ألبوم الصور ألعاب أفلام وفيديو كليب الأغاني شبكة قطر مركز التحميل


العودة   منتدى شبكة قطر > .:: المنتدى العام ::. > ..:: الركن الاسلامي::.

..:: الركن الاسلامي::. لكل ما يتعلق بديننا الاسلامي الحنيف ..من احاديث..ألخ

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  رقم المشاركة :1 (permalink)  
قديم 18-07-2005, 11:41 PM
عضو
 




معلومات إضافية
  النقاط : 50
  المستوى : المغرور قطر يستحق التميز
لاجهاد اليوم الابعد ان ...........

يقول الشيخ الألباني في شريط مسجل له: «هل المسلمون اليوم يستطيعون أن يحاربوا اليهود والنصارى؟!

الجواب: كلا؛ فالأمر تماماً كما كانت عليه حال المسلمين الأولين في العهد المكي، فقد كانوا مستضعفين أذلاء، محاربين معذبين، مقتلين!».

وقال أيضاً: (سبحان الله! كيف يمكن محاربة الكفار من دون سلاح، كل إنسان عنده ذرة من عقل، لا يمكن له أن يحارب وليس لديه سلاح مادي، وعدوه مسلح ليس بسلاح مادي واحد، بل بأسلحة مادية كثيرة!!)

وقال: (فنحن لا نستطيع اليوم رغم أنوفنا أن نأخذ الاستعداد بالسلاح المادي، هذا ليس في الاستطاعة اليوم، ولا سبيل إليه.

أما السلاح المعنوي فهو المستطاع، وفي متناول أيدينا فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك).
العلم ثم العمل به في حدود المستطاع......) إلخ.

[من شريط (ففروا إلى الله)].
الإمام العثيمين : ليس بأيدي المسلمين ما يستطيعون به جهاد الكفار حتى ولا جهاد مدافعة بسم الله الرحمن الرحيم

سُئل فقيه الزمان العلامة الإمام محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله وطيّب ثراه ـ ما نصّــــه :

فضيلة الشيخ : أرجو أن توضح مدى حاجة المجتمع الإسلامي للجهاد في سبيل الله ؟

فأجاب : هذه الحاجة بيّنها الله عز وجل في كتابه فقال : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنةٌ ويكونَ الدينُ للهِ } [سورة البقرة : 193 ] ، فالناس في حاجة إلى قتال الكفار الآن حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ، ولكن هل يجب القتال أو هل يجوز القتال مع عدم القدرة عليه ؟

الجواب : لا ؛ لا يجب ، بل ولا يجوز أن نقاتل ونحن غير مستعدين له ، والدليل على هذا أن الله -عز وجل- لم يفرض على نبيه وهو في مكة أن يقاتل المشركين ، وأن الله أذن لنبيه في صلح الحديبية أن يعاهد المشركين ذلك العهد الذي إذا تلاه الإنسان ظنّ أن فيه خذلانا للمسلمين ؛ وكثيرٌ منكم يعرف كيف كان صلح الحديبية حتى قال عمر بن الخطّاب : يا رسول الله ، ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟! قال : بلى . قال : فلمَ نُعطي الدنيّة في ديننا ؟! فظنّ هذا خذلاناً لكن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا شك أنه أفقه من عمر ، وأن الله تعالى أذن له في ذلك فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " إني رسول الله ، ولست أعصيه وهو ناصري " .

انظر الثقة الكاملة في هذه الحال الضنكة الحرجة ، يعلن هذا لهم يقول : لست عاصيه وهو ناصري ، سيكون ناصراً لي ، وإن كان ظاهر الصلح أنه خذلان للمسلمين ، وهذا يدلنا يا إخواني على مسألة مهمة ، وهي قوة ثقة المؤمن بربه ، فهذا محمد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذه الحال الحرجة يقول : " وهو ناصري " .

وفي قصة موسى لما لحقه فرعون وجنوده وكان أمامهم البحر وخلفهم فرعون وجنوده ، ماذا قال أصحابه حين قالوا : إنا لمدركون ، قال : كلا . ما يمكن أن ندرك ، { إن معيَ ربي سيهدينِ } [سورة الشعراء : 62 ] ، سيهديني لشيء يكون فيه الإنقاذ ، وحصل الإنقاذ وحصل هلاك فرعون وقومه .

