
والممرضين على أنه إذا جا الزوج يقولوا له أن زوجته جابت بنت بس ماتت وغرتهم بالفلوس <br />
راح الزوج و تأكد وطلع أنه فعلا زوجته جابت بنت بس ماتت <br />
المهم إستوى عزا على أنه البنت فعلا ماتت <br />
/<br />
/<br />
والأم قلبها متقطع <br />
/<br />
/<br />
على ولدها إللي دفنته <br />
/<br />
/<br />
/<br />
بعد مرور شهر <br />
هني تبدا السالفه <br />
بعد شهر او أكثر بشوي <br />
راحت الأم عند ربيعتها <br />
وقالت لها أريد اشوف ولدي <br />
بروح عند ولدي <br />
/<br />
/<br />
قالت أم نوف يا هبله ولدك مات صار له أكثر من شهر إنسيه يا مجنونه<br />
قالت الأم <br />
/<br />
/<br />
قالت أنا بسير عنك وإذا بتيين انا هناك <br />
المهم سارت الأم لين ما وصلت المنطقه إللي دفنت فيها ولدها <br />
تمت الام تدور عن المكان إللي دفنته فيه <br />
لأن صحراء وصارلها أكثر من شهر من دفنته <br />
جات ربيعتها وقالت لها : <br />
/<br />
/<br />
الصراحه ما قدرت اخليك بروحك <br />
قالت الام للحين ما لقيته <br />
تمت الام والربيعه يدورن عالولد <br />
فجأه <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
فجأه<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
بدون إنذار <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
فجأه <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
سمعت الام وربيعتها <br />
/<br />
/<br />
/<br />
صوت طفل يصيح <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
صرخت أم نوف وقالت اعوذ بالله هذى صوت جني المنطقه ما فيها أحد <br />
قالت الأم<br />
/<br />
// <br />
/<br />
لا هذا صوت ولدي <br />
/<br />
/<br />
قالت ام نوف يا هبله <br />
ولدك مات تعرفين شو يعني مات <br />
يعني خلاص إنسي انك تسمعي صوته <br />
المهم الأم أصرت وقالت أنا قلبي يقولي أن هذا صوت ولدي ولازم اروح أشوفه <br />
سارت الام وربيعتها لين ما وصلوا مكان الصوت <br />
وشو تتوقعوا شافوا هناك <br />
؟<br />
/<br />
؟<br />
/<br />
؟<br />
/<br />
؟<br />
/<br />
؟<br />
/<br />
/<br />
/<br />
شافوا شي غريب <br />
/<br />
/<br />
/<br />
شي ما يخطر على البال <br />
/<br />
/<br />
/<br />
شافوا <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
والله شي غريب <br />
/<br />
/<br />
/<br />
إللي شافوه <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
هو <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
أن الولد هو إللي كان يصيح <br />
ولقوه حافر مطلع نفسه من تحت <br />
سبحان الله شهر كامل <br />
/<br />
/<br />
/<br />
تحت الرمال الحاره وعلى ضوء الشمس الحارق <br />
بدون اكل ولا شراب وعمره ما كمل شهرين <br />
سبحان الله <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
خلوني اكمل <br />
المهم خافت ام نوف وقالت حق الام هذا مب ولدك <br />
الأم فرحانه لأنها شافت ولدها ومتقطعه لأم نوف <br />
المهم <br />
//<br />
//<br />
//<br />
//<br />
//<br />
شو تتوقعوا سوى الولد <br />
//<br />
//<br />
//<br />
شي أغرب من إللي فات <br />
///<br />
///<br />
شي غريب وغريب وغريب <br />
لو عرفتو أكيد بتستغربو <br />
وبتقولو سبحان الله <br />
//<br />
//<br />
إللي سواه الولد الله يسلمكم<br />
//<br />
//<br />
تكلم<br />
//<br />
//<br />
//<br />
أيوه تكلم ليش مستغربين <br />
//<br />
وقال<br />
//<br />
//<br />
// <br />
ماما <br />
//<br />
//<br />
//<br />
//<br />
ماما <br />
//<br />
//<br />
///<br />
//<br />
//<br />
وفوق ماما زاد كلمه وقال<br />
//<br />
//<br />
///<br />
//<br />
ماما <br />
//<br />
//<br />
//<br />
ماما <br />
//<br />
//<br />
//<br />
//<br />
//<br />
ماما <br />
//<br />
//<br />
//<br />
//<br />
انا جائع <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
بالعربيه الفصحه قالها <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
جائع ما قال جوعان <br />
/<br />
/<br />
//<br />
//<br />
/<br />
هذا حسب ما تقوله الأم <br />
سبحان الله <br />
المهم بكمل السالفه <br />
جت الام تريد تحضن ولدها عشان ترضعه من حليبها <br />
صرخت ربيعتها أم نوف <br />
///<br />
//<br />
///<br />
/<br />
وقالت لا لا خليه هذا مب ولدك هذا مب إنس <br />
هذا جني خلينا نروح <br />
قالت لا هذا ولدي وهو من شدة الجوع تكلم <br />
برضعه ويستوي إللي يستوي <br />
//<br />
/<br />
//<br />
/<br />
المهم حضنت الام الولد <br />
وجت تريد تخلي فم ولدها في صدرها <br />
صرخ الولد صرخه قويه <br />
//<br />
//<br />
وقال<br />
//<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
ماما <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
ماما <br />
//<br />
/<br />
/<br />
/<br />
//<br />
ماما <br />
/<br />
//<br />
/<br />
//<br />
أنا جائع <br />
///<br />
//<br />
//<br />
/<br />
بس <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
بس <br />
///<br />
///<br />
///<br />
//<br />
//<br />
ما <br />
////<br />
//<br />
/<br />
//<br />
أريد <br />
//<br />
///<br />
/<br />
أشرب <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
من حليبك <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
شوفوا تخيلوا وقولوا سبحان الله <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
من كثر الولد كاره أمه قالها ما اريد اشرب من حليبك <br />
سبحان الله <br />
بكمل شو قال الولد<br />
/<br />
/<br />
/<br />
قال <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
ماما <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
ماما <br />
//<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
أنا جائع <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
بس <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
ما <br />
/<br />
/<br />
/<br />
اريد <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
أشرب من حليبك <br />
/<br />
/<br />
/<br />
وكمل وقال <br />
/<br />
/<br />
/<br />
ماما <br />
/<br />
/<br />
/<br />
أنا <br />
/<br />
/<br />
/<br />
أريد <br />
//<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
أريد <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
أشرب <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
/<br />
حليب <br />
/<br />
/<br />
/<br />
/حليب نيدو<br />
<br />
<br />
<br />
صـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـادوووووووووووووووووووووووه <br />
أدري <br />
أنه كل واحد قرى الموضوع وده يضربني او يذبحني <br />
وبعد كل هذا تريد رقم الأم وإلا هونت <br />
أنا حبيت أمزح و أحلي جو المنتدى <br />
وعسى ما يروح تعبي عالفاضي واحصل ردود<br />
ومشكورين لأنكم فتحتو هالموضوع<br />
منقووووووووووووووووووووووووووول <br />
     <br />
     <br />
   <br />
   :baaa2::baaa2:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>جمالي في شموخي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t74026.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>~~{ رواية # فراغ العاطفة # رواية }~~ الجزء الاول</title>
			<link>http://www.qatarw.com/vb/f65/t73804.html</link>
			<pubDate>Tue, 06 Oct 2009 23:19:41 GMT</pubDate>
			<description>رواّية فراّغ اّلعاّطفة 
للكاّتب : جمر  
 
بسم الله الرحمن الرحيم  
و الصلاة و السلام على اشرف الانبياء و سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>رواّية فراّغ اّلعاّطفة<br />
للكاّتب : جمر <br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم <br />
و الصلاة و السلام على اشرف الانبياء و سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و على اله الطيبين الطاهرين اجمعين .<br />
ستكون البداية في الكويت عام 1981 م ايام غزو صدام حسين و معاناة الحب في هذه الايام .<br />
البداية :.<br />
-----------------------------------------------------<br />
البرات الاول<br />
بيت ( ام شذى )<br />
الساعة 8:35 الصباح<br />
شذى تصارخ : يماااااااا الغسييييييييييييل<br />
جت ام شذى ( عزا ) مخترعة : زين زين وش فيج هاتي اشوف وين كنتي من هذاك الحين اللي ناديتج فيه ها ؟؟؟<br />
شذى : أقرا كتاب ..<br />
عزا : و وش هالكتاب اللي مندمجة معاه و منشغلة عني ..؟؟...و في تنظيف البيت ..؟؟<br />
شذى توجه نظرات لشيماء و تقول : إذا انا يما منشغلة عنج بكتاب شوفي بنتج المدللة وش منشغلة فيه عنج ...؟؟<br />
طالعت عزا بنتها شيماء بخزا : شيماؤو وش تسوين ...؟؟<br />
نقزت شيماء و مسكت قلبها : يمااا ..!!.. وش فيج تصارخين نقزتيني من مكاني<br />
عزا بعصبية على اهمال شيماء : جاوبيني على سؤالي ...<br />
شيماء باستعباط : اي سؤال ..!!؟؟<br />
عزا معصبة ع الاخر : يا بنت لا تلعبين معاي مع من تثرثرين للحين ..؟؟<br />
شيماء : مع فتون صديقتي ... و الحين بتقعدوا لي نشبة حتى على التلفون انا ما صدقت حطوا لنا واحد و الفضل كله لخالتي مروة الله يديمها لنا ..؟؟<br />
شذى بخزات مالها داعي : و حطوا التلفون عشان تثرثرين فيه التلفون للحاجة بس<br />
شيماء تأشر على شذى و تقول : و انتي وش خصج بيني و بين خالتي يا ثقيلة الطينة ..؟؟<br />
شذى : انا ثقيلة طينة يا الخايسة يا المعفنة .. لا تخليني اقط كل كلام صدام و سباته عليج الحين ..<br />
عزا بقرف : الحين وش جاب سيرت هالكلب لا احد يجيب لي سيرته في هالبيت تفهمون ... و بلا هواش و قوموا ساعدوني في تنظيف البيت عشان خلاص احنا ببنتقل بنروح بيت جدكم يلا قوموا بسرعة ...<br />
و قاموا الثنتين و ساعدوا امهم <br />
( ام شذى ..عزا .. أرملة تتمنى في حياة بناتها من بعد ما انقتل زوج عزا في يد صدام صارت تخاف على بناتها و على اهلها كلهم من هالغزو اللي تتمنى انه ينتهي عزا عمرها 32 سنة تزوجت صغيرة جداً و انجبت شذى و هي عمرها 13 سنة يعني وايد صغيرة و اطباعها رومنسية و عاطفية و حساسة و عندها شعر وايد حلو ..)<br />
----------------------------------------------------<br />
بيت بو فهد <br />
نفس الوقت<br />
أما عند مروة كانت تجهز البيت عشان حضور عزا هنا و كانت جداً مستانسة رح يجتمعوا الاخوة مرة ثانية .. مروة و عزا و فهد .. و كانت تشرف على اقل حاجة بالبيت و رن تلفون البيت و ردت مروة : هلا بيت سعود .....<br />
المتصل : انسة مروة الشغل مرتبك الحين يعني رجاءا ارجعي لحظة عشان راعي مؤسسة النجارة مو راضي يقبل بالسعر اللي عطيناه اياه ....<br />
مروة : طيب طيب انا الحين جاية ... هو الحين بالمكتب ؟؟<br />
السكرتير : ايه نعم و ينتظرج <br />
مروة : اها طيب الحين جاية قول له ينتظر زين يلا في امان الله ..<br />
و سكرت مروة<br />