فالمهم أنه يجب على المسلمين الجهاد حتى تكون كلمة الله هي العليا ، ويكون الدين كله لله ، لكن الآن ليس بأيدي المسلمين ما يستطيعون به جهاد الكفار حتى (ولا جهاد مدافعة) في الواقع .

جهاد المهاجمة لا شكّ أنه الآن (غير ممكن) حتى يأتي الله -عز وجل- بأمة واعية تستعد إيمانياً ونفسيّا ثم عسكريّاً ، أما نحن على هذا الوضع فلا يمكن أن نجاهد أعداءنا ، ولذلك انظر إلى إخواننا في جمهورية البوسنة والهرسك ماذا فعل بهم النصارى؟ يمزّقونهم أشلاءً ، وينتهكون حرماتهم ، وقيل لنا إنهم يذبّحون الطفل أمام أمه ويجبرونها على أن تشرب دمه ، نعوذ بالله ، شيء لا يتصور الإنسان أن يقع ، ومع ذلك فإن

الأمم النصرانية تماطل وتتماهل وتعد وتُخلف ، والأمة الإسلامية ليس منها إلا التنديد القولي دون الفعلي من بعضها لا من كلّها ، وإلا فلو أن الأمة الإسلامية فعلت شيئاً ولو قليلاً مما تقدر عليه لأثّر ذلك ، لكن مع الأسف أننا نقف وكأننا متفرجون ، لا سيّما ولاة الأمور في الأمة الإسلامية ، والله إن الإنسان كلما ذكر إخوانه هناك تألم لهم ألماً شديداً لكن ماذا نعمل ؟! نشكو إلى الله -عز وجل- ، ونسأل الله تعالى أن يقيم

علم الجهاد في الأمة الإسلامية حتى نقاتل أعداءنا وأعداء الله لتكون كلمة الله هي العليا .

فالآن الخلاصة في الجواب : أن الجهاد واجب حتى لا تكون فتنة ؛ يعني صد عن سبيل الله ، ولا يستطيع أعداء المسلمين أن يدعوا لدينهم {ويكونَ الدينُ للهِ }[سورة البقرة : 193 ] . ولكن هذا بشرط أن يكون عندنا( قدرة) ، وليس عندنا الآن قدرة حتى ولا (قدرة دفاعية) -مع الأسف- فكيف بقدرة المهاجمة ؟!!
لما كان المسلمون على الحق ، ويعتمدون على ربّ العزّة والجلال ، ويمسكون المصحف بيد والرمح بيد ، ويقدمون المصحف على الرمح فتحوا مشارق الأرض ومغاربها ، وبدأ الناس يأتون إليهم من كل جانب { إذا جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ . ورأيتَ الناسَ يدخلونَ في دينِ اللهِ أفواجاً } [سورة النصر : 1-2 ].

بدأ الناس يقبلون على الإسلام ، لأن الإسلام دين الفطرة والقيم العالية والأخلاق الفاضلة ، فلو عُرضَ للناس وصُوِّرَ للناس نظريّاً وتطبيقيّاً ما أرادوا سواه ، لكن مع الأسف المسلمون اليوم ـ أكثرهم ـ همّهم : ماذا عندك من الريالات ؟ وكيف قصرك وبيتك ؟ وكيف سيّارتك ؟ هذا أكثر حال الناس مع الأسف ؛ ولهذا تجد الغش في المعاملات ، والكذب ، والخداع ، والمكر ، لأن الناس شُغلوا بما خُلق لهم عمّا خُلقوا له ، نحن خُلقنا للعبادة وخُلق لنا ما في الأرض جميعاً ، فشُغلنا بما خُلق لنا عمّا خُلقنا له .

نسأل الله أن يحيينا وإيّاكم حياة طيبة ، وأن يبدّل الحال بخير منه.

نقلاً عن : «اللقاء الثالث والثلاثون من لقاءات الباب المفتوح» . ( صفر ، 1414 هــ ) لفقيه الزمان العلامة الإمام : محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله وجمعنا به في جنّات النعيم ـ]
قال الشيخ ابن عثيمين في «لقاءات الباب المفتوح» (2/418):

«الإعداد للجهاد ومباشرة الجهاد فرض كفاية.

فلو وجدنا -مثلاً- أمة تستعد للجهاد في سبيل لله، وعندها ما يكفي، صار في حق الآخرين سنة وليس بواجب، وإذا لم يوجد أحد أثم الجميع بعدم الإعداد وعدم الجهاد، لكن الأمر كما ترى في الوقت الحاضر، ليس هناك صدق مع الله، لا بالنسبة للناس ولا بالنسبة لحكام الناس!

فأما الناس فتجد عامة الناس وأكثر الناس غافلين عن هذا إطلاقاً، وليس عندهم استعداد فهم في غفلة، بل لا يحصل منهم حتى جهاد أنفسهم عن محام الله.

وأما الحكام فكما ترى فهم -أيضاً- غافلون عن هذا نهائيا، ولذلك أصبحت الأمة الإسلامية الآن أمة ممزقة متفرقة، وأصبح الكفار هم الذين لهم السيطرة على العالم.

ولا يمكن أن يكون لنا سيطرة على العالم وعلى الكفار إلا بالرجوع إلى الدين الذي بُعث به محمد -صلى الله عليه وسلم- وتطبيقه عقيدة وقولاً وعملاً، في عبادة الله وفي معاملة عباد الله، ولهذا لما قال أبو سفيان لهرقل من صفات النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعاملته قال له: (إن كان ما تقوله حقاً، فسيملك ما تحت قدمي).
فنحن الآن في حال يُرثى لها في الواقع.

نسأل الله أن يعيد للأمة الإسلامية مجدها».

وقال الشيخ ابن العثيمين: «وقد حصلت هزيمة المسلمين لمعصية واحدة، ونحن الآن نريد الانتصار والمعاصي كثيرة عندنا، ولهذا لا يمكن أن نفرح بنصر مادمنا على هذه الحال؛ إلا أن يرفق الله بنا ويصلحنا جميعاً» [الفتاوى 9/281]

وقال الشيخ ابن باز: «وفي وقتنا هذا ضعف أمر الجهاد لما تغير المسلمون وتفرقوا وصارت القوة والسلاح بيد عدونا وصار المسلمون الآن إلا من شاء الله لا يهتمون إلا بمناصبهم وشهواتهم العاجلة وحظهم العاجل ولا حول ولا قوة إلا بالله . فلم يبق في هذه العصور إلا الدعوة إلى الله عز وجل والتوجيه إليه ، وقد انتشر الإسلام بالدعوة في هذه العصور في أماكن كثيرة في أفريقيا شرقها وغربها ووسطها وفي أوربا ، وفي أمريكا وفي اليابان ، وفي كوريا ، وفي غير ذلك من أنحاء آسيا ، وكل هذا بسبب الدعوة إلى الله بعضها على أيدي التجار وبعضها على أيدي من قام بالدعوة وسافر لأجلها وتخصص لها .

وبهذا يعلم طالب العلم ومن آتاه الله بصيرة أن الدعوة إلى الله عز وجل من أهم المهمات وأن واجبها اليوم عظيم لأن الجهاد اليوم مفقود في غالب المعمورة والناس في أشد الحاجة إلى الدعاة والمرشدين على ضوء الكتاب والسنة فالواجب على أهل العلم أينما كانوا أن يبلغوا دعوة الله وأن يصبروا على ذلك وأن تكون دعوتهم نابعة من كتاب الله وسنة رسوله الصحيحة عليه الصلاة والسلام وعلى طريق الرسول وأصحابه ومنهج السلف الصالح رضي الله عنهم وأهم ذلك وأعظمه الدعوة إلى توحيد الله وتخليص القلوب من الشرك والخرافات والبدع » إلخ [الفتاوى 3/122-123]

وقال الشيخ ابن عثيمين: «والعِلْمُ جهاد في سبيل الله ولا سيما في وقتنا الحاضر؛ فإن الناس قد انفتح بعضهم على بعض، واختلط بعضهم ببعض، وصاروا يأخذون الثقافات .. » [التفسير 3/422]
وسُئل -رحمه الله-:

حكم الإعداد في سبيل الله أين يكون؟

الجواب: «الإعداد للجهاد في سبيل الله فرض كفاية، والمخاطب بذلك ولاة الأمور، لقوله -تعالى-: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} ويكون في موضع يتلقى فيه هذا الإعداد، ولكن كما قلت لك يُخاطب بذلك ولاة الأمور، أما أفراد الناس فهم لا يستطيعون في الغالب».