-----------------------------------------------------<br />
مؤسسة بو فهد للأثاث<br />
نفس الوقت<br />
و توجهت للمؤسسة بعد ما وصت منظفة البيت و كل شي و وصلت المؤسسة و دخلت المكتب اول ما فتحت الباب لقت واحد معطيها ظهره و لف لما سمع الباب انفتح <br />
مروة : صباح الخير <br />
و قام راعي مؤسسة النجارة ( تركي ) و سلم على مروة و جلس و ما شال عينه عن مروة لين ما قالت له مروة : خيررررررر<br />
تركي : هااا لا ولاشي<br />
مروة : ايه استاذ تركي عبد الرحمن موبكذا و لا انا غلطانة ..؟؟<br />
تركي : ايه معاج ولد عبد الرحمن راعي مؤسسة النجارة <br />
رفعت مروة حاجب و نزلت حاجب و قالت : ادري انتي ولد من ... ليش شايفني سطلة اتعامل مع حد ما اعرف رقعتهم من وين .... المهم انا الصراحة سمعت عن ابوك كثير الله يرحمه و عرفت كيف اكثر من مؤسسة يتعاملون معاكم فكبرتوا في عين ابوي الله يرحمه و صار يتعامل معاكم ....<br />
تركي قطعها : بس يا انسة هذا ما يفرض اني اقبل بالسعر اللي قالي عنه سكرتيرك 2500 دينار هذي وش تسوي هااا ..<br />
مروة خلاص عصبت و قالت له بوجهه : احمد ربك ان عطيناك مثل هالسعر في هالوقت في ايام غزو صدام للكويت و تفكر بنعطيك اكثر من هذا السعر تحلم و أصلاً ما بتشوف لك في الديرة مثل السعر اللي عطيناك اياه اللي الناس و الخلق اللي بالكويت متبهدلين تايهين يتمنون من يأمن لهم المكان الدافي و الأمن و انتي جاي لي تطالب في فلوس ما فلوس ....<br />
تركي : انا ما قلت شي يا انسة مروة و لكن احنا متبهدلين حنا المؤسسات بعد في منهم اللي تسكروا من سبب صدام و في منهم اللي تهدمت فوق صاحبينها و انا مابي مؤسستك و لا مؤسستي يصيبها هالشي تفهمين و انا مابي هالسعر ...<br />
مروة ما حبت تظهر وجها العصبي فنزلت راسها و مسكته و قالت بصوت واطي لتركي : لو سمحت احنا ما عندنا ألا هذا السعر تبي غيره في مليون مؤسسة روح فر عليهم كلهم و إذا حصلت احسن من سعرنا تعال و لومني و الحين من غير مطرود إذا فكرت خبرني رقم المؤسسة عند سكرتيرك يلا في امان الله<br />
تركي قام و فتح الباب و طلع بتسكيرت باب جداً قوية و لكن ورا الباب كان هو مستند عليه و يقول في خاطره : يا هي مرة حلوة مررررررررة و عقلها مرة فاهم الدنيا زين مدري وش صار فيي سحبت قلبي هالمرة وش سوت فيي لدرجة اني ما قدرت اجاوبها على تهزيأاتها بس حلووووووووة ما انكر هالشي و فتحت مروة الباب بتروح و لقت تركي قدامها و قالت له : انت ما رحت ؟؟!!<br />
تركي : هااا يلا في امان الله <br />
و راح تركي و مروة ما قدرت تحبس ظحكتها على تركي و على هبالته و لا عاد و هو مفهي مروة جت لها خاطرة تقول فيها :وو الله يخقق هالرجال و حلووووو<br />
و لكن قالت بخاطرة ثانية : لالالا حركات مراهقين لالا وش افكر فيه انا صح خبال يووووه وش فيني <br />
--------------------------------------------------<br />
<br />
بيت بو فهد الساعة <br />
الساعة تسعة الصباح<br />
و راحت مروة البيت بسرعة و وصلت ولقت اخوها فهد منسدح على الكنبة منسدح على بطنه توجهت له مروة بعصبية و قالت له : فهيددددد اقعد نايم نامت عليك طوفة قووووووووووم <br />
فهد بزهق : يوووووووه روحي عني لا أصطرك اطير ضروسك تراني حدي تعبان ارحميني<br />
مروة مسكت يده و كفستها : قوم لا اكسر يدك قووووم الحين بتجي اختك قوووووووووم<br />
فهد باستعباط : اي خت ...؟؟!!...عزا ما ماتت..؟؟<br />
مروة معصبة حدها : ماتتتتتتت الله ياخذك تدعي على اختك زوجها اللي مات مو هي يا دلخ ترى إذا ما قمت بخليك بكرا تمسك المؤسسة بروحك... هااا قوم ..<br />
فهد خاف من المؤسسة و قام بسرعة : هااا ... يلا بقوم في ا مان الله <br />
و راح فهد غرفته و غسل وجهه <br />
( مروة ... عمرها 24 سنة رفقة مع بنات ختها كانت متعلقة بأمها و اوبها وايد كانت هي كئيبة وايد لما توفوا و لكن ملكتها الشجاعة و صارت ماسكة مؤسسة ابوها ترجع العمل عليها مثل الاول و لكن حدهامنقهرة من اخوها فهد لا فايدة و لا عايدة منه قاعد بالبيت علة في قلب مروة و مروة بنت حلوة طولها ممتاز و عيون تدمر رجاجيل الكويت و عندها شخصية قوية على الكل ما عندها فيها ...)<br />
و عند فهد بالغرفة كان ينشف شعره و رن التلفون اللي في غرفة فهد و رد فهد : الووووووو<br />
.....: وش فيك يا معود لا تبلعني <br />
فهد * يا ربي هذي وش جابها الحين يا ربي لزقة ما تتقبع * : هلا وش تبين حميدة<br />
حميدة : كيف حالك ...؟؟<br />
فهد معصب : و انتي وش دخلج بحالي خلج في حالج يا اخي و لا تدقي في وقت زي وجهج تفهمين يا سطلة يلا في امان الله ...<br />
و سكر فهد بوجه حميدة <br />
( فهد .... عمره 23 سنة عصبي ما يحب احد يدخل فيه مهمل و كسول واييييييد و شعره لتحت اذنه و خشمه طويل و فمه لا هو صغير و لاكبير حلو و عيونه سود و شعره اسود و طويل و معضل يحافظ على جسمه ... و بنات وايد يقزونه لأنه حلووووو..)<br />
-----------------------------------------------------------<br />
بيت ام شذى <br />
الساعة تسع و نص الصباح<br />
شيماء بزهق : يوووووه يا ربي الله يلعنك من غبار دخل في عيني اعنبوا داره<br />
شذى تظحك : خخخخخخخخ هههههههههه خخخخخخخ تستاهلين ههههههههههه احد قال لج رزي وجهج للصندوق و انخشي ههههههههههه<br />
شيماء و هي تسب و معصبة : يا حمارة القايلة الله ياخذج لا تظحكين <br />
و ظلت شذى تظحك و شيماء زعلت و قالت لأمها : يمااااااا شوفي بنتج الحمارة تتطنز علي <br />
عزا ماسكة الظحكة : انتي يا بنتي الله يهديج ليش تدشين في الصندوق مو قلت لج انا بنظفه هههه<br />
شيماء تفرك عيونها : وش اسوي كسرتي خاطري قلت اساعدج ..؟؟<br />
شذى تتطنز : اجل انتي وش تسوين من الصبح هههههههه<br />
شيماء تفرك عيونها : يماااااااااااااا شوفيها هالجلبة<br />
عزا : خلاص يا بنت و انتي شيماء روحي غسلي وجهج لا تفركي عشان ما يدخل في مخج ههههه<br />
شذى فقعدت من الظحك من تطنز امها <br />
شيماء مادة البوز : يما ااتطنزيننننننننن يا ربي <br />
عزا تظحك على خفيف : لا حبيبتي روحي الله يكمل عليج عقلج روحي غسلي ....<br />
و راحت شيماء و فرت على شذى بشعرها الطويل السايح الاشقر و انغرت شذى بشعر ختها و قالت لأمها : يا ربي ليه ما طلع شعري مثل هالجلبة طويل و سايح يا ربيييييييييي حلال على الجلاب و حرام على المساكين <br />
ظحكت عزا : هههه يا حليلها بنتي طالعة علي انتي طالعة على ابوج الله يرحمه لورات و اشقر ....<br />
شذى تذكرت ابوها : الله يرحمه برحمته يا رب <br />
عزا رافعة يدها : يا رب ........<br />
بعد شوي ظحكت شذى سألتها عزا : شفيج يا الخبلة <br />
شذى بظحك : هههههه الصراحة يما القطة اللي قطيتها من هذاج الحين موتتني من الظحك هههههه<br />
عزا : هههههههه اشتغلي اشتغلي <br />
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$$$$<br />
و مر الوقت و صارت الساعة 12 و نص الظهر <br />
---------------------------------------------------------<br />
بيت بو فهد <br />
الساعة 12 و نص الظهر<br />
كانت تحوس يمين و يسار لفت مخ اخوها على هذي الحواسة <br />
فهد : ته قعدي لا صار مخي يدور معاج قعدي....<br />
مروة : مدري وش فيني اتحرا شوفة اختي عزا ..... ( طق الباب ) .. كاهي جت<br />
راحت مروة تركض و فتحت الباب و شافت ختها و ضمتها : وش فيج يا بنت الناس كسرتي بابنا<br />
عزا : انا كسرت الباب يا الخايسة بطلي عن سوالفج, و دخلت مروة مع ختها بدون ما تسلم على شذى و شيماء صارخت شيماء و شذى : هيه نحن هنا ألس لنا سلام مثل الاخرين <br />
تلفتت مروة و فتحت يدها و توجهت لهم بأكبر بسمة : يا هلالالالالالالالا بالشباب أشوفكم طولتوا<br />
شذى مادة البوز شبرين : جذي ما تسلمي يا خالة جذي ...آه من لقا أحبابه نسا اصحابه ...<br />
شيماء مع ختها : ايه و الله ... أفااا بس افاااا<br />
مروة : تيه تيه و صار عندكم ألسان بعد .... تعالوا تعالوا لي يا الخيس <br />
و راحوا شذى و شيماء و ضموا خالتهم و راحت عزا لاخوها فهد و قالت له : شخبارك اخوي عساك بخير<br />
فهد برفعة خشم : بخيييييير الحمد لله ..اوووف<br />
عزا : وش فيك عسى ما شر ...؟؟؟<br />
فهد عصب : و لا شي و لا شي .... اوووف<br />
قام فهد و راح غرفته و صقع الباب بقوة و قالت عزا بزهق و عصبية : وش فيه هذا ما لقى له غيري يتبرطم في وجها صج عقل مافي .....<br />
مروة : ما عليج منه هو جذي كل يوم على اقل شي يعصب و يقوم ..... يلا ما عليج قومي نتغدا<br />
عزا : و اخوج هذا ...؟؟<br />
مروة : خلا ينطق الحين إذا جاع بيروح الديوانية يتغدا هناك .... يلا امشي و لا تكدري خاطرج<br />
شذى تصارخ على شيماء :ااااااااااااه ااااااااااه يا خبلللللللللللللللة رجلي <br />
شيماء شالت الشنطة : زين زين ما صار شي كلها شنطة يا ربي الدلع الزايد<br />
شذى عصبت : اي دلع يعني إذا صارخت عليج عشان رجلي اكون اتدلع فكي بس فكي <br />
شيماء بصوت واطي : الله ياخذج ان شا الله على ذا دلع.....<br />
شذى لفت و بنص عين : انتي وش تهمسين فيه ..؟؟؟<br />
شيماء مشت و لا عليها بأختها : ان لله<br />
(شذى .. عمرها 21 سنة .. تدرس بالجامعة سنة ثالثة .... حلوة أحلا ما فيها خشمها طويييييييل و ممتاز و شعرها كيرلي و اشقر مثل ابوها و تحب تلبس كلا قصير و تحب اللون الاحمر فيها شوية غرور و تهور و لكن الدلع اكثر و رشيقة و تحب الرجال ذو الخشم الطويل اللي مثلها هههه...) <br />
أما ..<br />
( شيماء ... عمرها 19 سنة تدرس بالجامعة سنة اولى تدرس هندسة معمارية ... فيها شوية حلا و شعرها أشقر و سايح و طويل يوصل لاخر ظهرها عيونها عسلية ما تخلي مكان مطفي ألا و تشعل نوره خفيفة دم فيها شوية أطباع رجولية لكن حنونة و طيبة ...)<br />
----------------------------------------------------------<br />
بيت بو تركي <br />
الساعة اربع و نص العصر <br />
كان منسدح على سريره يفكر يفكر يفكر بالعيون اللي طاح بين اوامرها و طغيانها عيون مروة كان تركي يمين يسار يتسدح على السرير مو قادر يغفو له غفوة من كثر التفكير اخر شي قام جلس ع السرير و قال بنفسه * هذي البنت وش سوت بعقلي شغلته صار ما يفكر ألا فيها لا حووووووووووول ترى جد عورني راسي بس الصراحة عيونها سحر و دمار و شفتها وردييييييية مثل العسل يوووووووووه صرت اهلوس بعد خل عني حركات المراهقين جربت مرة ما بي اجرب مرة ثانية عشان ما اطيح في خدعة من خدع النسوة و خيانتهم لي خلني اقوم اروح لعليوي ....<br />
( تركي ... عمره 26 سنة .. ماسك مؤسسة ابوه بعد وفاته عنده ام مسافرة تتعالج عن مرضها النفسي و عنده اخت اسمها زينب مطلقة و مسافرة مع امها في سفرة العلاج تركي شاب طموح اللي يبيه ياخذه يعني ياخذه و لا مرة قال قرار و ما عملاه يضحي من اجل الحب ما يحب الكذابين شعره حلو في شوي شقرة عيونه عسلية غامقة طوله ممتاز و جسمه فلة و خشمه لا هو كبير و لا طويل مستقيم زين موته الشطة ..احححححححح..)<br />
دق الباب و رد علي : مييييييييين ..؟؟؟<br />
تركي : افتح انا تركي <br />
علي باستخفاف : كلمة السر لو سمحت..<br />
تركي رفس الباب : العن الله ابوك افتح ....<br />
علي باستخفاف زايد : كلمة السر خاطئة الرجاء المحاولة ثانيةً....<br />