[«لقاءات الباب المفتوح» (1/68)] - دار البصيرة.
وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في شريط (شرح بلوغ المرام) - كتاب الجهاد - الشريط الأول:

( . . . ولهذا أقول: إنه من الحمق أن يقول قائل: إنه يجب علينا -الآن- أن نقاتل أمريكا، وفرنسا، وإنجلترا، وروسيا، كيف نقاتل؟!

هذا تأباه حكمة الله -عز وجل-، ويأباه شرعه؛ لكن الواجب علينا أن نفعل ما أمرنا الله -عز وجل- {وأعدوا لهم ما استطعتم} هذا الواجب علينا أن نُعد لهم ما استطعنا من قوة، وأهم قوة نُعدها هي: الإيمان، والقوة . . .) إلى آخر قوله، فهو مهم جداً، حبذا استماعه.

http://www.binothaimeen.com/modules.php?name=Web_Links

وقال -رحمه الله- في «تفسيره» (2/379-381): (ومن فوائد الآية: وجوب مقاتلة الكفار حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين لله؛ وقتال الكفار في الأصل فرض كفاية؛ وقد يكون مستحباً؛ وقد يكون فرض عين -وذلك في أربعة مواضع-:

الموضع الأول: إذا حضر صف القتال فإنه يكون فرض عين؛ ولا يجوز أن ينصرف؛ لقوله -تعالى-: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير} [الأنفال: 15- 16] .

الموضع الثاني: إذا حصر بلده العدو فإنه يتعين القتال من أجل فكّ الحصار عن البلد؛ ولأنه يشبه من حضر صف القتال.

الموضع الثالث: إذا احتيج إليه؛ إذا كان هذا الرجل يحتاج الناس إليه إمّا لرأيه، أو لقوته، أو لأيّ عمل يكون؛ فإنه يتعين عليه.

الموضع الرابع: إذا استنفر الإمام الناس وجب عليهم أن يخرجوا، ولا يتخلف أحد؛ لقوله -تعالى-: {يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة...} [التوبة: 38] إلى قوله -تعالى-: {إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم...} [التوبة: 39] الآية.

وما سوى هذه المواضع فهو فرض كفاية؛ واعلم أن الفرض سواء قلنا فرض عين، أو فرض كفاية لا يكون فرضاً إلا إذا كان هناك قدرة؛ أما مع عدم القدرة فلا فرض ؛ لعموم الأدلة الدالة على أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، ولقوله - تعالى-: {ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله} [التوبة: 91] ؛ فإذا كنا لا نستطيع أن نقاتل هؤلاء لم يجب علينا؛ وإلا لأثَّمْنا جميع الناس مع عدم القدرة؛ ولكنه مع ذلك يجب أن يكون عندنا العزم على أننا إذا قدرنا فسنقاتل؛ ولهذا قيدها الله عز وجل بقوله -تعالى-: {إذا نصحوا لله ورسوله} [التوبة: 91] ؛ ليس على هؤلاء الثلاثة حرج بشرط أن ينصحوا لله ورسوله؛ فأما مع عدم النصح لله ورسوله، فعليهم الحرج - حتى وإن وجدت الأعذار في حقهم -.

فالحاصل أننا نقول إن القتال فرض كفاية؛ ويتعين في مواضع؛ وهذا الفرض - كغيره من المفروضات - من شرطه القدرة ؛ أما مع العجز فلا يجب؛ لكن يجب أن يكون العزم معقوداً على أنه إذا حصلت القوة جاهدنا في سبيل الله؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من النفاق» » انتهى، وانظر: «لقاءات الباب المفتوح» (2/419-420).