تركي عصب ع الاخر : يا ثور ....<br />
انفتح الباب : كلمة سر صحيحة تفضل ....هههه<br />
تركي داخل الغرفة : يا سخفك انت متأثر وايد باللي تروح لهم بالجامعة انت و وجهك<br />
علي : انتي الحين وش تبي قاطع سلسلة افكاري ....؟؟<br />
تركي : امش روح معاي ...<br />
علي : وين ان شا الله ..؟؟...وثانياً الحين مو وقت طلعة توها الناس مصلية العصر ...وين تبي تروح ..؟؟<br />
تركي يحرك كتفه : مدري دبرلي اي مكان اتسلا فيه حدي طفشان ... لو بودي زنطك ...<br />
علي بنص عين : ول ول طيب بطلعك بس وين ..؟؟ وين ..؟؟...ايه ...<br />
تركي : قول و اللي يرحملي والديك<br />
علي بخزة : اول شي الفلوسسسس..؟؟<br />
تركي : اللع يرجك هنا لا تاكل هم عندي ... هااا يلا قول وين ..؟؟<br />
علي :النادي نادي (....)<br />
تركي : طيب و هذا وين رقعة ابوه هالنادي ...<br />
علي : عند بيت بو جسوم ...<br />
تركي : اييييه عرفته لا يكون هذاك النادي اللي شاب طالع و شاب داخل فيه <br />
علي :ايه عليك نور هذا هو .... يلا نمشي<br />
تركي : يلا و نشوف اخرتها وين رح تودينا .... امش امش<br />
وراحوا لما وصلوا عند باب النادي سمعوا انفجار من انفجارات صدام كان الصوت قريب كثير منهم ....<br />
علي : وش ذا ..؟؟<br />
تركي متقزز : هذا الجلب ابن الجلاب صدام اللع يلعنه مو راضي يخلينا بروحنا ....<br />
و جا محمد صدبق تركي جا يركض ...<br />
تركي : وش فيك تركض جذي كأنك ثور ....؟؟؟<br />
محمد من التعب مو قادر : اه .. اه .... ف ..ف ..فيصل ...<br />
تركي : وش فيه فيصل ...؟؟ خرعتني ...!!!<br />
محمد : فيصل قوصوا عساكر صدام ...<br />
و تركي بلا شعوري عصببببببب و قال : هم وينهم الحين ..؟؟<br />
محمد : اه اه ههناك<br />
و راح تركي و وراه محمد و علي بعدين شاف صديقه فيصل منسدح ع الارض الدم يملي مكانه و شاف العساكر واقفين يطالعونه ( كان في 2 عسكر ) و تركي من الغضب و الحسرة على صديقه مسك العسكريين و ضرب روسهم ببعض و ضربهم ضرب و لا عمرهم حصلوا مثله المهم سدح واحد و الثاني يشتغل فيه ضرب و لكن المنسدح ضرب تركي على كتفه ضربه رصاصة بكتفه و محمد ما سكت له و رد له الرصاصة بعشر رصاصات بمخه و الثاني ذبحاه علي و اخذوا تركي و فيصل المستشفى فيصل و بعد كم ساعة جا خبر ان فيصل كا توفى بس جته اعاقة ما يقدر يمشي و تركي بأحسن حال بس يبي له شوية راحة ....<br />
في غرفة تركي <br />
الساعة تسع و نص الليل <br />
كان يحن يحن و الجميع ماسكين اذانهم من حنته ....<br />
محمد : يا رجال ما قلنا شي رح تشوفه بس انت اصبر ...<br />
تركي معصب : قلت لك ابي اروح اشوف صديقي و اطمن عليه ...<br />
علي عصب ع الاخر و ثار : يووه ازعجتنا يا اخي قلنا لك ما نقدر و انت تحن تحن بطل حنة عااااد هوووف ازعجتني انطم عاد .... ايه و الله<br />
و محمد و تركي ظلوا يطالعون بعلي و يسمعون كلامه و بعدين تركي باقرب شي صفع علي به <br />
تركي : و انت وش دخلك يا حنبوصو هااااا... ما بقى ألا البزران يطولون لسنهم علي ...<br />
محمد بتمسخر : مدري عنك .... من ساعة كاملة تحن تبي تروح له الرجال نايم مو فاظي لك ترى يحلم بحبيبته ...ههههه<br />
علي فقع ظحك : من هذي بعد اللي يحلم فيها ....؟؟؟<br />
تركي قطع موضوع الرجال و قال : ابي ماي ... المهم <br />
علي و محمد : الاهم ...<br />
تركي : ابي اطلع ..<br />
علي ضرب على راسه : لاحوووووووووول .... الليلة ما بتعدي على خير اليوم<br />
محمد : انتي وش فيك ما تفهم طلوع من المستشفى مافي ممنوع ...<br />
تركي صفعاه بالمخدة :وشو ممنوع يا زهقت ابي اطلع <br />
محمد : انتي ما صار لك ساعتين من دخلت تبي تطلع .... اقول انجعم <br />
علي بصوت واطي مقرب لتركي : ادري ليه بتطلع ... عشان الحب اللي يستناك ....هههههه<br />
تركي صطر علي : حب امك اللي جابتك زينب ...<br />
علي : الحين وش جاب سيرة امي ... مثل ما هي امي اختك ....و الله<br />
و بعد شوي اندق الباب ........<br />
نهاية البرات الاول<br />
البرات الثانيـــــــ..... <br />
غرفة تركي بالمستشفى <br />
.. بعد ما اندق الباب دخلت مروة : السلام عليكم ..<br />
تركي باستعجاب : و عليكم السلام ...<br />
محمد و علي مو قادرين يردوا السلام من جمال مروة : وع...وع...وع...عليكمم السلام ...<br />
تركي بهمس لمحمد و علي : وش فيكم يا الشواذي ردوا السلام زي الناس ..؟؟<br />
علي قرب لراس تركي و همس : اتراكي منت بهين ياخالي يعني في سالفة بالموضوع ...؟؟؟!!<br />
محمد بهمس : ياهو من السواهي دواهي يا تركي ....افا و ما تقول لنا ....؟؟<br />
تركي عض ضروسه و قال بهمس : انقلعوا ثنينكم برا إذا طلعت البنت دخلوا يلا انقشعوا....<br />
علي بهمس : طييييييييييب انا ارويك <br />
طلعوا محمد و علي : يلا احنا رايحين نسوي اجراءات طلوع تركي في امان الله<br />
تركي و مروة : في امان الله ...<br />
تركي : شفيك قاعدة جلسي ...؟؟!!<br />
جلست مروة بخجل : الحمممد لله على السلامة ....<br />
تركي مبتسم بسمة يخقوا عليها بنات الكويت و منزل راسه : تسلمين...<br />
مروة : خبرني اخوي انك حطيت ضرب في عسكريين..<br />
تركي يظحك : ههههه...ايه بللل ما اسرع ما وصل الخبر ..<br />
مروة : هههه..عسا ما الحين جالس تتعور ..؟؟<br />
تركي*بعد عمري خايفة علي *:هااا..لا..مشكورة <br />
و تركي ما شال عينه من عين مروة *شفيه هذا يناظرني جذي خلني اقوم ارجع البيت حدي استحيت*و قامت مروة : يلا انا استأذن بروح البيت و مرة ثانية الحمد لله على السلامة..<br />
تركي : على وين وين ما قعدتي شي ..!!<br />
مروة بخزة : ليه اقعد ..؟؟<br />
تركي خاف : لا بس عشان نتفق على سعر مناسب ..<br />
مروة جلست تطمنت : ايه طيب انت الحين وش قررت ..؟؟<br />
تركي بكل ثقة : انا موافق على السعر ..<br />
مروة مدت يدها : اجل اتفقنا ..؟؟<br />
تركي : اتفقنا ..<br />
تركي ظل ماسك يد مروة مو راضي يتركها لما قالت له : لو سمحت يدي <br />
تركي هداها : هاااا.ايه ..آسف ...ممكن كلاس ماي..إذا ما عليك امر يعني ..؟؟<br />
مروة حطت له ماي و مدت يدها تبي تعطيه الكاس و لكن لما كان تركي على وشك انه يمسك الكاس طاح على حضن تركي و بلله و مروة اخرعت : يووووووه ...أنا آسفة مررررة ..آسفة يووووه يا فشلتي <br />
تركي : يا فشلتي انا الغبي ما مسكت الكلاس زي الناس ...<br />
و صار تركي ينظف ثيابه و يطالع بمروة بتمعن و يناظر شلون صار وجها احمررررر و صارت مرتبكة و هو بلحظة مسك يدها و اخترعت مروة : عسا ما شر .... في شي اترك يدي ..؟؟!!!<br />
------------------------------------------------------<br />
برا الغرفة كانوا علي و محمد لازقين بالباب يتسمعون الحجي و يظحكون ..<br />
علي بظحك : مسك يدها مسك يدها ....هههههههههه<br />
محمد فقع ظحك : هههههههههههههههههه .... هذا مسوي فيها رومنسي الاخ هههههههههههههه<br />
---------------------------------------------------------<br />
بالغرفة ....<br />
تركي بعد يد مروة : لا تخافين ما صار شي كله كلاس و انكب علي لا تخافين جذي ...و الحين اجلسي ..<br />
و جلست مروة و خجلانة حدها من تركي و بعدين قال تركي : وش فيج جالسة جذي ترى ما صار شي ...<br />
مروة خجلانة و منزلة راسها : لا ابداً ما فيني شي ...<br />
و تركي مسك راس راس مروة بكل حنية و رفعه : طيب ليه منزلة راسك .... غصب عني بغازلك عيونك سلسلة إجرام تملكتني و اسرتني بين القضبان ...<br />
و مروة استحت و قامت طلعت و هي طالعة ما تشوف إلا قدامها محمد ...<br />
مروة : لو سمحت بعد .....<br />
محمد استحى و بعد و صار يناظر بمروة حس بإحساس غرييييب لما شاف مروة و جمالها و ضرباه علي على كتفه : هيهههه ترى البنت محجوزة لا تناظرها جذي ترى اعلم خالي ....<br />
محمد : امش ندخل لتركي يلا و بلا كلام زايد .....<br />
و دخلوا لتركي محمد و علي و قال علي : هاااا...أبو الشباب وش صار معاك مع البرنسيسة ..؟؟<br />
تركي صفع علي بالمخدة : يا ثقل طينتك يا التافه ما صار شي وش بيصير يعني ....؟؟<br />
علي بخزة خبيثة : امممممممممم علينا هالحجي ...حهحهحهحه<br />
تركي بنص عين : و لا تفكر يا البزر ...<br />
محمد جلس : من هذي يا تركي ...؟؟<br />
تركي : هذي راعية مؤسسة بو فهد للاثاث تعرفها ..؟؟<br />
محمد : ايييه المتوفي قبل سنتين موبجذي..؟؟<br />
تركي : ايه .. <br />
علي : و ليش هي جاية لك المستشفى ..؟؟<br />
تركي عصب من كثر اسألة علي : و انت وش دخلك ليش تجيني وحدة و حبت تسوي الواجب فيها شي بعد ....... الحين اي سؤال ثاني تلقى المخدة في وجهك ...<br />
علي بتطنز : يا خي مدري متى تخلص هالمخدات فلت علي وايد مخدات و ما قدروا .....و الحين صاروا سلاحك المخدات يا خبل<br />
تركي صفع علي بالمخدة : الخبل انت و اللي خلفوك ..<br />
علي ماد صبعه يهدد : ترى مخدة ثانية اخليك ترجع البيت مشي ...<br />
تركي : ليش بيطلعوني ..؟؟<br />
محمد يظحك : ههههههه... يا ليل ما اطولك... بكراااااا...<br />
تركي : و ليش تظحك انت و وجهك يا ميكي ماوس ....<br />
محمد : احسن حرا بنروح انا و علي نهايص بالنادي و انت اقعد ... حرااااااا<br />
تركي : شوف يتملحس الحرمة الياهل ......لاحوووول<br />
علي فقع ظحك و محمد سألاه : انت تظحك على اي واحد مننا ..؟؟<br />
علي بظحك : ههههههه...الاثنين ..هههههههه<br />
محمد عصب : انا ارويك تعال هنا ...<br />
علي ظحك و طلع انحاش من الغرفة و محمد وراه ( البزران يركظون ورا بعض ) و تركي طايح في الوله يفكر بمروة و ناسي الدنيا و ما فيها....<br />
----------------------------------------------------<br />
بيت بو فهد ( الصالة )<br />
الساعة 10 و نص الليل <br />
كانت شذى جالسة تشاهد تلفزيون شوي و النلفون يرن ............ قامت شذى و ردت : ألو<br />
نايف : ألو أنتو يا اختي متصلين علينا في البيت في شي<br />
شذى : احنا ما اتصلنا على احد <br />
نايف : اها طيب مع السلامة<br />
شذى : مع السلامة <br />
سكرت شذى السماعة صارت تفكر من هذا جاها شعور تجاه صوت هذا الرجال و بعد شوي انفتح الباب كان هذا فهد فتح الباب و دخل ما سلم سيدة راح غرفته و بعد شوي انفتح الباب و دخلت مروة : السلام<br />
شذى: و عليكم السلام<br />
مروة دخلت غرفتها و لا قالت و لا كلمة و صقعت الباب بقوة شديدة مثل صقعة اخوها فهد شذى استغربت من تصرفاتهم الاثنين ...و راحت غرفة مروة تشوف وش فيها .....<br />
( غرفة مروة )<br />
الساعة عشر و نص الليل <br />
كانت منسدحة على السرير تلف يمين و يسار تبحث عن جواب مقنع على حركة تركي اليوم و ليش سوا جذي ظلت متعجبة و علامات الاستفهام ملية راسها و لمبتها منطفية اللي فوق راسها ما لقت جواب فقالت بنفسها : أنا ما علي غازلني و لا مدري وش سوا اهم شي ما قرب علي بسو بس حسيت نفسي حبيته من نظراته الزايدة و التشويق ... ( لفت جسدها يمين) ..بس ليش كان يناظرني جذي بوله و شوق منه و الله انا خايفة مابي اطيح في حب شباب كافي اللي شفته و اللي عرفته من صديقاتي عن الشباب ...<br />
اندق الباب .... مروة : ميييييييين ..؟؟<br />
شذى : هذا اني خالتي <br />
قامت مروة فتحت الباب : وش تبين يا دلخة <br />
شذى : هذا و انا ما دخلت غرفتك إذا دخلت وش بتقولين لي يا الجلبة ..؟؟<br />
مروة بتطنز : يمكن ... ههه.. المهم انتي وش تبين داقة علي غرفتي في هالوقت ..؟؟<br />
شذى جلست على السرير : اه..اه..<br />
مروة جلست جنبها و سكرت الباب : سلامتج من الاه وش فيج شذى ..؟؟!!<br />
شذى انسدحت على السرير : اه ... من العشق .. <br />
مروة ضربت كتفها بكتف شذى : هااا...وش الطاري اي عشق ..حهحهحهحه<br />
شذى ضربت على جبينها : اقولج مروة بسألج سؤال ... ممكن ..؟؟<br />
مروة : تفضلي ..<br />
شذى : كم مرة حبيتي في حياتج ..؟؟<br />
مروة تجمدت : انتي وش لج بهالسؤال ..؟؟<br />
شذى : يعني حبيتي ..<br />
مروة بتردد ما تدري ليه هذا التردد : ...لا <br />
شذى صفقت جبينها بقوة : كذااابة ...!!!!!!!!<br />
مروة : انا خالتج يا اللي ما تستحي تقولي كذابة ......<br />
شذى قامت : ما قلنا شي بس معقووووووولة ما حبيتي و انتي عمرج الحين 24 سنة و ما حبيتي ..!!!!!!<br />
مروة : و يعني و عمري 24 سنة في ناس يحبون في الثلاثين لعلمج ..<br />
شذى تغمز : يعني في صقة حب قريبة جداً تتقرب لخالتي العزيزة هااااا...هههه<br />
مروة انسدحت : و الله يا شذى تبين الصراحة ...<br />
شذى متحمسة : ايه ...ايه فضفضي يا خالة <br />
مروة : اليوم رحت له شفته و مدري وش صار فيني ...<br />
شذى انسدحت معاها : كملي .... كملي ..<br />
مروة : لو تشوفيه كيف يطالعني بتتمنى مليون بنت من الكويت تصادف نظرته هذي حسيت لأول مرة أني بتعلق بهذا الشخص و لكن حسيت بشعور ثاني اني ....( سكتت)<br />
شذى : ايه يا مروة كملي ليه وقفتي حسيتي بشنو ..؟؟<br />
مروة : حسيت اني ما بعيش وايد مع هذا الشخص لو حبيته ...<br />
شذى : كيف فهميني ..؟؟<br />
مروة : يعني كيف افهمك يا ربي ...؟؟... يعني حسيت انه لو تعلقت بهذا الشخص ما بيدوم تعلقي فيه للأبد <br />
شذى : اهاااااا.. جذي يعني بس على حسب علمي ان هذا معناته ان لو ارتبطوا مع بعض رح يصير بحبيبك شي لا سمح الله<br />
مروة ضربت شذى على يدها : فال الله و لا فالج يا حمارة تدعين عليه و انتي لسى ما عرفتيه ..<br />
شذى تمسح على يدها : اييييييي ... اعنبوا دارها من ايد ...... وش اسمه هاااااا<br />
مروة بتردد و تفكير ما لقت حالها ألا و هي قايلة كلمة : تركي ........ ( مسكت فمها)<br />
شذى تغمز و تحرك حواجبها : اهااااا .... سحبناج سحبناج بالحجي ليما تكلمتي اسمه تركي و من وين هذا ..؟؟<br />
مروة ضربت راسها : الحين انا ما بخلص من حنتج و أسألتج هاااا...<br />
شذى ظحكت : ههههه... ما بتخلصي مني رح تقولي يعني تقولي لي السالفة كلها من تعرفتي عليه لين ما قابلتيه اخر مرة يلا قولي ...<br />
مروة : طيب بقولج ............<br />
لفت شذى على جهة اليسار و تسمع كلام مروة الشاعري : و لما أنا فتحت باب المكتب لقيته قدامي يناظرني بطريقة غيييييير طبيعية و سألته و قلت له : انت ما رحت و هو كان مرتبك و راح و هو يصدم في الناس .........<br />
شذى : هههههههههههههه خخخخخخخخخخخخ هههههههههههههههههه<br />
مروة : ليش تظحكين ...؟؟!!<br />
شذى بتطنز : شكله الاخ ما قدر من جمال عيونك صار يصدم في ناس شكلج سويتي له عمل في لحظة وحدة ...ههههههه<br />
مروة : اقول انجعمي انجعمي .... هاااا... إذا بتقعدي لي تتمسخرين ما رح اقولج كامل السالفة ....<br />
شذى خايفة : لالالا خالتي ( حطت يدها على فمها ) هيه خلاص سكت ....كملي..<br />
مروة : اليوم الليل يوم شفتوني طالعة تدرون وين كنت فيه ...<br />
شذى : وين ..؟؟<br />
مروة : عنده .... في المستشفى لما دخلت و سلمت لاحظت عليه في وجهه ملامح تعجب فرح شي من هذا النوع و بعدين لاحظت عليه صار يطرد في اللي معاه من شباب ......<br />
شذى : ليش كان كم شاب معاه ...؟؟. و أن شا الله حلوين ...؟؟ <br />
مروة تظحك : صج انج سطلة كان معاه شابين واحد ما شال عينه مني و واحد يهمس مع تركي مدري وش يقولون .......<br />
شذى تطنز : يحشون فيج ...هههههه<br />
مروة ضربتها على يدها : جب انتي و وجهج صج ما تنعطين وجه ......ههههههههههههههه خخخخخخخخخخخ<br />
شذى على نفس السبب اللي تظحك فيه مروة : ههههههههههههههخخخخخخخخخخخخخخ<br />
-----------------------------------------------------------<br />
بيت بو تركي <br />
نفس الوقت ..<br />
كان يرن التلفون و يرن و يرن ...<br />
الشغالة : ألو ... <br />
المتصل : السلام عليكم <br />
الشغالة : و عليكم السلام ..<br />
( دخل علي البيت اشر على الشغالة يسألها منو هيا اشرت له يسكت )<br />
المتصل : هنا السيد تركي ..؟؟<br />
الشغالة : لا في المستشفى ..<br />
المتصل شههق : ليش وش فيه بالمستشفى منصاب ..؟؟!!<br />
الشغالة : و الله يا انسة انا ما اعرف روح انتا و شوف ... في امان الله <br />
و سكرت الشغالة في وجه الانسة و قال علي للشغالة : منو بالتلفون ..؟؟ سورياتا ..<br />
الشغالة ( سورياتا ) : هذي انسة تبي السيد تركي ..<br />
علي شك في وحدة : لا يكون هاذيج يا سورياتا ..؟؟<br />
سورياتا : أيه بابا و انا في سوي زي ما انتا قول ...<br />
علي ظحك : وش سويتي ..؟؟هههه<br />
سورياتا : أنا في سكر في وجه هي عسان هيا ما تتصل مرة تانية ... <br />
علي فقع ظحك على سورياتا عندها عقل و لا نسوان ديرتهم ممكن يصيرون مثله سورياتا ذكية و راعية فزعة و متينةةةةةةةةةةةةةةة تهز اراضي الكويت بمشيتها خطوة منها انفجار من صدام ...&gt;&gt;&gt;هههههههه<br />
علي قال لسورياتا : اقولج سورياتا ...<br />
سورياتا تحرك راسها يمين يسار : نأم بابا سمّ<br />
علي : هههه سم الله عدوك ... ابيج تحطي لي شوية أكل و تغلفينه و تحطينه في كيس عشان بوديه لتركي يلا بسرعة ..<br />
سورياتا : حادر بابا ....<br />
علي حط يده على كتف سورياتا : ان شا الله تكوني فهمتي كلامي زين ....<br />
سورياتا صطرت علي على خفيف : انا في افهم مو هبلة ...<br />
علي بابتسامة : و الله و طلع لج ألسان و كلماله و يطول شوي شوي اقول انقلعي روحي حطي الاكل <br />
و راحت سوريا قال علي بنفسه : هذي البنت وش تبي من خالي انا الصراحة ارتحت للي بالمستشفى اكثر من هذي اللي تتحرش في خالي صج ملاقة على قولة سورياتا ..( انسدح على الكنبة ) ..و محميد ليش كان يناظر بالبنت اللي بالمستشفى جذي لا يكون في شي و انا ما ادري طلعت في مصايب عند محميد و تركي لا حوووووووول من الحب اللي بيصير فراقه اعضم من غزو صدام ...<br />
قطعت سلسلة الافكار سورياتا : بابا ...<br />
علي نقز : شفيج ..؟؟<br />
سورياتا خايفة : في في في ...<br />
علي : وش فيج خرعتيني ... تحجي..<br />
سورياتا ترتجف : في قتو بالمطبخ<br />
علي ببرود : و انا وش اسوي لج ارقص لج يعني ....<br />
سورياتا بمزح : يا ريت يعني ...<br />
علي عصب حده : اقول انقلعي و الله ما تنعطين وجه يا ثورة اعنبوا دارج براميل بترول و تخاف من قطو .....ان لله ...<br />
-------------------------------------------------------------<br />
بيت بو فهد ( غرفة مروة ) <br />
الساعة 12 نص الليل<br />
مروة : يلا انا قلت لج السالفة كللللللها و الحين دورج انتي ..<br />
شذى : في ويش ..؟؟<br />
مروة : منهو اللي من اول ما دخلتي غرفتي بسبب قلتي اه من العشق....منهو..؟؟<br />
شذى : هذا يقولج لما انتي تجيتي من المستشفى قبل ما تجي بشوي دق التلفون و انا قمت ارد ريدت لقيت ذاك الصوت يااااااااااااااااااااااربي محلاه ...<br />
مروة مبققة عيونها : شكله ينخق عليه ما دام صوته حلو ههههههه...<br />
شذى : هيه انتي خلج في حالج خلج بتركي ما عليج مني انا ... المهم .........<br />
و شذى قالت السالفة كلها لمروة ( شذى و مروة صديقات مروة تعتبر شذى الصديقة الوحيدة اللي تخبي عندها اسرارها و تفضفض لها بكل ما يكون في قلبها متخبي ) <br />
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$$$$$$$$$$$$$$<br />
و مرت هذي الليلة و صار الصباح وقت طلوع تركي من المستشفى ....<br />
تركي : اييييييييي شويش شوي يا السطل احاحاح<br />
علي : مدري عنك تعويلي يمين و يسار استقيم شوي ...<br />
محمد : يلا امشوا لا السيارة تستنانه و انتو تمشون في بيض مسكر ...<br />
علي بتفاهة : لا و حياتك ببيض مشقق ...هيهيهي<br />
محمد : انت ما جربت يوم يجيلك صطار يعرفك وشو هو المزح العدل انت و وجهك يلا امشوا <br />
تركي وقف : لحظة بروح اطمن على فيصل و ارجع ....<br />
علي – محمد : يلا امش ... هووووف <br />
و وصلوا لغرفة فيصل دخل تركي و ضم صديقه حيل .. فيصل : وش اخبارك انت يا تركي و الله ما ني قادر احسسك بشكري لك يا تركي فضلتي على راسي و الله <br />
تركي يمسح دمعته : لا يا خوي هذا واجبي و اقل من واجبي بعد اهم شي انك بخير و سلامة<br />
فيصل : انا بخير و لا تاكل هم يلا انت روح لأن بيزوروني بيت خالتي الحين <br />
تركي : طيب في امان الله <br />
فيصل : في امان الله <br />
و تركي وعلي و محمد طالعين مروا عليهم بيت خالة فيصل اللي هم : مروة و فهد و عزا و بناتها شذى و شيماء تركي اتعجب من الموقف توه داري ان مروة تقرب لفيصل بنت خالته و دخلوا عائلة بوفهد و شيماء ظل يناظر فيها علي ما قدر يطلع صارت عيونه ما تشوف غير شيماء و شيماء تطالع فيه بحنية و ذوق و بعدين محمد مسك علي من يده : امش يا خي ليش واقف <br />
علي : هااااااااه.... يلا امش امش <br />
راحوا تركي و محمد و علي و جلست مروة : كيف حالك يا بن خالتي ان شا الله زين ؟؟<br />
فيصل : تسلمين يا مروة بخير عساج بخير و كل هذا بفضل تركي <br />
مروة : قصدك اللي الحين طالع من شوي <br />
فيصل : ايه ليه تعرفيه ..؟؟<br />
مروة ارتبكت و ناظرت بشذى : لا بس هو عنده مؤسسة تتعامل معانا ..<br />
فيصل : اهااااا ... و انت يا فهد طمني عليك <br />
فهد : بخير عساك بخير انت اهم شي بخير و سلامة<br />
فيصل : تسلم ....... <br />
عزا : ألا وينها شيماء .....؟؟؟؟؟؟؟<br />
نهاية البرات الثانيــــــ....<br />
يا ترى وش رح تكون ردة فعل مروة بتركي يوم عرفت انه صديق ابن خالته ..؟؟<br />
و شذى من هذا اللي اتصل و حبت صوته ..؟؟<br />
و محمد ليش كان يناظر مروة هذاك اليوم باعجاب ..؟؟<br />
و وش اولها مع شيماء و علي و النظرات المتبادلة..؟؟<br />
البرات الثالث <br />
كانت شيماء تمشي ورا علي : لو سمحت لو سمحت ...<br />
علي بدون ما يلتفت و بزهق : هاااااااه نعم<br />
شيماء : لو سمحت <br />
علي بزهق : نعععععم ..( ألتفت) ..هلا و الله<br />
شيماء نزلت راسها من الخجل و تركي رفس رجل علي : لا تقز قدامنا يا الخبل ...<br />
شيماء ظحكت ظحكة خفيفة و علي سرحان فيها و علي قال : نعم سمّي بغيتي شي مني ..؟؟<br />
شيماء : بس بغيت اعطيك هذولي المفاتيح ... لأنهم وقعوا منك <br />
محمد دخل عرض : اوووه .. هذولي مفاتيحي .. جزاج الله خير يا اختي <br />
شيماء : عفواً<br />
علي طالع بيد شيماء : شنو هذا اللي بيدج ...<br />
شيماء طالعت بيدها : هاااا.. هذا ولا شي جرح بسيط .. مشكور في امان الله<br />
علي مسكها من يدها قبل ما تروح : وين رايحة ..؟؟<br />
شيماء طالعت بعلي بخز و تركي و محمد قالوا : انقلب الجو رومنسي خلنا نمشي ( و راحوا )<br />