وقال -رحمه الله- في «تفسيره»: «من فوائد الآية: فرضية الجهاد؛ لقوله -تعالى-: { كتب عليكم القتال }؛ لكن لابد من شروط؛ منها القدرة على قتال العدو بحيث يكون لدى المجاهدين قدرة بشرية، ومالية، وعتادية؛ ومنها أن يكونوا تحت راية إمام يجاهدون بأمره». (3/39-50)
وقال -رحمه الله-: «فاليهود والنصارى والمشركون من البوذيين وغيرهم والشيوعيون، كل هؤلاء أعداء للمسلمين يجب على المسلمين أن يقاتلوهم حتى تكون كلمة الله هي العليا، ولكن مع الأسف المسلمون اليوم في ضعف شديد، وفي هوان وذل: يقاتل بعضهم بعضاً أكثر مما يقاتلون أعداءهم، هم فيما بينهم يتقاتلون أكثر مما يتقاتلون مع أعدائهم، ولهذا سلط الأعداء علينا، وصرنا كالكرة في أيديهم يتقاذفونها حيث يشاؤون» [«شرح رياض الصالحين» (1/445)][
وقال -أيضاً-: «ولهذا نرى أن طلب العلم اليوم أفضل الأعمال المتعدية للخلق، أفضل من الصدقة، وأفضل من الجهاد في سبيل الله؛ بل هو جهاد في الحقيقة؛ لأن الله -سبحانه وتعالى- جعله عديلاً للجهاد في سبيل الله، وليس الجهاد الذي يشوبه من الشبهات، ويشك الناس في صدق نية المجاهدين، لا؛ الجهاد الحقيقي الذي تعلم علم اليقين أن المجاهدين يجاهدون لتكون كلمة الله هي العليا، فتجدهم مثلاً يطبقون هذا المبدأ في أنفسهم قبل أن يجاهدوا غيرهم، فالجهاد الحقيقي في سبيل الله الذي يقاتل فيه المقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا يعادله طلب العلم الشرعي».

وقال قبل ذلك -رحمه الله-: «ومنهم من يرغب العلم وطلب العلم الذي هو في وقتنا -هذا- يكون أفضل (أعمال البدن)؛ لأن الناس في الوقت الحاضر -في عصرنا هذا- محتاجون إلى العلم الشرعي؛ لغلبة الجهل وكثرة (المتعالمين)(1)، الذين يدّعون أنهم علماء وليس عندهم من العلم إلا بضاعة مزجاة(2)! فنحن في حاجة إلى طلبة علم يكون عندهم علم راسخ ثابت مبني على الكتاب والسنة؛ من أجل أن يردوا هذه الفوضى التي أصبحت منتشرة في القرى والبلدان(3) . . .» إلخ. [«شرح رياض الصالحين» (1/513)]
وقال -رحمه الله- في شرحه النافع الممتع على «رياض الصالحين» (3/433-434):

«فيجب على المسلمين أن يقاتلوا الكفار، كل كافر من أي بلد، من الروس، أو الأمريكان، أو الفرنسيين، أو الفلبينين وغيرهم، يجب عليهم أن يقاتلوا كل كافر حتى يُسلم أو يُعطي الجزية عن يد.

ولكن إذا قال قائل: كيف يكون ذلك اليوم في هذا العصر؟!

قلنا: إن الواجبات لها شروط، منها: الاستطاعة؛ لقوله -تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }، وقوله -تعالى-: { وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}.

ومعلوم أن المسلمين اليوم -مع الأسف الشديد- يقاتل بعضهم بعضاً، وليس عندهم تفكير في أن يقاتلوا لإعلاء كلمة الله! هذا ظني فيهم، والواقع شاهد بذلك: بأن المسلمين لا يريدون هذا على الإطلاق! ولا سيما الولاة منهم!! ويدلك على هذا ما يُفعل اليوم بإخواننا المسلمين في البوسنة والهرسك من ذبح الرجال، كأنما تذبح الخراف، وانتهاك الأعراض، وابتزاز الأموال، وإذلال الإسلام وهذا أعظم؛ لأنه لا يهمني أن يقتل ألف شخص من المسلمين بقدر ما يقال إن المسلمين أُذلوا بإسلامهم.

فالقتال اليوم في البوسنة والهرسك والشيشان وغيرهم كلها لإذلال المسلمين، والأمة الإسلامية مع الأسف الأن متفرقة، مشتتة، لم يقم أحد منها يأثر لدين الله -عز وجل-، فكيف يمكن أن يقاتلوا الكفار؟!

في الوقت الحاضر لا يمكن من أجل الذل الذي ضربه الله على قلوب ولاة الأمور في البلاد الإسلامية، وعدم الإعداد للجهاد في سبيل الله!!».

وقال -أيضاً- (3/437-438): «والقوة نوعان:

1) قوة معنوية.

2) وقوة مادية حسية.

القوة المعنوية: الإيمان بالله والعمل الصالح، قبل أن نبدأ بجهاد غيرنا؛ قال الله -تعالى-: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}.