و شيماء تطالع بعلي : اترك يدي لو سمحت..<br />
علي باصرار : ما رح اتركها لازم تجين معاي عند الممرضة تضمد لج الجرح يلا امشي ..<br />
شيماء : لكن .............<br />
علي سحبها و ما خلاها تتحجا و وصلوا عند الممرضة و قالت الممرضة : عايز ايه يا سيد ..؟؟<br />
علي يعرض يد شيماء : لو سمحتي يا اختي ابيج تعالجين جرح البنت ...<br />
شيماء خزت علي بحقد و طالع فيها علي : لا تخزين ما رح تجاوزين عتبة الغرفة ألا و انتي ما فيج شي .<br />
توجهت الممرضة لشيماء و مسكت يدها و شافتها و قالت : يوووووووه الحمد لله انك جبتها الي دلوأتي الحمد لله ما صار شي فيكي <br />
علي خز شيماء و شيماء قالت : شوووووووو مو عاجبك الوضع يعني ..!!<br />
علي كفت يدينه : و اخيراً تكلمتيه ... ان لله بس عليج من بنت دلعة ..<br />
شيماء عصبت: انا ماني دلعة يا خبل انت ايه و الله <br />
الممرضة : اركزي محلك يا بنت ..<br />
شيماء ضربت الممرضة علي راسها بخفيف : انتي خلصي شغلج و ما لج شكو تفهمين ..<br />
علي ظحك و انتبهت عليه شيماء : خيييييييير ليش الظحك ...<br />
علي يحك مخه و منزل راسه : لا ابداً ... تذكرت شي ..هههههه<br />
شيماء : اييييييييي اييييييييي <br />
علي اخترع : علوا شفيه ..؟؟... شفيج تنوحين ....؟؟<br />
الممرضة ماهي عارفة وش تقول : زهر في كطعة زجاج صغيرة جداً في داخل جرحها ... لازم تألعها ..<br />
علي معصب من الممرضة حيييييييل و يصارخ : اشتغلي زين يا بنت الكللللللللللب لا يصير شي بالبنت .. ترى و الله ما ارحمك تفهمين انتي و وجهج ....<br />
شيماء تبعد الممرضة عنها : انتي وش تسويييييييين اتركي يدي يا مجرمة ...<br />
الممرضة خايفة : بس رح انزع لك الكطعة لا اكتر .... و الله ما رح تتأذين ....<br />
علي ماسك يد شيماء الثانية و صار يهديها : لا تخافي ما رح يصير فيج شي كلها ثانية وحدة و تخلص الممرضة لا تخافين انا معاج .... <br />
و بلحظة شيماء ناظرت بعلي و علي استحا و ترك يدها و وجهه احممممممممممر و بعد شوي جت الممرضة بتشيل القطعة و شيماء تون :ايييييييييييييي اييييييييييييييي ايييييييييييييييييييييي اح اح اح <br />
رجع علي و مسك يدها و خلصت شيماء من جرحها و ألتفتت لعلي بأبتسامة شاقة الوجه و علي اتمنى الارض تنشق و تبلعه من الخجل و الاحمرار اللي فيه و بعدين قالت الممرضة : ما تغيبش عينك عن زوجتك فهمتي <br />
علي و شيماء خزوا الممرضة خزة قوية حييييييل بغت تتطلع عيونهم و الممرضة خافت و سوت حالها ان التلفون يرن تبي تتخلص من الموقف و طلع علي و معاه شيماء <br />
و بعد لحظة من السكوت انطقت شيماء : سيد......<br />
علي : علي ....<br />
شيماء : سيد علي نسيت اقولك مشكور على اللي سويته اليوم معاي ....<br />
علي ألتفت و ناظر شيماء بإعجب متعجب من آدبها و ذوقها بالكلام : عفواً ترى ما سوينا شي .... و حتى أنا آسف لأني صارخت عليج ...<br />
شيماء ناظرته بأبتسامة تملاها الانوثة : لا هههه كنت استاهل اصلاً كنت خبلة و دلعة بزيادة هههههه<br />
علي : هههههه ايه و انا بعد ماخذ جو بزيادة يعني اصارخ مني و مني ....هههه<br />
و مشوا الاثنين و لا تحجوا و لا كلمة لين ما صاروا قريبين لغرفة فيصل وقفت شيماء : مشكور مرة ثانية يا سيد علي ..<br />
علي : عفواً مهما كان انتي من هالوطن الحبيبة ... ألا عذراً ما تعرفنا ...<br />
شيماء مدت يدها بالسلام : معاك شيماء صالح ....(..)<br />
علي مد يده و سلم على شيماء : تشرفنا عاشت الاسامي ...<br />
الاثنين ظلوا لهم حوالي النص دقيقة و هم يناظرون ببعض و اخر شي تركته شيماء و راحت و هو ظل مستند على الطوفة و يطالعها لين ما توصل الغرفة و صار كلا يتنهد و يفكر : اه .. اه.. وش هالبنت اللي طيرت عقلي من مكانه شلعت قلبي سوت فيي سحر اهههههههههه من البنات الحلوين وش كثر يعذبون الرجال ... <br />
<br />
غرفة فيصل ...<br />
عزا مسكت شيماء : انتي وين كنتي خرعتيني عليج ..<br />
و شيماء تطالع برا و لا كأنها سامعة كلام امها و بعدين قالت شذى : انتي يا الخبلة ردي على امج ..<br />
شيماء : هاه ... ها يما وش فيج يا ست الكل ترى ما صار شي بس رحت الحمام و رجعت ما صار شي...<br />
فهد : ما تهوني عن سوالفج انتي ..<br />
فيصل : لساتها شيماء الخبلة هذي لسى ما تغيرت مثل ماهي مهبولة و سطلة ....<br />
شيماء توجهت لعمها فيصل و هي فارشة الايادي بالاحظان : هيه .. ثمن كلامك يا فيصلو تراني طلعت من البيضة اقدر برمشة عين اخليك تتسدح هنا و ادوس ببطنك .. ايه <br />
عزا : عيب يا بنت ...<br />
فيصل : لاحووووول ... بعد حتى انا بطلعي فيه زعارتك و رجوليتك يا البزرة ...<br />
الكل :هههههههههه<br />
شيماء باست عمها في خده : موووووبه ... عسى ربي ما يرحمني منك يا عمي يا الغالي انتا ...<br />
فيصل ينفظ ثيابه : احم ... احم... ماتقدري تعيشين بدوني موبجذي..؟؟<br />
شذى : تييييييييييه .. أكيد يا بعد هالقلب انت اجل وش تحسب محلاك يا عمي بس .....<br />
مروة : خلاص انتو عااااد وخروا عن الرجال تراه مو متحمل ثقالة طينتكم ..ايه<br />
شيماء و لا عليها : انتي ما لج دخل بيني و بين عمي <br />
فيصل يناظر مروة باستغراب و مروة عصبت و قامت لهم : اقول قوموا قوموا ها اشووووف صج ما تنعطون وجه ....<br />
-------------------------------------------------------------<br />
في بيت بو محمد <br />
الساعة 3 العصر<br />
كان جالس مع عائلته يتغدون و هو مو قادر يتغدا سأله ابوه بو محمد : شفيك يا ولدي ما تاكل <br />
محمد : هاااا.. لا يا يبا بس مالي نفس أنا أستأذنكم .. بطلع<br />
ام محمد : وين بتروح يا ولدي ...<br />
محمد : بروح لتركي اطمن عليه لأن توه طالع من المستشفى ...<br />
بو محمد : روح الله يحميك من هذولي الكلاب اللي يدورون بديرتنا <br />
محمد باس راس ابوه : لا تاكل هم يا يبا اللي كاتبه الله بيصير .... يلا في امان الله ..<br />
الكل : في امان الله<br />
راح محمد و مروج قالت لامها : يمااا..<br />
ام محمد : شتبين حبيبتي<br />
مروج : يما قلتي لمحمد ابي اروح بيت صديقتي شيماء ...<br />
ام محمد تستعبط : اي شيماء ..؟؟<br />
مروج : يماااا شيماء صالح اللي معاي بالجامعة <br />
ام محمد : اييييه طيب إذا رجع ... بقوله <br />
مروج : متى يعني ..؟؟<br />
ام محمد : يوووه لا تحنين الليل الساعة 8 يعجبك<br />
مروج بعد التفكير : اممممم ... طيب ( باست امها و قامت )<br />
بو محمد بهمس : راعية مصالح بنتج ....<br />
ام محمد ضربته على كتفه بخفيف : خل بنتي يلا .. ايه و الله هذي المدلعة اخر العنقود...<br />
مروج من بعيد : سمعتك يبا .... احسن لك لا تحش<br />
بو محمد : ههههههههه خبلة <br />
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا خ ( انفجار ) <br />
مروج تصارخ : يباااااااااااااااااااااااااااااااا يماااااااااااااااااااااااااا<br />
بو محمد و ام محمد راحوا لها لقوها منسدحة و حجارة كبيرة فوق يدها و المطبخ محطم صرخت ام محمد و بو محمد شال الحجارة من على مروج و حملها و اخذها للمستشفى ....<br />
-------------------------------------------------------------<br />
بالمستشفى <br />
نفس الوقت<br />
وصلوا و حطوا مروج بالسرير المتحرك و يوصلونها لغرفة الجراحة و بو محمد اتصل على محمد <br />
محمد : هلا يبا ...<br />
بو محمد يصيح : يا ولدي تعال بسرعة المستشفىىىىىىىىىىىىىىىىى<br />
محمد مخترع : ليش يبا في شي وشصاير<br />
بو محمد يضرب على راسه : اختك مروج انصابت و الحين هي بالجراحة تعال بسرعة ...<br />
محمد انصدم : هاااااااااه ... الحين جاي دقيقتين بس سلام<br />
و سكر محمد و قاله تركي : شصاير ..؟؟<br />
محمد و هو قايم : مروج مدري وش فيها يقول ابوي منصابة و الحين هي بالستشفى <br />
تركي قام : يلا بنروح معاك امش <br />
محمد : يلا بسرعة ..<br />
و في الطريق في سيارة محمد كان محمد يضرب في سكان السيارة : يا ربي البنت وش فيها لدرجة ابوي يصيح ... اكيد فيها شي جايد ...<br />
تركي مسكاه من اكتافه : هدي يا محمد الحين نروح و نشوف وش فيها انت لا تفاول عليها .... ما فيها ألا كل خير ..<br />
محمد لساته معصب و قلقان : يااااااااااااااااربي لو يصير شي بمروج ما رح اعيش ..<br />
علي : لا تقول جذي ان شا الله هي بخير الحين هدي انت بس<br />
و وصلوا المستشفى و ركض محمد و راح لأبوه و شاف ابوه جالس عالارض مغطي وجهه بيده و بجنبه ام محمد راح لهم محمد متخرع : يبااااااااااااااا يماااااااااااا وش فيها مروج خبروني جاوبني ...<br />
بو محمد بدون ما ينزل وجهه و بصوت تعبان : اختك في غرفة الجراحة عشان يدهااااا منصابة ...<br />
محمد راح يركض لغرفة الجراحة ماقدر يدخل لأنها مقفلة و صار يطق باب الغرفة بقوة و يصيح و بعد 3 ساعات طلع الدكتور من غرفة الجراحة و راح له محمد و بو محمد و ام محمد و محمد سأل الدكتور : الحين دكتور وش حال اختي .... عساها بخير <br />
الدكتور حط يده على كتف محمد : لا تخاف هي بس يدها تورمت شوي و لكن عملنا لها جراحة تجميل و صارت يدها مثل ما كانت و الحين يبيلها بس الراحة ...<br />
بو محمد : الحين نقدر نشوفها ..؟؟<br />
الدكتور : انصحك تروح و ترجع الليل الساعة 9 تكون جذي البنت صحت من المخدر ...<br />
ام محمد : لا يا دكتور احنا بس نبي نقعد عندها مو لازم نقعدها ...<br />
الدكتور بعد التفكير العميق : طيب و لكن بدون ازعاج<br />
محمد طار من الفرحة : طيييييييييييييب وين غرفتها ...؟<br />
الدكتور يأشر : هناك في الممر اللي ع اليمين ...<br />
راح محمد لأخته ..<br />
( محمد ... عمره 26 سنة ... شاب يحب الاكل و لكن ما يبين فيه لانه ضعبف و بار بوالدينه و يحب اخته مروج ما ينقص عليها شي و هو طويل شعره طويل بس مو مرة يوصل لتحت اذنه بشوي و ناعم و اما عينه تخلي بنات الخليج ينصنموا من نظراته اللي تخقق و شاب ما يحب شي اسمه سروال دايم بشماغه و دشداته و عقاله ...)<br />
أما مروج ....<br />
( مروج .. عمرها 19 سنة .. رفيقة شيماء الروح بالروح مروج بنت اي شاب يتمناها تتواصل مع الناس و بارة بوالدينها و جميلة مررررررة و رزينة و فيها شوية دلع من هذي الناحية تحب الشاب الحلو ..)<br />
-------------------------------------------------------------<br />
بغرفة فيصل <br />
كان فيصل يفكر بوضعه الحين صار ما يمشي يعني ما يقدر يكمل حياته كشاب كامل مكمل : ياااااااربي نجيني من هذا الوضع اللي كلماله و يخنقني من الضيقة في هالمكان ..( تسند) يا ترى علي ليش كان يطالع بشيماء جذي و تركي كيف كانت نظراته لمروة اشغلت بالي هالبنت و الله ( تنهد ) مروووووووووة يا شاغلة مخي اخاف يكون بينك و بين تركي شي و انا ما اعرف يا ريت ما يكون يا ريت ما يكون ...<br />
طف الضو و نام ..<br />
-------------------------------------------------------------<br />
بيت بو فهد<br />
الساعة 8 الليل <br />
كانت شيماء تدلع و تبيع حجي لخالها فهد : خالي حبي انتا ممكن تودينا السوق انا و صديقتي ...<br />
فهد ينفظ ثيابه : لا حووووووووول .... اي صديقة هذي ... و ما عندها اخوان يوصلونها ..... و ليش سويتي فيها الفرعة و عزمتيها هاااا هاااا<br />