فالإيمان قبل الجهاد، ثم بعد ذلك الإعداد بالقوة المادية، ولكن مع الأسف أن المسلمين لما كان بأسهم بينهم من أزمنة متطاولة نسوا أن يعدوا هذه وهذا، لا إيمان قوي! ولا مادة!! سبقنا الكفار بالقوة المادية بالأسلحة وغيرها، وتأخرنا عنهم بهذه القوة كما أننا تأخرنا عن إيماننا الذي يجب علينا تأخراً كبيراً، وسار بأسنا بيننا. نسأل اللهُ السلامة والعافية.

فالقتال واجب ولكنه كغيره من الواجبات لا بد من القدرة، والأمة الإسلامية عاجزة لاشك! ليس عندها قوة معنوية! ولا قوة مادية!! إذاً يسقط الواجب؛ لعدم القدرة عليه، فاتقوا اللهَ ما استطعتم
وقال -رحمه الله-: « ... حتى إن بعض العلماء قال: (إن طلب العلم أفضل من الجهاد في سبيل الله بالسلاح) ؛ لأن حفظ الشريعة إنما يكون بالعلم، والجهاد بالسلاح مبني على العلم، لا يسير المجاهد، ولا يقاتل، ولا يحجم ولا يَقسم الغنيمة، ولا يحكم بالأسرى إلا عن طريق العلم، فالعلم هو كل شيء». [ «شرح رياض الصالحين» (1/72

وقال -رحمه الله-: «ولهذا لو كان عند المسلمين عز الإسلام، وعز الدين، وعز الولاية: ما كان هؤلاء الكفار على هذا الوضع الذي نحن فيه الآن، حتى إننا ننظر إليهم مِن طرف خفي؛ ننظر إليهم من طريق الذل لنا والعز لهم؛ لأن أكثر المسلمين اليوم -مع الأسف- لم يعتزوا بدينهم، ولم يأخذوا بتعاليم الدين، وركنوا إلى مادة الدنيا وزخارفها، ولهذا أصيبوا بالذل، فصار الأن الكفار في نفوسهم أعز منهم، لكننا نؤمن بأن الكفار أعداء لله، وأن الله كتب الذل على كل عدو له». [«مجموع الفتاوى» (14/154

وقال -رحمه الله-: «نحن نقول النصر في الجهاد أو في القتال لا يكون إلا بشروطه، وقد بين الله شروطه في قوله: { وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ }، فإذا تمت هذه الأسباب حصل النصر، أما إذا تخلف واحد منها فإنه يفوت من النصر بقدر ما تخلف» . [«لقاءات الباب المفتوح» (1/161)]
وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- هذا سؤال المهم:

ما رأيكم فيمن يذهب إلى البوسنة والهرسك مع التوضيح -وجزاكم الله خيراً-؟

فأجاب -رحمه الله-: «أرى أنه في الوقت الحاضر لا يذهب إلى ذلك المكان؛ لأن الله -عز وجل- إنما شرع الجهاد مع القدرة؛ وفيما نعلم من الأخبار -والله أعلم- أن المسألة -الآن- فيها اشتباه من حيث القدرة؛ صحيح أنهم صمدوا ولكن لا ندري حتى الآن كيف يكون الحال! فإذا تبيّن الجهاد واتّضح؛ حينئذٍ نقول: اذهبوا، لأن في ذلك خيراً، أما الآن والمسألة عليمة ما نقدر أن نقول: للناس اذهبوا».

[المصدر: الشريط رقم (19) من أشرطة «لقاءات الباب المفتوح» ]
وقال -رحمه الله-: «مسألة: أيهما أفضل العلم أم الجهاد في سبيل الله؟

الجواب:العلم من حيث هو علم أفضل من الجهاد في سبيل الله؛ لأن الناس كلهم محتاجون إلى العلم، وقد قال الإمام أحمد: « العلم لا يعدله شيء لمن صحّت نيّته»، ولا يمكن -أبداً- أن يكون الجهاد فرض عين لقوله -تعالى-: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة}، فلو كان فرض عين لوجب على جميع المسلمين، {فلولا نفر مِن كل فِرقة منهم طائفة} -أي: وقعدت طائفة- {ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون}، ولكن باختلاف الفاعل واختلاف الزمن، فقد نقول لشخص: الأفضل في حقك الجهاد، والآخر الأفضل في حقك العلم، فإذا كان شجاعاً قوياً نشيطاً وليس بذاك الذكي فالأفضل له الجهاد؛ لأنه أليق به، وإذا كان ذكياً حافظاً قوي الحجة فالأفضل له العلم، وهذا باعتبار الفاعل.