شيماء : هدواااا خالي ما قلنا شي انت بس ودينا و اخوها محمد يرجعنا ... تكفى خالي طلبتك لا تردني ..<br />
فهد : هووووف هووووف .. طيب تقولي لصديقتج تجهز الساعة تسعة و إلا اهون ..<br />
شيماء باست فهد على خده : يا احلى خال بالدنيا عسا ربي ما يحرمني منك .. الحين تدلل امر وش تبي جميل لك ...<br />
فهد يتدلع مثل شيماء يسوي حركات مثلها : ياربي انا وش اطلب يا ربي ...<br />
شيماء تضرب فهد على كتفه بخفيف : خالي تحجه زي الناس ..<br />
فهد يظحك ظحكة ينخق عليهااااااااا مرة: ههههه طيب طيب قومي حطي لي شي اكله ...<br />
شيماء : بس بس من عيوني و خشمي و خشتي كلها .. كم فهد عندنا احنا ..<br />
فهد : تسلم خشتج يلا قومي ..<br />
##### بعد ساعة #####<br />
في غرفة شيماء <br />
شيماء : يوووووووووووه هذي ما جت وش بلاها تأخرت بتصل عليها بشوفها ...<br />
دقت شيماء على بيت مروج و لا احد رد الكل في المستشفى <br />
شيماء معصبة حدها : يا ربي الله يخسج يا مروجو وينج وين انقلعتي .... يا ربي يا فشلتي قدام خالي..<br />
فهد دخل الغرفة : وينج انتي و صديقتج ..؟؟<br />
شيماء منزلة راسها و مستحية : الصراحة يا خالي ....<br />
فهد : وش فيج ..؟؟<br />
شيماء : مروج ماهي رايحة معاي السوق ... انا و الله مستحية منك وايييييييييد ...<br />
فهد بحنية و طيبة : طيب ليه انت ما تروح و تخلينها تولي ..<br />
شيماء رفعت راسها مبسوطة : و الله يا خالي فديتك انااااااااااا <br />
فهد يظحك : ههههه لا تصارخين يا الخبلة يلا امشي ..<br />
شيماء راحت لخالها فهد و ضمته و باسته براسها و راحت معاه ...( راعية مصالح ححححح)<br />
( فهد صحيح يعصب مرات و ماله خلق لكن في شي ساكن بقلبه فيه طيبة و حنان )<br />
-------------------------------------------------------------<br />
بالسوق ..<br />
السااعة 9 و نص<br />
فهد يقول لشيماء : شيماء شيماء ...<br />
شيماء : امر خالي ..<br />
فهد يأشر بعينه : شوفي هذيج البنت كيف حلوة ..<br />
شيماء : اي وحدة ... هذي ... عادية مافيها شي بس اذا انت تبيها الحين اقوم اخطبها لك ....<br />
فهد يضربها على راسها : مو وقت مساختج انتي و الله جد حلوة رشيقة و عيونها تهبل...<br />
شوي و يجي ولد للبنت اللي قزها فهد يجي لها و يقول لها : يمااااااااااا ماااااااااامااااااااااا<br />
فهد تسند و لا عليه و شيماء فاعتها ظحك : ههههههههههههه خخخخخخخخخ ههههههههههه.... اه بموت جيبوا لي اكسجين يا ربي هههههههههه<br />
فهد : خلاص اسكتي ما تسوى علي .... لا تظحكين...<br />
شيماء : وش اسوي لك موقف يظحك لا زم اظحك عليه ...ههههههه<br />
فهد بخزة : تظحكين على خالج..؟؟<br />
شيماء تأدبت : خلاص خلاص اسفة هم و لا كلمة ... يلا قوم وين الاكل خليته عند المطعم ياكلونه...<br />
فهد قام : اوه صح ذكرتيني ... يلا بروح ...<br />
و راح فهد للمطعم ...<br />
-------------------------------------------------------------<br />
في المستشفى <br />
نفس الوقت<br />
علي ضم محمد : يلا انا استأذن بكرا علي جامعة يلا في أمان الله<br />
محمد و تركي : في امان الله ..<br />
محمد لتركي : و ليش انت منت رايح روح خلاص البنت بخير يلا روح انت بعد يبيلك شوية راحة ...<br />
تركي : و لكن يا محمد ...<br />
محمد : روح و بكرا ان شا الله خير يلا روح ... روح<br />
تركي راح مع علي ..<br />
-------------------------------------------------------------<br />
بسيارة تركي <br />
نفس الوقت <br />
علي : وش رايك يا خالي نروح مجمع نتعشا هناك لأن بطني يحن ...<br />
تركي يظحك : ههه انت همك الاكل يلا روح و انا بعد جوعان يلا روح و لكن ....<br />
علي : ويش ..؟؟<br />
تركي : بدون تصديم في الخلق و الزبالات تفهم سيارتي توها ...<br />
علي يظحك : ههههههه طيب ... لا تخاف يا البرص ..<br />
-------------------------------------------------------------<br />
بالمجمع ( عند طاولة شيماء و فهد )<br />
بعد ربع ساعة <br />
فهد جا لشيماء بالصينية : هااا تفضلي اطفحي ...<br />
شيماء : كلووولووولووش كان قعدت شوي بعد <br />
فهد و هو جالس : بلا تطنز يا الخبلة وش اسوي لك الفلبيني اخري انا مالي شكو..<br />
و بدوا بالاكل و بعد شوي شيماء تبي تاخذ شي من شنطتها تلف تلقى علي يمشي مع تركي و علي انتبه لشيماء و من الصدفة مسكين علي صدم في الخلق من سبب عيون شيماء ...<br />
فهد : شيماء ..شيماء...وين رحتي يا بنت..<br />
شيماء : هااااه ..وش فيج صايرة كلا تسرحين هالايام فيج شي ...؟؟؟<br />
شيماء ترفع يده بحركة نفي : هاااه ..و لا شي سلامتك .. انت كلْ ..<br />
شيماء صارت تتلفت و تلقى علي اصله جالس هو و تركي بالطاولة اللي قدام شيماء و علي جالس و يناظر بشيماء بخقة * يا ربي وش فيه هذا يناظرني جذي و الله ما سويت له شي قسم بالله ما سويت شي * : خالي انت ما خلصت ..؟؟<br />
فهد يناظرها بنص عين : انتي وش فيج توني ابلع لقمتي ... وش تبين ..؟؟ تبين تتسوقين روحي انتي بروحك و خليني انا هنا ..<br />
شيماء ترتجف : لالا قوم روح انت معاي ...<br />
فهد : ليش ..؟؟<br />
شيماء : انا اخاف على نفسي .. مالي حق اخاف على نفسي..<br />
فهد يظحك : هههه ما قلنا شي بس الكل هنا عوايل من اللي بيتحرش فيج كلهم عجايز .. <br />
شيماء بعد التفكير : طيب و لكن .... النقال ما تشغله و لاتفارقه طيب<br />
فهد : هههه طيب روحي إذا صار فيج شي دقي علي ...<br />
و راحت شيماء و هي ترتجف راحت لاحظ عليها علي ان هي تسرع في مشيتها تبي توصل لاقرب محل ثياب او احذية اهم شي تبعد عن هالمكان و بعدين قال تركي لعلي : هيه انت وين راح بالك سرحان..<br />
علي بدون ما يلف حاط عينه على شيماء : هاااه ولا شي تبي شي ..؟؟<br />
تركي : لا ... بس انت مو طبيعي من ساعة ما دخلنا الاستراحة وش فيك ....<br />
قام علي ولا سمع لتركي و راح ورا شيماء في محل الاحذية و كانت شيماء ماسكة صندل احمر و تتفرج عليه فجأة يجي واحد من وراها يقرب لأذنها و بهمس يقول : ليش الحلوين هنا بروحهم ...<br />
نقزت شيماء : هيه...!! <br />
علي ببرود : شفيج نقزتي ..؟؟ <br />
شيماء طاح منها الصندل : وش تبي مني ..؟؟<br />
نزل علي و جاب الصندل و قال : انتي اللي وش فيج اول ما شفتيني صرت مرتبكة ..؟؟<br />
شيماء تلتفت ع اليمين ما تبي تواجه نظراته الخقة : انا ما فيني شي انت لا تلاحقني ...<br />
علي منزل راسه مسوي فيها المسكور خاطره : طيب ... إذا كان هذا طلبج مني ..طيب انا رايح ...<br />
شيماء : يلا روح ..<br />
علي طلع من المحل بس ظل عند الباب و بعدين سمع ان البايع يتحرش في شيماء يقول : ما يغلى عليج هذا الصندل و الله في احلى كرتون و احلى كيس بس عشان عيونك ...<br />
شيماء خايفة : لو سمحت تكلم زي الناس ... ماني فاظية لك انت و وجهك يلا خلص..<br />
البايع : ليش ليش تحرميني من اني اتغزل في هذي العيون تراهم يحرقوني و انت ما تدرين ... ( قرب لشيماء ) <br />
شيماء مستحية مرررة : لو سمحت وخر عني ...<br />
لما علي سمعها تقول جذي دخل المحل و هو يصارخ : يا خي قالت لك تكلم زي الناس ما تعرف تتكلم زي الناس يعني ...<br />
البايع : و انت شكو ...<br />
علي مسك البايع من قميصه : انا شكو غصب عن اللي خلفوك ( ضرباه راشدي اح..)<br />
علي : انا شكو هااااه ارويك اللي ماهو شكو وش يسوي فيك يا كلب ( ضرباه راشدي و سدحاه )<br />
شيماء ماسكة يد علي تترجاه : خلاص خلاص كافي ما عليك منه انا الغلط مني ما كان لازم ادخل هذا المحل .... ( علي رفساه ) خلاص لا تضربه ( طاحت دمعة من شيماء )<br />
ألتفت علي لجهة شيماء و مسح دمعتها : ليه تبكين عشان هذا تراه ما يسرى دمعة منج لا تبكين ....<br />
شيماء تبكي : اهئ اهئ ليش انت سويت جذي سدحت للرجال .... الحين بيجوا الشرطة و بيسحبوك من شعرك ..<br />
علي يظحك : ههههه لا تخافي هذا اللي بيسحبونه مو بانا و ثانياً خلهم يسحبوني لو عشانك انا عادي عندي ...<br />
شيماء ابتسمت لعلي و علي خق و هي بعدين استوعبت انها عاطية علي وجه بزيادة و بعدين بعدت عنه و راحت و علي استانس من الموقف يوم تمسكه من يده حس نفسه يبي يطير مدري وش يسوي في حاله اهم شي يعبر عن فرحه ( الحمد لله في فرح في ايام الغزو يا رب تديم ان شا الله ) ...<br />
و راح علي لتركي و ترك البايع متسدح بدمه اللي بفمه ..<br />
تركي : وين كنت يا رجال ..؟؟<br />
علي و هو يجلس : هااه رحت ادور لي مطعم نطلب منه..<br />
تركي : و حصلت ..؟؟<br />
علي : هاااه لا ..<br />
تركي : تيه ... كيف ما حصلت الساعة الحين عشر قوم لحق على نفسك وشو تبينا نتسحر يلا قوم ...<br />
علي : زين زين لا تحن يا الحرمة ..... (قام )<br />
تركي : روح راحت روحك ....<br />
طاولة فهد و شيماء ...<br />
فهد : اشوف ما صار فيج شي ..!!<br />
شيماء : هااااه ... هههه الله يخسك يا خالي لا ما صار فيي شي الحمد لله <br />
فهد : و ما اشتريتي شي ..؟؟ غريبة <br />
شيماء : ما شفت شي عجبني قلت اجي و اقعد اسولف مع خالي حبوبي ....<br />
فهد بابتسامة تشق الوجه : يعني افهم من جذي ان انتي و اختج تحبوني ..؟؟<br />
شيماء : تيه تيه و من اللي ما يحبك انت يا الرزة يا الخقة يا الحلو انتا ...<br />
فهد منزل راسه : ادري ان هذا مو من قلبك بس تقولي جذي تجامليني .... انا و لا مرة ظهرت لكم حبي لكم دايم ما اعصب و اصرخ في وجهيكم ...<br />
شيماء انكسر خاطرها على خالها قامت من الكرسي و توجهت لخالها تضمه : انا و اختي نحبك من قلب يا خالي و لا تقول جذي مرة ثانية ترى ازعل منك ..<br />
فهد ابتسم و فرح ان بنات اخته يحبونه ( قلبوها فلم هندي هع هع ) ............<br />
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$$$$$$$$$$$$$$<br />
و جا بكرا الصباح ساعة الدوامات ...<br />
بيت بو فهد <br />
الساعة ست و نص الصباح <br />
شذى نازلة من الدرج تعدل في شعرها مرت على المطبخ : صباح الخير يما ..( باست امها )<br />
عزا : هلا حبيبتي يلا تعالي افطري ..<br />
شذى : ياي تسلم يدج يا اغلى ام بالدنيا على هذا فطور من زمان ما اكلت مثله ..<br />
عزا : اكلي اكلي حبيبتي بالهنا ان شا الله <br />
فهد نزل و دخل المطبخ : هلا كيفكم ...؟؟؟<br />
الكل : بخير و سلامة <br />
فهد : صباح الخير <br />
الكل : صبح النور و الياسمين <br />
قعد فهد: اوه اوه وش هالفطور المحترم اكيد هذا من يدين عزا اختي <br />
شذى تصفر : عاش واقف ايه من يدين امي الحبيبة <br />
عزا : خلاص عاد وش فيكم كل واحد صار منكم يجامل ترى ما سويت شي<br />
فهد : كل هذا و ما سويتي شي يا ست الكل انتي<br />
عزا متعجبة : اوه اوه وش هذا الغزل اكيد اليوم نازل الوحي علينا .... فهد يغزل بالبيت<br />
فهد : ليش مو عاجبك انا ..و الله اسدح بنات الكويت كلهم و اخليهم يترجوني اعطيهم رقمي تفكري..<br />
شذى تسندت على كتف فهد : ايه و الله خالي ماكو مثله و لا عاد عيونه السود هذولي كأنها قنبلة من قنابل صدام تفجر عيون و قلوب البنات ...ايه بعد انتي تسهنين بخالي انا لو بيدي رقمته و تزوجته الخققققة<br />
فهد : اموت فيج انا خالو <br />
عزا : ما عليه انا ارويك بس الغزل لهالطرح هذا و انا اطلع من المولد بلا حمص <br />