أما باعتبار الزمن فإننا إذا كنّا في زمن كثير فيه العلماء واحتاجت الثغور إلى مرابطين فالأفضل الجهاد، وإن كنا في زمن تفشى فيه الجهل وبدأت البدع تظهر في المجتمع وتنتشر: فالعلم أفضل، وهناك ثلاثة أمور تحتّم على طلب العلم:

- بدع بدأت تظهر شرورها.

- الإفتاء بغير علم.

- جدل كثير في مسائل بغير علم.

وإذا لم يكن مرجحاً فالأفضل العلم». [«شرح الأربعين النووية» (ص16)].

وقال -رحمه الله-:

1) «فأما ما يفعله بعض الناس من الانتحار: بحيث يحمل آلات متفجرة، ويتقدم بها إلى الكفار، ثم يفجرها إذا كان بينهم، فإنّ هذا مِن قتل النفس -والعياذ بالله- .

ومن قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبد الآبادين؛ كما جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم؛ لأن هذا قتل نفسه لا في مصلحة الإسلام، لأنه إذا قتل نفسه وقتل عشرة أو مائة أو مائتين ، لم ينتفع الإسلام بذلك فلم يُسلم الناس ، بخلاف قصة الغلام، وهذا ربما يتعنت العدو أكثر ويُوغر صدره هذا العمل حتى يفتك بالمسلمين أشدّ فتك ؛ كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين، إذا مات الواحد منهم بهذه المتفجرات، وقتل ستة، أو سبعة، أخذوا من جراء ذلك ستين نفراً أو أكثر، فلم يحصل في ذلك نفع للمسلمين، ولا انتفاع للذين فُجرت المتفجرات في صفوفهم .

ولهذا نرى أنَّ ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنه قتل للنفس بغير حقّ، وأنه مُوجب لدخول النار -والعياذ بالله-، وأن صاحبه ليس بشهيد، ولكن إذا فعل الإنسان هذا متأولاً ظاناً أنّه جائز: فإننا نرجو أن يَسلَم من الإثم، وأمَّا أن تُكتب له شهادة فلا؛ لأنه لم يسلك طريق الشهادة، ومن اجتهد وأخطأ فَلَه أجر» [«شرح رياض الصالحين» (1/124)]

تحياتي
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  رقم المشاركة :2 (permalink)  
قديم 19-07-2005, 09:19 AM
الصورة الرمزية الإمبراطورة
عضو
 





معلومات إضافية
  النقاط : 70
  المستوى : الإمبراطورة يستحق التميز
لو كنت اختصرت لنا الككتوب فيه لكان أفضل..
على كل حال أشكرك على هذه الإضافة الطيبة منك..
ما قصرت على جهدك الرائع..
كن بخير،،،
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  رقم المشاركة :3 (permalink)  
قديم 19-07-2005, 01:55 PM
عضو
 




معلومات إضافية
  النقاط : 50
  المستوى : المغرور قطر يستحق التميز
العفو يا الإمبراطورة
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  رقم المشاركة :4 (permalink)  
قديم 23-01-2006, 10:20 AM
الصورة الرمزية الحبيب الغالـــــــي
مشرف متميز و مرح
 



معلومات إضافية
  النقاط : 51
  المستوى : الحبيب الغالـــــــي يستحق التميز
رد : لاجهاد اليوم الابعد ان ...........

جزاك الله خير



اخوي



في ميزان حسناتك إن شاء الله
__________________

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نكت اليوم وكل يوم بوجاسم  ركن التسالي 4 02-08-2006 09:32 AM
هذا بنات اليوم الموادع  ركن الخواطر 5 31-07-2006 09:09 PM
حدث فى مثل هذا اليوم مروة كامل  الركن العـــام 5 28-07-2006 04:59 PM
^^ موزة في اليوم وصحة على الدوم ^^ خذاني الشوق  ركن الاسرة والصحة 6 18-06-2006 08:41 PM
اليوم أول يوم في 2006 هوى الدوحة  ركن الترحيب والتهاني 7 02-01-2006 09:04 PM


الساعة الآن 08:24 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
بدعم وتطوير من قطر هوست

SEO by vBSEO 3.3.1
تصميم: المصمم العربي ::: Design: www.araby4design.com