شذى : تيه انتي تطلعي من المولد بالحمص و التبولة و المتبل و المشويات و كل شي تبينه ... يلا خلاص عاد اقعد اغازل فيكم انتو الاثنين ....<br />
الكل : ههههههه<br />
مروة نزلت و دخلت المطبخ : صباح الخير<br />
الكل : صباح النور <br />
مروة : كيفكم .؟؟<br />
الكل : بخير عساج بخير <br />
مروة قعدت : ألا ويتها شيماء ما شفته من امس ...؟؟<br />
شذى : مدري..!! <br />
عزا : مدري ...!!<br />
نهاية ابرات الثالثـــــــــ....<br />
يا ترى وش رح يكون مصير علي و شيماء ..؟؟<br />
و مروة و تركي ...؟؟<br />
و فيصل ليش كان يفكربمروة بهذي الطريقة ...؟؟ يا ترى هو يحبها و لا بس جذ ..؟؟<br />
<br />
البرات الرابعـــــــ........<br />
بيت بو فهد ( غرفة شيماء )<br />
كانت منسدحة على بطنها بالسرير و تلعب بخصل شعرها الاشقر و تفكر بالموقف اللي صار معاها بالسوق مع علي : يااااااااااااربي محلاه و محلا عصبيته معاه صحيح مرات ينرفزني و يطير فيوزاتي بس اخق عليه مدري ليش ياااااااااااااالله على نظراته العصبية و اللي تذبحني ما اقدر انا عليه و دايم ما اشوفه لما افكر فيه و احتاجه كأنه شبح .........هههههههه آه يا شيماء مو كأنج حبيتي من اول نظرة بس عفيا عليج يا جذي الذوق يا بلا ...( أندق الباب ) .... مييييييييييييييين..<br />
شذى من ورا الباب : انتي ما بتروحي الجامعة ..؟؟<br />
شيماء : لا ما بروح انتي روحي و ما عليج مني ...<br />
شذى : احسن توفري .... يلا سلام <br />
شيماء : سلالالام<br />
و راحت شذى و شيماء طرت في بالها فكرة و قامت من السرير و لبست و عدلت حالها يعني تكشخت و طلعت من الغرفة و نزلت تحت و لقت الكل بالمطبخ و راحت لهم : السلام<br />
الكل : و عليكم السلام ...<br />
شذى بتعجب : انتي ما قلتي ما بتروحي يا الكذابة ...!!!<br />
شيماء و هي تاكل الزيتون : بر........وح مشـ........ـوار<br />
فهد : و على وين ان شا الله ما يكفي مشوار امس بعد تبين تطلعين اليوم ....<br />
شيماء : بروح مشوار جداً ضروري يلا سلام <br />
و طلعت و سكرت الباب و رجعت مرة ثانية و قالت : اوه نسيت شذو ترى باخذ سيارتج و انتي روحي مع السواق يلا سلالالالالام<br />
و راحت شيماء و ما خلت شذى تتحجا و لا كلمة .... <br />
---------------------------------------------------------------------<br />
عند سيارة شذى <br />
نفس الوقت <br />
ركبت شيماء و حدها مسرعة شغلت السيارة و  لبست نظارتها و عدلت حالها بالمرايا اللي قدامها * الله وناصة بشوف القمر مرة ثانية يا ريت يكون هناك بس ....... ( فرت مفتاح السيارة )...... اتمنى يكون هناك اااااااه..<br />
و بالطريق رن نقال شيماء : هلالالالا<br />
مروج : شيماء كيفج<br />
شيماء بعصبية لما سمعت صوت مروج لأنها معصبة بسبب امس : و تسأليني عن كيفي ....<br />
مروج وخرت السماعة عن اذونها و بعد لحظتين من صراخ شيماء مروج رجعت السماعة لاذونها : خلصتي ....؟؟؟<br />
شيماء : الحين فهميني وين كنتي امس اتصل ببيتك محد يرد ..؟؟<br />
مروج بصوت تعبان : كنت بالمستشفى يا الخبلة .....<br />
شيماء وقفت السيارة على جنب : وش فيج خييييييير عسا ما شر ...<br />
مروج : لا بس صار في انفجار بمطبخنا و انا انصابت بيدي و لكن الحمد لله شفيت و بعد 3 ايام بيطلعوني انتي تعالي لي المستشفى حدييييي طفشانة ابوي راح العمل و امي نايمة تعالي تكفي .....<br />
شيماء فرت المفتاح و حركت السيارة : اهاااااا .... بس جذي طيب انا الحين جاية لك ... * فرررررصة اروح اشوف علي *<br />
مروج : اموت فيج انا يلا سلام يا قلبي<br />
شيماء : ههههه راعية مصالح يلا سلام<br />
و سكرت شيماء التلفون و رن مرة ثانية بعد ما سكرت و فكرته مروج و ردت بملل : الووو وش تبين بعد يا الخبلة ....<br />
المتصل : افاااا ... من اولها خبل و انا اللي يعزج ....<br />
شيماء انصدمت صوت علي : اهـ.... مــ...ــن..؟؟<br />
علي يظحك ظحكة عالية : هههههههههه ..... يا حليلج يا شيماء تستحين ...؟؟<br />
شيماء ماهي عارفة تنطق : ا....ن...ـت وش تبي مني...؟؟<br />
علي : افااااااا ... يعني كيف وش ابي منج ابي اسمع هالصوت اللي يذوبني في مكاني .....<br />
شيماء ذابت مكانها * يااااااااااااربي * : الحين انا وش اسوي لك ليش متصل علي بهالوقت اللي مثل وجهك...؟؟<br />
علي : بل بل بل من الصباح تسفيل قولي ع الاقل صباح النور صباح الخير صباح الحب .... كيفك انتي ...؟؟<br />
شيماء لساتها منصدمة : هااااه ... نعم<br />
علي : ههههه قلت كيفك ان شا الله بخير ..؟؟<br />
شيمااء مستحية : بخ ..... ير<br />
علي يقلد شيماء : بخ ..... ير و شو فيج تقوليها جذي مستحية <br />
شيماء : ايـ...ه<br />
علي : يا حليلج بس اقولج وين تبين تروحين ...؟؟؟<br />
شيماء : بروح المستشفى لصديقتي ..<br />
علي : اوه و انا بعد بروح لصديقي فيصل ...<br />
شيماء * يا حليله القمر * : انت فيصل يصير لك صديقك<br />
علي : ايه في شي<br />
شيماء : لا مافي بس فيصل يصير عمي بعد اخو ابوي<br />
علي : ما شا الله يعني عنده بنات اخو و حنا ما ندري انا ارويك يا فيصلو ..<br />
شيماء : ههههه لا تسوي شي في عمي لا اذبحك<br />
علي : فديت هالظحكة و عشان هالظحكة ما رح اسوي له شي ....<br />
و بعد شوي ...<br />
علي : يووووووه من هذي الكلبة اللي واقفة قدامي مثل الصنم ...؟؟<br />
شيماء : و من هذا الكلب اللي يطقطق هرنات و صج راسي ..؟؟<br />
علي طالع قدامه و شيماء طالعت وراها و بعدين علي شاف وجه شيماء و شيماء شافت وجه علي و الاثنين سؤلوا بعض : انت وش نوع سيارتك ؟؟<br />
علي : فورد<br />
شيماء : جيب<br />
و بعد لحظة الاثنين استوعبوا الموقف و صاروا يظحكون : ههههههه خخخخخخخخخخخ كحكحكحكح.......<br />
علي : ههههه...اوه ...اوه.. فديتك انا يا شيماء <br />
شيماء بعصبية ما تبين عليها : ههه... اقول مو كأنك طيحت الميانة بيني و بينك و يلا سلام ماني فاظية لقطاتك...<br />
علي يصارخ و يلاحقها بالسيارة : لالالالالالا اسف حقج علي ما رح اطيح شي ...<br />
و صاروا الاثنين يثرثرون في التلفون ليـــــــــــن ما وصلوا المستشفى ....<br />
شيماء وقفت السيارة : هاااا يلا وصلنا يلا اذلف ماني فاظية ...<br />
علي و هو نازل من السيارة : اهاااا بس انا ما شبعت منج خلنا نسولف شوي ...<br />
شيماء و هي نازلة من السيارة بباقة الورد الكبيرة : يلا انقلع بروح لصديقتي ...<br />
علي و هو يمشي متجه لسيارة شيماء : و ليش الحلوين يروحون لحالهم ...<br />
شيماء ألتفتت : بسم الله الرحمن الرحيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..<br />
علي و هو يمشي مع شيماء : افاااا ... الحين انا صرت شيطان بعينك ما هقيتها منج يا احلى البنات...<br />
شيماء طالعت علي بنظرة تعجب من كلامه اللي يقطه و ما يدري هالكلام وش يسوي في قلب شيماء و شيماء ظحكت ظحكة خفيفة ...<br />
و علي صار يلف يمين و يسار ...<br />
شيماء مسكته : وش فيك تطالع يمين و يسار ..؟؟<br />
علي : ادور لي اقرب سيارة تدوسني و تفكني من هالحياة اللي فيها انتي ..<br />
شيماء ضربته على كتفه : اسكت و لا تفاول على نفسك جذي ...<br />
علي يحرك حواجبه يمين و يسار : تخافين علي ..؟؟<br />
شيماء استحت و صارت تسرع في مشيتها و علي قال في نفسه : يا هيييي ... انا اموت فيها مررررررة حلوة موزة على قولة المصريين ..<br />
و دخلوا المستشفى و وصلت شيماء غرفة مروج  قالت لعلي : يلا انا وصلت لغرفة الخبلة الله يعينني يلا سلام<br />
علي و هو رايح : سلام<br />
و دخلت شيماء و شافت مروج و قالت شيماء و هي مسوية حالها بتغمر :آآآآآآآآآآه... امسكيني مروجو قبل ما اطيح ياااااربي<br />
مروج مسكتها : وش فيج يا الخبلة ...؟؟؟<br />
شيماء تأشر لبرا : الحلووو يغازلني ... اقولج خفة دم مو طبيعية فيه ... و نظراته تهبلللللللللل و كلامه اموت فيه و في راعيه............<br />
مروج فاقعة ظحك ...<br />
شيماء متعجبة : خيررررررر..؟؟<br />
مروج تأشر للباب و ألتفتت شيماء و شافت علي واقف صنم منصدم من الكلام اللي تقوله شيماء و شيماء وجها احمممممممممممممر طماطم تفاح ما ينعرف اي نوع من الفواكه و بعدين شيماء حبت تغير الجو سكرت الباب في وجه علي و مسكت مروج بقوة و قعدتها و تقول : ايه ما قلت لج يا مروج وش شفت في الجامعة اليوم...<br />
و راح علي و هو مبتسم و يظحك ...<br />
---------------------------------------------------------------------<br />
بجامعة شذى<br />
الساعة 9 و نص بالكفتيريا ...<br />
كانت شذى جالسة بأحد الطاولات و كانت تفكر باللي هذاك اليوم اتصل بالبيت و منها شذى ما تقدر تنام من سمعت صوته الحلو و لساتها تفكرررر و بعد لحظات شذى وجعها راسها و حبت تغفو شوي قبل المحاظرة و حطت راسها على الطاولة و بعدين حست في صوت حواسة بقلنها الرصاص و رفعت راسها و لقت ...(( بريعصي ))...<br />
واااااااااااااااااااااو مفاجأة خخخخخ<br />
&gt;&gt;&gt; بلعتها الاخت<br />
و نقزت شذى من ع الكرسي و صرخت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بريعصي ..<br />
بنات الكفتيريا كلهم صاروا فوق الطاولة واقفين مثل الاصنام و الشباب اللي قاعدين فاقعين ظحك عليهم البنات و بعدين جا رجال لشذى : فيج شي اختي<br />
شذى تأشر على البريعصي : بر.....ي....عصي ..<br />
الرجال يأشر ببرود : هذا اللي مخرعنج ..؟؟<br />
شذى تهز راسها : ايــ<br />
الرجال اخذ منديل و شال بيه البريعصي و قال للبنات اللي واقفين : خلاص ارتاحوا الهجوم هدى ما في بريعصيات في الجامعة اجلسوا و الله لو انفجار من صدام كان ما وقفتوا جذي ههههه الحمد لله و الشكر ( لف لشذى ) و انتي يا اختي بغيتي شي غير اني اشيل البريعصي ..<br />
شذى مستحية و منزلة راسها : لاء مشكو........ر<br />
الرجال بأبتسامة تخقق: العفو <br />
لف الرجال يبي يروح و لكن تذكر شي و شذى رفعت راسها تذكرت نفس الشي اللي تذكره الرجال و قالوا الاثنين مع بعض : انت ..!!<br />
شذى : انتي اللي اتصلت بالبيت ...؟؟<br />
الرجال : ايه هذا انتي اللي رديتي علي ..<br />
شذى : ايه <br />
الرجال مد يده : يا اهلاً<br />
شذى مد يدها و سلمت عليه : يا اهلين ...<br />
الرجال : عفواً ما تشرفنا الاسم الكريم ...<br />
شذى : شذى صالح (...) طالبة هنا في الجامعة<br />
الرجال : نايف راشد (......) مخرج جيت هنا ضيف في جامعتكم<br />
شذى : مخرج ... قول و الله<br />
نايف : و الله <br />
شذى : و عندك معارف منتجين ...؟؟<br />
نايف : ايه ليش <br />
شذى : لأن انا ألفت رواية ابي اسويها مسلسل و اعرضها بالمحطات ..<br />
نايف : و الله و هذي روايتج عن ويش تحكي ..؟؟<br />
جلست شذى : اجلس بقولك<br />
جلس نايف : اسمع هذي يقولك في بنت عاشقة شخص و هذا الشخص مرتبط و بيوم و هذي البنت اللي مرتبط فيها رح تخونه مع اخوه و رح يفترق عنها و يجي للبنت اللي عاشقته  و هو ما يدري و لكن تعرف على البنت مو بصفته حبيب بل صديق يشكي لها همه و بعد كم يوم البنت اللي خانته جت و صارت تترجاه يرجع لها و هو ما قدر و رجع لها و ترك اللي تعشقه و بعد كم يوم اللي عاشقته سمعت خبر ان البنت اللي مرتبط بيها توفت انتحرت و هو بعد وفاة البنت بأسبوع ما قدر يتحمل فراقها و مات و لحقها و اللي كانت عاشقته راح و خلاها بعذابها تتعذب بفراقه و جت فترة اخو هذا الشخص تعرف  على البنت و حبته البنت و هو هذاك حباها البنت تزوجته و خلفت منه اعيال و واحد من العيال كبر و صار عمره عشرين سنة و هذا العيل الولد حب بنت معاه بالجامعة فقرر يتزوجها و خبر امه تخطبها له و بعدين امه اكتشفت ان هذي البنت تنسب للي توفت مع عشيق امه اللي انتحرت و الام ما قدرت تخطب له البنت لأن البنت فيها ملامح مثل ملامح اللي توفت و بعدين بعد اصرار الولد عليها خطبت له و لكن قليل ما تقابل زوجة ولدها .... وبس خلصت <br />
نايف سرحان : هاااااه ... خلصتي الصراحة الرواية مرة حلوة ارسليها لي ع الايميل و بتصرف انا و بقولج بعدين متى يصير تصوير المسلسل ...<br />
شذى قامت و حظنت نايف بلا شعور و نايف حده يعرق و بعدين استوعبت شذى انها حاظنة الرجال و تركته و شكرته و راحت .....<br />
---------------------------------------------------------------------<br />
مؤسسة بو فهد للأثاث ( مكتب مروة )<br />
الساعة عشر الصباح <br />
مروة : هوووووووووف طفش يا عبد الله ( مايرد ) يا عببببييييييييييييد و الصمرقع اللي ياخك انت و اشكالك<br />
جا عبد الله : امري طال عمرك <br />
مروة : مافي طلبات اليوم غير هذولي اللي عندي ..؟؟<br />
عبد الله : لا طال عمرك<br />
مروة صفعت بالملف : لاحوووووووول و الحين <br />
عبد الله : شنو طال عمرك<br />
مروة : مافي شي ابد ابد بالمؤسسة نسويه ...<br />
عبد الله : لا طال عمرك <br />
مروة : طيب طيب روح اذلف مالي خلق اشوف احد لا ترسل لي حد فاهم<br />
عبد الله : ابشري طال عمرك في شي ثاني ...؟؟<br />
مروة : لا انقلع ..<br />
و طلع عبد الله و رن تلفون مكتب مروة : الووووووووو ترى مالي خلق اتصل بعدين ..<br />
تركي : علامج من الصبح تهزيء في الخلق ..؟؟<br />
مروة انقلب الموقف ضدها احراج هعهع : هااااه... صباح الخير نعم امر.؟؟<br />
تركي : ما يأمر عليج عدو بس حبيت اصبح عليج ..و أسأل عن احوالج و أسألج إذا انتي متضايقة مني من هذاك اليوم بالمستشفى اللي سويت معاج ذيك الحركة ترى جد اسف سامحيني ..<br />
مروة بتموت على ذوق تركي يالحجي : لا ما صار شي حصل خير حصل خير اهم شي انت الحين بخير و عافيتك زينة ...؟؟<br />
تركي : ايه الحمد لله زينة و تسلم عليك بعد ..<br />
مروة : هههه...<br />
تركي : فديت هالظحكة اللي مليانة انوثة ..<br />
مروة : احم احم .... سلام <br />
تركي : وييييييين تعالي لي البيت الشغالة اليوم عند بيت خالتي تعالي شوي لو سمحتي احتاجج شوي بس .... طلبتج<br />
مروة : لا ما اقدر عندي شغل ...<br />
تركي : لالالا و الشغل بيخليك ما تجين لأعز انسان عندك<br />
مروة : هاااه ..!!<br />
تركي : هاااه ... قصدي زيارة المريض واجب مو بجذ و لا انا غلطان <br />
مروة بعد التفكير : امممم طيب و لكن ما رح اطول <br />
تركي : طيب البيت ينتظر اميرته ليما تجي <br />
مروة : هااااه ...!!<br />
تركي : قصدي ... شرفتي البيت حياج * وش فيني صرت اخرف *<br />
مروة : طيب يلا مع السلامة<br />
تركي : مع السلامة<br />
سكر تركي و قال بينه و بين نفسه : يا الله وفقني و اعطيني مرادي و خلي هالبنت من نصيبي يا رب انت اعلم بحال عبادك المتعذبين بنار العشق آآآآآآآآه بس من الحب و ما يسوي بالواحد بس هالبنت غير عن كل البنات هذي حلووووووة و مهذبة و تثمن كلامها و شخصية من الكل من شباب و بنات ايه هذي البنت اللي اتمناها آآآآآآآه الله يستجيب ...<br />
---------------------------------------------------------------------<br />
بالمستشفى <br />
الساعة 10 و نص الصباح <br />
في غرفة فيصل علي مستند على الدريشة و يتأمل منظر الكويت و يقول و يهلوس لفيصل : آآآآآآآه يا فيصل هالبنت سكنت قلبي ماهي راضية تفك عن تفكيري ...<br />
فيصل : و انت تبيها تفك ..<br />
علي لف : الصراحة لاء <br />
فيصل : ليش ..؟؟<br />
علي : لأني احبها احبها تدري كيف احبها اموت فيها هالبنت حلوووووة و ادب و اخلاق و ذوق وش تبي اكثر من كذا عشان احبها ....<br />
فيصل : و هي تحبك ...؟؟<br />
علي : ايه ..<br />
فيصل نقز : و انت كيف عرفت ..؟؟<br />
علي : من حركتها من تصرفاتها كلما شافتني ترتبك و تهلوس مع صديقتها بي و بحبها لي و انا اسمعها و هي ما تدري ...<br />
فيصل : شكلها حابة تكتم حبها في قلبها و ما تقول لحد ....<br />
علي لف بتعجب و رافع حاجب : كييييييف ...؟؟ يعني إذا هي تحبني ما رح تقول لازم استناها ليما تقول .... و الله ما استنيت....<br />
فيصل : كيف يعني إذا ما صارحتك بتتركها ...؟؟<br />
علي : مو بجذي اعني انا اصراحها قبل ما هي تصارحني فبجذي اقدر اعطيها الشجاعة عشان هي تصارحني ...... تدري الحين بروح لها و اصارحها ......<br />
فيصل : تيه خبل ...... وين رايح تعال ارجع <br />
علي طلع من غرفة فيصل و راح لغرفة مروج و فتح الباب بطريقة خطيرة و شاف شيماء و هي تفرج مروج على فستانها الجديد و شافها و انسحر بجمالها ازدادت جمال من هالفستان .....<br />
مروج : خييييييييييير وش عندك ...؟؟<br />
توجه علي لشيماء و مسك يدها و قال بلا شعور مطلقاً : شيماء انا احبج<br />
شيماء تجمدت مكانها و ناظرت علي بخوف و بلحظة المسكينة من الحب اغمي عليها و حملها علي من خصرها و حطاها ع السرير <br />
&gt;&gt;&gt; و من الحب ما قتل حححححح<br />
و بعدين علي مسح وجه شيماء بماي و صحت شيماء و شافت علي قدام عيونها و مسكت وجهه و قالت بصوت واطي : و انا بعد احبك...<br />
الاثنين سهوا في بعض و مروج استحت لأن كانت معاهم و قالت : احم احم نحن هنا ...<br />
الاثنين تركوا بعض و ظل علي واقف بجنب سرير شيماء يطالع فيها و هي منزلة راسها مستحية حيييييييل و ما قدر علي من نظرات شيماء له و طلع من الغرفة متوجه لغرفة فيصل و دخل بدون ما يسلم ...<br />
فيصل : وش صار خبرنا ..؟؟ يا العاشق<br />
علي : ما صار شي ....<br />
فيصل : اممم علينا هالحجي<br />
علي عصب ع الاخر : ااااايه في شي ثاني<br />
فيصل : لالالا يا المفترس اول مرة اشوف عاشق مفترس<br />
---------------------------------------------------------------------<br />
<br />
بيت بو تركي <br />
الساعة 11 الظهر<br />
اندق الباب و راحت سورياتا تفتح ...<br />
مروة : صباح الخير<br />
سورياتا : اهلا انتا وس ابغا ..؟؟<br />
مروة : وينهو عمج تركي..؟؟<br />
سورياتا : الحين انا في اسأل و انتا رود أليا بسؤال خلصني وس ابغا من عم تركي ؟<br />
مروة : لا صج و الله اعطيني كف لا حلفت عليج اعطيني كف اقول بلا كلام زايد و طلعيني لعمج تركي <br />
سورياتا : عم تركي مافي موجود <br />
مروة : مو موجود وين راح هذا ..؟؟<br />
سورياتا : انا مافي عرف انتا اتصل أليه يلا انا في شغل <br />
و راحت سورياتا و سكرت الباب وراها في وجه مروة و مروة رن تلفونها : مرحبا<br />
تركي :يا مرحب وينك يا مروة ..؟<br />
مروة معصبة : انت وين في الحين ..... وينـــــــــــــــك..؟؟<br />
تركي : وش فيج شوي شوي علي انا الحين عند البحر ..<br />
مروة : قول و الله و الحين تبيني اروح لك هناك ...؟؟<br />
تركي بظحكة خبيثة : حهحهحهحهح ايه<br />
مروة : و لا تفكر حتى<br />
تركي : تيه ليش تعالي شوي نتغدا هنا ... ترى حدهااا لمعكرونة اللي يسوونها هنا مرررررررة حلوة<br />
مروة بحسرة : معكرونة ...!!<br />
تركي : ايه تعالي ما اقدر اكل بدونك ... قصدي لحالي<br />
مروة : طيب طيب الحين جاية سلام<br />
تركي : محد يعرف لج غيري محلاج بس ...<br />
مروة : نعم ...!!.. يلا سلام<br />
تركي : هاااه ... سلام<br />
<br />
( مروة قبلت بالروحة لأن فيها معكرونة ) و سكرت مروة التلفون و حركت السيارة متوجها للبحر ..<br />
---------------------------------------------------------------------<br />
جامعة شذى<br />
الساعة 12 الظهر <br />
طانت شذى واقفة قدام الشمس تصفع فيها و هي لابسة هذاك الفستان القصير الاحمر النص كم و حاطة الشنطة الصغيرة ع الكتف و شعرها مربوط و مطلعة الكشة على ورى و تتحلطم : يااااااااااربي الله يلعنك يا شيماؤو اخذتي سيارتي و بلشتيني مع هالاسحم السواق .... و وينه هذا الله ياخذه ان شا الله ..<br />
مر نايف عليها و ناظرها و هي عليها ذاك الفستان الحمر اللي يلق عليها نايف خقققققققق و كلمها : ليش ما رحتي للحين ..؟؟<br />
شذى نقزت : هااااه ... لا بس السائق ما جا للحين ...<br />
نايف : اهاا... تبيني اوصلج معاي ...؟؟<br />
شذى مرتبكة : هاااااه .... لا ماله داعي الحين يجي السائق * وينك يا كلب يا بن الكلب يا بن الحمير *<br />
نايف يترجاها :لا تكفي ابي احد يسليني بهالطريق الطويل لو سمحتي ..<br />
شذى بعد التفكير انكسر خاطرها عليه : طيب ... امش<br />
نايف : يلا<br />
شذى : وينها سيارتك ..؟؟<br />
نايف يأشر : هاذيك السود المرسيدس <br />
شذى * يا ألهي سيارته فخمة و رزة مو طبيعية مثل راعيها *: يلا امش<br />
و راوا للسيارة و من دخلت شذى و هي حدهاااااااا مستحية لأن المقعد كبير و هي اصغر منه و هي لابسة قصير كل حين لا تبين رجولها ...<br />
نايف و هو يسوق * يااااااا ربي هذي ترحمني هي و رجولها ماني قادر بتجي لي حساسية يووووووووه إذا بينت هالرجل مرة ثانية بطرد هالبنت من السيارة مانا ناقص رندوا تمسكها علي حجة ... بس البنت ألاحظ عليها احلى من رندوا ( ضرب جبهته ) يووووووه اناوش قاعد اقول و اخربط اقول خلني اطلع من هالسيارة ابرك لي لا أجن ( وقف السيارة ) : تبين شي من المطعم ...؟؟<br />
شذى ألتفتت و فرت شعرها معاها و نايف انسحر : نعم ... لا مابي شي مشكور ..<br />
نايف سرحان : لالا لازم تاكلين بعد هالوقفة اللي وقفتيها بالجامعة قدام الشمس لازم تاكلين ..<br />
شذى : طيب ... ابي بس فطيرة و عصير .. لكن هاا انا اللي بدفع<br />
نايف : لالالا عيب عاااد انا اللي عازمنك ..<br />
شذى : لاء ما يصير جذي انا اللي بدفع ... توصلني و تأكلني ما يصير<br />
نايف سرحان فيها و هي تتكلم .... شذى : هيه انا اللي بدفع لا تحاول معاي<br />
نايف : طيب طيب وين فلوسج ...؟؟<br />
شذى فتحت شنطتها و مدت الفلوس و ما لقت نايف راح قبل ما ياخذ منها فلس .... و بعد اشوي شذى كانت تطالع بالشارع من جهة نايف و لاحظت ان هم واقفين عند البحر و لاحظت بعد ان جت سيارة مثل سيارة مروة تعجبت شذى لما شافت مروة تسلم على تركي ...<br />
شذى بتعجب : خااااااااالتي ..!!<br />
نهاية البرات الرابع <br />
يا ترى شذى وش رح يكون موقفها لما تعرف اشياء اكثر عن حياة نايف ...؟؟<br />
و شيماء و علي لوين الحب رح يوصل عندهم ...؟؟<br />
تركي و مروة و دعاء تركي ..؟؟<br />
اريددددد تشجيع عشان اكمل لكم بث الرواية <br />
تشجيييييييييييييييييييع</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.qatarw.com/vb/f65/"><![CDATA[&nbsp;ركن القصص والروايات]]></category>
			<dc:creator>كشافي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.qatarw.com/vb/f65/t73804.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
